7 أمتار تلوث طلعة التمياط . . والبلدية اكتفت بضم الأرض .. والأهالي: أين بديل الصرف؟

رفحاء . فليح ملاك

تحولت آبار الصرف الصحي العشوائية خلف المنازل في طلعة التمياط إلى مصيدة لاصطياد وايتات الصرف الصحي، الأمر الذي دفع السائقين إلى تجنب شفط المياه، لتتحول المنطقة إلى ما يشبه بحيرة من الصرف، أثرت على البيئة وتسببت في تجمع أعداد كبيرة من الحشرات.
ولا يعرف الأهالي سرا في بقاء مساحة تتعدى 7 أمتار خلف المنازل، دون الاستفادة منها بالشكل المناسب، الأمر الذي دفعهم إلى حفرها وتحويلها إلى آبار للصرف الصحي، في وقت غابت فيه شبكة الصرف، لكن الاستفادة باءت بالفشل بعدما انهارت الآبار وتهالك معظمها، ولم يكن في مقدور أي من الأهالي إعادة بنيانها في ظل محدودية الدخل للأسر، مما حال دون دخول وايتات الصرف للمنطقة، خاصة بعدما تسربت الأخبار عن تعرض إحدى السيارات للسقوط في بئر، الأمر الذي تسبب في فرار جميع السائقين من المنطقة.
وبات ردم الآبار واستبدالها بأخرى في الجهة الأمامية مكلفا على السكان في الوقت الراهن، الأمر الذي دعاهم ــ ومنهم فليح الشمري ــ لدعوة الجهات المسؤولة للقيام بالمهمة من خلال تنفيذ شبكة صرف، بدلا من الآبار المتهالكة، مضيفا: «عدم وصول الوايتات للشفط حول المواقع خلف المنازل إلى بؤر للقاذورات بعدما طفحت المياه الآسنة، مما ينذر بكارثة بيئية يتضرر منها الأهالي، ولا أحد يستطيع المعالجة، ولا حل إلا بمشروع للصرف، يعيد لنا الهواء النقي الذي تبدل إلى هواء مسموم بالروائح الكريهة».
وبشر رئيس بلدية طلعة التمياط المهندس الظمني حطاب الرويلي بأنه تم الرفع للوزارة لطلب ضم المساحة الشاغرة خلف المباني السكنية للأهالي للمنازل، وتمت الموافقة بالضم للمناطق التي لا يوجد فيها خزانات صرف صحي، على أن تتم عملية الضم للمناطق التي تحوي خزانات بعد إزالة الخزانات من قبل السكان.
لكن محمد الشمري، والذي رحب بقرار الضم، اعتبر حل المشكلة على أساس الضم دون توفير البديل للصرف الصحي ربما لا يفيد، وقال: «الأهالي لا يمكن أن يضموا الأرض الفضاء دون أن يجدوا بديلا لعملية التصريف، والأولى توفير البديل للآبار، لأنه ليس في مقدور أحد بناء آبار جديدة في الجهة الأمامية والتي تكلف آلاف الريالات في الوقت الراهن».

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب