50 كشافاً يؤدون العمرة عن الفقيد الملك عبدالله بن عبدالعزيز

  • زيارات : 280
  • بتاريخ : 9-فبراير 2015
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . سعود الراضي الرفاع : اختلفت الطرق وتباين التعبير عن فقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وجاء تفاعل أعضاء كشافة شباب مكة على طريقتهم الخاصة، إذ تهيأ 50 كشافا قاصدين البيت الحرام لأداء العمرة مهدين ثوابها لخادم الحرمين الذي غادرنا إلى دار البقاء.

وقال القائد الكشفي المهندس بكر التنبكتي “الفريق اختار الاتجاه إلى بيت الله الحرام للدعاء للفقيد وأداء نسك العمرة ابتغاء الأجر والقبول وإهداء ثوابها له، وقد تهيأ الفريق منذ إعلان نبأ الوفاة للذهاب إلى بيت الله الحرام، ورغم حرص بعض الأعضاء على عدم إعلان قيامنا بها إلا أنه ولدور الفقيد في تحفيزنا والاستمرار في أداء رسالتنا وإطلاقه علينا «رسل السلام» ودعمه لنا طوال حياته، كان واجبا علينا إعلان بره بعد مماته كما كنا معه في حياته”.

وأوضح الكشاف عبدالمحسن موسى: أن الفريق دأب على ارتداء البدلة والمنديل الكشفي أثناء أداء مهامنا إلا أننا في هذه المهمة لبسنا الإحرام وتقلدنا المنديل الكشفي في استمرار لرسالة السلام التي تعد ركيزة أساسية في أدائنا لواجبنا الكشفي وتعزيز بند الكشاف النافع.

وذكر الكشاف جواد عطار، أن لقاء الفقيد كان أمنية لنا لم تتحقق في ظل انشغالنا بمواسم الحج والعمرة وأداء مهامنا الكشفية، وأيام العزاء لم نتمكن أيضا من المغادرة إلى الرياض لتقديم العزاء فسهل الله لنا هذه الفكرة التي شاركنا بها في القيام بحق ولي أمرنا وبره حيا وميتا.

وذهب الكشاف حامد إسماعيل إلى أن الكشافين سعوا إلى التعبير عن أنفسهم وعن أقرانهم كافة في كل مكان، لافتا إلى أن توسعة خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ  رحمه الله ـ تشهد له وتكتب له في ميزان حسناته إلى يوم القيامة، وكلما ارتادها أحد أو صلى فيها أو دعا لن ينسى بانيها من دعائه وذلك فضل من الله يؤتيه من يشاء.

كما عبر الكشافان شادي مازي وصالح الفقيه عن حزنهما لفقد خادم الحرمين، مشيرين إلى أنه ترك إرثا من الحب لدى الشباب من خلال  دعمه للبرامج والأنشطة التطوعية والإنسانية والخيرية.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب