37 قتيلاً ومداهمات وقصف في عدة مدن سورية

رفحاء اليوم . الوكالات

نفذت القوات السورية النظامية اليوم الخميس حملات اعتقال ودهم وانتشارا امنيا في عدد من المناطق، فيما شهدت حماة ليلا إطلاقا كثيفا للنار وسمعت فيها أصوات انفجارات، بحسب ما أفادت لجان التنسيق المحلية.

ففي ريف دمشق، اقتحمت قوات الأمن في ساعات الصباح الأولى مناطق بسطرة والبساتين في مدينة حرستا مدعومة بالمدرعات والأسلحة الثقيلة وشنت حملة مداهمات واعتقالات. وفي مدينة دوما، التي تشهد عمليات متواصلة للقوات النظامية منذ أيام، نفذت قوات الأمن حملة مداهمات “رافقها تخريب للمنازل والمحال التجارية ومحاصرة المستشفيات”، وذلك غداة زيارة وفد المراقبين إلى المدينة، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى، بحسب اللجان.

وسقط أربعة قتلى الأربعاء في دوما وحرستا بنيران القوات النظامية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وسمع إطلاق نار كثيف ليلا في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق. وفي مدينة حماة وسط البلاد، سمعت أصوات إطلاق نار وانفجارات ليلا في عدد من أحياء المدينة، التي شهدت قصفا الأربعاء على حي مشاع الطيران أسفر عن مقتل عدد كبير من الأشخاص، رغم وجود مراقبين اثنين في المدينة.

وشهدت مناطق في درعا انتشارا امنيا كثيفا فيما سمعت أصوات إطلاق نار كثيف من الرشاشات الثقيلة في مدينة داعل، وفقا للجان التنسيق. وسقط 30 قتيلا أمس الأربعاء في أعمال عنف في مختلف مناطق سوريا، من بينهم 27 مدنيا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

أكد ناشطون سوريون أن قوات النظام السوري قتلت اليوم الخميس ما لا يقل عن سبعة أشخاص في أنحاء متفرقة من البلاد. وأوضح الناشط عمر الحمصي لوكالة الأنباء الألمانية أن ثلاثة مدنيين قتلوا في مظاهرة مناهضة للحكومة في حلب شمالي البلاد. وأضاف أن ثلاثة آخرين قتلوا في قصف للجيش السوري لدير الزور ، أما الأخير فقتل بنيران قناصة في حمص.

وواصلت قوات النظام اليوم، ولليوم الثاني على التوالي قصف مدينة حماة، وذلك بعد يوم واحد من مقتل أكثر من 50 شخصا في المدينة. وأوضح الناشطون أن قوات النظام تستهدف المناطق السكنية في المدينة ، كما يواصل الجيش قصف حرستا ودوما بريف دمشق ، دون أنباء عن ضحايا حتى الآن. وفي إدلب على الحدود مع تركيا، اعتقلت قوات الأمن عددا من الأشخاص ، دون أن يتضح عددهم حتى الآن.

في غضون ذلك، أكد رئيس المجلس الوطني السوري الدكتور برهان غليون أن الاجتماع الوزاري المقرر مساء اليوم “يواجه تحدياً لأن النظام السوري لا يفي بالالتزامات التي أخذها على نفسه أمام مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان”. ودعا غليون مجلس الجامعة إلى “توجيه إنذار”، على الأقل للنظام السوري، مشيراً إلى ضرورة أن يكون الإنذار مرتبطاً بخيارات أخرى بخلاف الاستمرار في إعطاء مهل جديدة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب