3 سجناء سعوديين يضربون عن الطعام في سجون العراق وخلاف حول قانون العفو

  • زيارات : 359
  • بتاريخ : 12-أكتوبر 2012
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات

كشفت مصادر من داخل العراق أن ثلاثة سجناء سعوديين في أحد سجون بغداد، أعلنوا إضرابهم عن الطعام منذ نحو 20 يوما بعد أن انتهت محكوميتهم . وبينت ذات المصادر عن وجود مجموعة السجناء في سجن الناصرية جنوبي العراق مضربين كذلك عن الطعام، بسبب سوء المعاملة وانتهاك حقوقهم من قبل ضباط وأفراد السجن. وفي سياق متصل بالسجناء السعوديين في العراق تجددت أمس المخاوف حيال السجين عبدالله عزام القحطاني، بعد ورود أنباء عن سحب قرار إيقاف تنفيذ حكم الإعدام الصادر ضده من محكمة بغداد، لا سيما بعد ثبوت عدم تورطه في قضايا قتل كانت ملفقة ضده، خاصة بعد أن تواصلت في العراق عمليات إعدام للكثير من السجناء من عراقيين وعرب. وأبدى عدد من السجناء السعوديين في العراق في اتصالات مع «عكاظ» أمس عن تخوفهم الشديد من عدم انصياع السلطات العراقية لقرار التنفيذ، كونه لم يحدد بفترة زمنية معينة وبالتالي عدم وصول أي قرار أو حكم يؤكد استمرار الإيقاف من عدمه.
وكان عدد من السجناء قد أبدوا تخوفهم من أن يلقى عبدالله عزام أو بدر العوفي نفس مصير مازن المساوي، الذي أعدم قبل أكثر من شهر رغم وجود مذكرة إيقاف إعدامه ولكن تم التنفيذ قبل أن يتم الإعلان عنها. إلى ذلك أوضح لـ «عكاظ» أحد السجناء السعوديين في اتصال هاتفي، أن وزير الخارجية العراقي هوشير زيباري تحدث أمس الخميس في التلفزيون العراقي عن استبعاده تفعيل اتفاقية تبادل السجناء بين الجانبين السعودي والعراقي والتي كان مقررا أن يتم توقيعها أمس الخميس دون أن يذكر أسباب ذلك. وأبان السجين السعودي أن السجناء السعوديين في العراق يتطلعون إلى تدخل جمعية حقوق الإنسان في قضيتهم في سبيل الإفراج عنهم وعودتهم إلى المملكة.
وفيما كان مقررا أن يصوت مجلس النواب العراقي على قانون العفو العام صباح أمس بعد تأجيله مرتين، دبت خلافات داخل اللجنة الرباعية المشكلة للنظر في فقرة تخص الإرهاب، اعترف عبرها عضو اللجنة القانونية النائب عادل المالكي في تصريحات للقنوات والصحف العراقية بأن «الخلافات على قانون العفو هي خلافات سياسية، وليست خلافات فنية».
وحالت هذه الخلافات دون الوصول إلى نتيجة تقود إلى تشريع القانون، خصوصا في الفقرة الأولى التي تنص على «أن يعفى عفوا عاما وشاملا العراقيون المدنيون والعسكريون الموجودون داخل العراق وخارجه، المحكومون بالإعدام أو السجن المؤبد أو المؤقت أو بالحبس، سواء أكانت أحكامهم حضورية أم غيابية واكتسبت درجة البتات أو لم تكتسب».

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب