12/ 12/ 2012

  • زيارات : 516
  • بتاريخ : 13-ديسمبر 2012
  • كتب في : مقالات

12/ 12/ 2012

ناصر خليف*

يوم أمس صادف تاريخه رقماً مميزاً 12-12-2012، عاشت شعوب الأرض غير «العربية» قبله سنة أمن وعلم وتطوير ومنجزات وتستعد للاحتفال بعيد ميلادها المجيد خلال أيام، بينما الشعوب العربية مازالت تتطلع إلى مصير غامض ومازال المستقبل يحبل بالمفاجآت، فالحروب ألفناها والثورات واقع جديد نعيشه…
بالنسبة لنا في سنتنا الجديدة يلفنا قلق ومشكلات لا حصر لها: (غلاء) و(بطالة) و(فساد) غير مسبوق ومسؤول حصانته كحصانة «ساركوزي» فلا نحن الذين احتوينا الشباب واستفدنا من «وثبتهم» ولا نحن الذين عالجنا مشكلاتهم، كل ما في الأمر «مسكنات» وترحيل للمشكلات سنة تلو أخرى «ويا بعد حلها»، «وخذ» تصاريح حتى أصبح بعض المسؤولين لدينا نجوم شباك «تليفزيون وصحافة» والإنجاز ضعيفاً ومشروعات «مقروضة المخصصات» لا تقدم الحد الأدنى لخدمة المواطن الذي يحلم في شراكة حقيقية، فتجاهله في هذه المرحلة «كارثة» ولا ينبغي أن نتركه لزارعي الفتنة، ولا ينبغي أيضاً أن نتركه يبث همومه عبر وسائل التقنية «الملغومة».
ويبدو أن بعض مسؤولينا أصبحت لديهم مناعة، ولم يعد الإعلام يحرك شعرة في رؤوسهم مادام أنهم في مأمن من المحاسبة ولديهم «كرسي» لا يمكن أن يتخلوا عنه إلا بالموت أو التقاعد.. تعبنا نقول «هاهنا الفساد» و»يا إصلاح ويا تغيير» بروح الشباب الهائم بين الأزقة ومقاهي الأرقيلة، والمطلب الآن منحهم الفرصة ليشاركوا في بناء مجتمعهم وسنسعد بسنة مميزة حتماً.

*كاتب في صحيفة الشرق ورئيس مكتب الصحيفة بعرعر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب