ولي العهد يتبرع بإنشاء مدارس لتأهيل ذوي متلازمة داون

  • زيارات : 152
  • بتاريخ : 29-أبريل 2015
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : تبرع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الرئيس الفخري لجمعية صوت متلازمة داون، بإنشاء مدارس لتعليم وتدريب أطفال ذوي متلازمة داون من الجنسين، وفق أحدث المعايير العالمية، تحت مظلة جمعية صوت متلازمة داون في جدة، على حسابه الخاص, وذلك على مساحة إجمالية تبلغ 12000 متر مربع.

وعرفاناً من الجمعية بهذه المواقف الكريمة، فقد تقرر إطلاق اسم “مدارس محمد بن نايف بن عبدالعزيز” على المدارس التي تبرع سموه بتكاليف بنائها وتجهيزها، حيث سيتم إنشاؤها في مركز الأمير سلطان الحضاري.
وقد أعربت صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت سلطان بن عبدالعزيز، عضو شرف جمعية صوت متلازمة داون، عن امتنان الجمعية لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف على هذا الدعم، الذي يكفل العناية بفئة عزيزة من أبناء الوطن الكرام، وقالت: “إن هذا التبرع ينبع من الاهتمام الخاص والرعاية الكريمة التي يوليهما سموه لذوي الاحتياجات الخاصة ومؤسسات العمل الخيري في مملكة الخير، والتي تأتي مكملة لأهداف القيادة الرشيدة في توفير السبل الكفيلة لتحقيق العيش الكريم لكل أطياف المجتمع، بما فيه هذه الفئة الغالية من أبنائنا، والتي تستحق العون والاهتمام ليحظوا بحياة كريمة ومستقلة”.
وأفادت رئيسة الجمعية بأن توجه الجمعية لإنشاء مدارس متخصصة في مدينة جدة، نظرا للطلبات المتزايدة والملحة التي تتلقاها الجمعية من المحافظة لإنشاء مدارس متخصصة لذوي متلازمة داون، مبينة أن هذه الخطوة من شأنها ترجمة الخطة الاستراتيجية للجمعية إلى واقع ملموس، والتي تسعى لإنشاء 5 مدارس نموذجية مماثلة ومتخصصة في مختلف مناطق المملكة حسب الحاجة، لتحقيق أهدافها بخدمة حوالي 45% من أطفال ذوي متلازمة داون في المملكة بحلول عام 2030م, وذلك حسب البرنامج الزمني المحدد للعمل.
يذكر أن جمعية صوت متلازمة داون، تنفرد بخدمة ودعم ذوي متلازمة داون وأسرهم في المملكة من الميلاد وحتى التدريب المنتهي بالتوظيف, وتطمح الجمعية لمستقبل يعيش فيه ذوي متلازمة داون مستقلين منتجين ومقدَّرين في المجتمع, وتهدف الجمعية إلى تمكين ذوي متلازمة داون في المملكة من خلال التعليم ذي المستوى العالمي والتدريب والأبحاث والتوعية”.
وتشير الدراسات إلى أن متلازمة داون هي أكثر حالات الاضطرابات الصبغية شيوعاً، وتحدث بنسبة طفل واحد لكل 691 ولادة طبيعية، ليتخطى عدد ذوي متلازمة داون الذين لايتلقون خدمات في المملكة أكثر من 24 ألفاً، مما يشكل حاجة ملحة لتوسيع قاعدة الخدمات المقدمة لجميع الأعمار من ذوي متلازمة داون.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب