ولي العهد: لن نتنازل عن المنهج السلفي القويم

  • زيارات : 268
  • بتاريخ : 28-ديسمبر 2011
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات 

شدّد الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على أن السعودية ستظل متبعة للمنهج السلفي القويم، ولن تحيد عنه، ولن تتنازل، فهو مصدر عزها وتوفيقها ورفعتها، كما أنه مصدر رقيها وتقدمها.

وقال خلال رعايته، البارحة، ندوة “السلفية منهج شرعي ومطلب وطني” في الرياض “هذه الدولة قامت على المنهج السلفي السوي منذ تأسيسها، وهي تعتز بذلك وتدرك أن مَن يقدح في نهجها، أو يثير الشبهات والتهم حوله، فهو رجل جاهل يستوجب بيان الحقيقة”.

وأضاف: قيام الجامعة باستضافة هذه الندوة جزء من ذلك البيان، وإيضاح الحقائق تجاه هذا النهج القويم الذي حُمّل زوراً وبهتاناً ما لا يُحتمل من كذب وأباطيل ومفاهيم مغلوطة كالتكفير والغلو والإرهاب وغيره، بشكل يجعل من الواجب علينا جميعا الوقوف صفاً واحداً في ذلك، وأن نواجه تلك الشبهات والأقاويل الباطلة بما يدحضها ويبين عدم حقيقتها.

في مايلي مزيد من التفاصيل:

أكد الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن المملكة العربية السعودية قامت على المنهج السلفي السوي منذ تأسيسها على يد الإمام محمد بن سعود، ولا تزال إلى يومنا هذا، وأنها تدرك أن من يقدح في نهجها، أو يثير الشبهات والتهم حوله، فهو رجل جاهل يستوجب بيان الحقيقة، ويجعل من الواجب الوقوف صفا واحدا في ذلك، ومواجهة تلك الشبهات والأقاويل الباطلة بما يدحضها ويبين عدم حقيقتها.

وشدد الأمير نايف بن عبد العزيز في كلمته خلال رعايته البارحة ندوة ”السلفية منهج شرعي ومطلب وطني” التي تنظمها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، أن هذه الدولة ستظل ـــ بإذن الله ـــ متبعة للمنهج السلفي القويم، ولن تحيد عنه، ولن تتنازل، فهو مصدر عزها وتوفيقها ورفعتها، كما أنه مصدر لرقيها وتقدمها.

وفيما يلي نص كلمة ولي العهد: يطيب في هذه الليلة المباركة التشرف برعاية ندوة ”السلفية منهج شرعي ومطلب وطني” التي يشارك فيها ويحضر فيها نخبة من أهل الفضل والعلم من داخل المملكة وخارجها ممن حملوا هَمَّ الدين وحرصوا على صفاء العقيدة وبيانها للعامة.

إخواني الكرام.. كما تعلمون فإن السلفية الحقة هي المنهج الذي يستمد أحكامه من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وهي بذلك تخرج من كل ما التصق بها من التهم أو تبناه بعض أتباع المنهج السلفي.

وحسبما هو معروف فإن هذه الدولة المباركة قامت على المنهج السلفي السوي منذ تأسيسها على يد الإمام محمد بن سعود وتعاون مع الإمام محمد بن عبد الوهاب – رحمهما الله -, ولا تزال إلى يومنا هذا بفضل الله وهي تعتز بذلك وتدرك أن من يقدح في نهجها، أو يثير الشبهات والتهم حوله، فهو رجل جاهل يستوجب بيان الحقيقة، وما قيام الجامعة باستضافة هذه الندوة إلا جزء من ذلك البيان، وإيضاح الحقائق تجاه هذا النهج القويم الذي حمل زورا وبهتانا ما لا يحتمل من كذب وأباطيل ومفاهيم مغلوطة كالتكفير والغلو والإرهاب وغيره، بشكل يجعل من الواجب علينا جميعا الوقوف صفا واحدا في ذلك، وأن نواجه تلك الشبهات والأقاويل الباطلة بما يدحضها ويبين عدم حقيقتها، وهذا ما جعل مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله -، يوجه بعقد هذه الندوة في رحاب هذه الجامعة المباركة التي نعلم يقينا أنها على قدر الثقة والمسؤولية, إخواني الكرام.. إننا نؤكد لكم أن هذه الدولة ستظل ـــ بإذن الله ـــ متبعة للمنهج السلفي القويم، ولن تحيد عنه ولن تتنازل فهو مصدر عزها وتوفيقها ورفعتها، كما أنه مصدر لرقيها وتقدمها، كونه يجمع بين الأصالة والمعاصرة، فهو منهج ديني شرعي، كما أنه منهج دنيوي يدعو إلى الأخذ بأسباب الرقي والتقدم والدعوة إلى التعايش السلمي مع الآخرين واحترام حقوقهم، والجامعة بهذا الثوب تؤدي رسالتها تجاه دينها ووطنها كغيرها من جامعات المملكة، وهي بذلك تستحق الشكر والتقدير، ختاما.. أدعو الله أن يوفق القائمين على هذه الندوة والمشاركين فيها، وأن يحقق الآمال المرجوة منها.. إنه سميع مجيب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

من جانبه، أوضح الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي عام المملكة، أن الله ـــ جل وعلا ـــ أمرنا باتباع كتابه فقال سبحانه ”اتبعوا أحسن ما أنزل من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون”.

وقال إن السلفية منهج شرعي دل عليه الكتاب والسنة، فهو خير من استجاب لأمر الله وطبق تعاليم هذا المنهج هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانوا خير الأجيال لنقاء فطرتهم وسلامة لغتهم، وأنهم تلقوا الدين من محمد صلى الله عليه وسلم.

وأضاف المفتي: ”قد أثنى رسول الله عليهم بقوله”: ”خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم”.

وهم أصحاب رسول الله والتابعون وتابعوهم بإحسان”، مضيفا: ”إن هذه السلفية الصالحة سماها العلماء المتبعون للكتاب والسنة السلف الصالح، سموا منهجهم منهج السلفية تمييزا لهذا المنهج عن المناهج الأخرى الضالة المتخبطة في ضلالها والمنحرفة في سلوكها وأخلاقها”.

وأبان أن هذا المنهج السلفي له مميزات وعلامات، فمن أعظمها أنه منهج أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذين شهدوا التنزيل وتلقوا الدين منه عليه السلام، فأمرنا باتباع منهجهم، موضحا أن للسلفية معالمها الخاصة، فمنها أنه منهج رباني شامل للعقيدة والشريعة وفي كل العمل والإصلاح والتزكية، ومنها أيضا أنه منهج الاعتدال والوسطية في باب العبادات والإيمان، وفي باب السلوك والاجتهاد وغير ذلك، وأن منهج السلفية أيضا يقوم على توحيد الله ـــ جل وعلا ـــ وإخلاص الدين لله، فهو يرفض البدع والضلالات والخرافات ويدعو إلى العقيدة السليمة.

فيما قال الأستاذ الدكتور سليمان أبا الخيل مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، إن الندوة حظيت بمشاركة نحو 100 مشارك، كما أنها شملت على نحو 120 بحثا علميا، وقال: ”إنها لمناسبة مشهودة حينما نرى ولاة أمرنا في مؤسساتنا يشهدون كل عمل وطني مخلص يصب في أهداف هذه البلاد المباركة منذ تأسيها على يد الملك عبد العزيز -طيب الله ثراه-”.

وفي نهاية الحفل؛ دشن الأمير نايف بن عبد العزيز، عدة مشاريع في جامعة الإمام تقدر تكلفتها بنحو 2.3 مليار ريال، اشتملت على مشروع لمبنى السنة التحضيرية في المدينة الجامعية، ومشروع المنطقة التعليمية المساندة، ومشروع بهو الطلاب في المدينة الجامعية، ومشروع الأعمال التكميلية في بعض المشروعات، ومشروع إنشاء مبنى مواقف متعددة الأدوار للطلاب، ومشروع البوابة الإلكترونية للجامعة.

كما كرم ولي العهد عددا من شركاء الجامعة من ممولي كراسي البحث التي تم إنشاؤها مؤخراً بمنحهم الدروع التذكارية لبرنامج كراسي البحث. كما تسلم الأمير نايف بن عبد العزيز في ختام الحفل هدية من الدكتور سليمان أبا الخيل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب