وزير الشؤون الإسلامية آل الشيخ يكرم مؤسسة مبرة السلام الخيرية

  • زيارات : 447
  • بتاريخ : 26-فبراير 2014
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : رعى معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ حفل وضع حجر أساس باكورة مشاريع لجنة العناية بمساجد الطرق بمنطقة الرياض ” مساجدنا “المتفرعة عن المؤسسة الخيرية لإعمار المساجد، الذي أقيم اليوم الثلاثاء الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر الجاري 1435هـ ، بمقر الوزارة الجديد بالرياض.

وقد ألقى معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ كلمة استهلها بحمد الله والثناء عليه والصلاة والسلام على رسول الله ــــ صلى الله عليه وسلم ــــ ، ثم قال : يحق لنا ان نفرح بفضل الله تعالى ورحمته بما وفق الله سبحانه الاخوة في لجنة العناية بمساجد الطرق لهذا الإنجاز النوعي الكبير والحقيقة اننا نسجل التهنئة والشكر العميق الجزيل لجميع العاملين في هذه اللجنة رئيس اللجنة والمدير التنفيذي ولأعضاء اللجنة ، ولمن اسهموا ، وعملوا ، وبذلوا فيها من الجهات الخيرية خاصة الجهات الخيرية للمهندسين الذين اسهموا بأفكار مهمة في هذا الصدد.

وشدد معاليه على أن هذا العمل عمل نوعي وجديد ، ودائماً الأعمال النوعية الجديدة تحتاج إلى تجربة للوصول إلى كمالاتها ، والاساس الشرعي الذي بنى عليه الناس في الماضي عدم إيجاد مساجد في الطرق للناس هي ما ثبت عن النبي ـــ صلى الله عليه وسلم ــــ في الصحيح ان هذه الأمة فُضلت على من قبلها من الأمم بانها ايما مسلم سار فعنده مسجده وطهوره لا يحتاج إلى أن يكون هناك مسجد يصلى فيه ، او مكان للعبادة يصلى فيه كحال النصارى ، أو كحال اليهود وغيرها من الملل فكانت الصلاة امرها سهل يقف في أي مكان من الطريق يتيمم اذا كان ما عنده ماء ثم يصلي مفرداً او يصلي مع من معه فالمسافر ومن ينتقل الامر في شأنه ميسر وموسع وكان كثير من أهل العلم يرون بقاء الطرق ، وبقاء الارض ، وبقاء هذه الخاصية للناس حتى لا يتحول شعور الناس إلى انه لا يصلى الا في مسجد ويذهب يبحث عن مسجد ، وتذهب التراخيص الشرعية الكبيرة والتيسيرات ، والله ـــ جل وعلا ــــ يحب ان تؤتى رخصه كما يحب ان تؤتى عزائمه فالرخص مطلوب إتيانها فمر على هذا الازمنة الطويلة في هذه البلاد التي تهتم بالمساجد ، وتهتم بشأن العبادة وتحث الناس عليها إلى ان شق الامر في الفترات الأخيرة بان كانت الطرق محمية في اكثرها وصارت مرتفعة والنزول حتى يصل لأداء الصلاة في خطر احياناً على السيارات ثم صعودها والطرق سريعة فقد لا يكون من الأمان الكافي ان يقف ثم ينتقل ويدخل إلى آخره ، واحتاج الناس إلى ان يكون هناك مصلى خاص يصلون فيه سيما في أوقات حر ، أو غبار أو ما شابه ذلك . وكثرت حاجة الناس لذلك ومن هنا جاء تفكير عدد من الاخوة المحسنين ببناء مساجد على الطرق بشكل عشوائي جعلت في أكثر من مكان في طريق الرياض القصيم ، وطريق الرياض مكة ، وطريق الرياض الدمام ، وطريق مكة المدينة ، وطريق المدينة مكة ، والمدينة تبوك إلى اخره فوجدت عدد من المساجد لكن حالتها ، وشأنها وعدم العناية بها كان محل عدم رضا ولا يليق بان يكون يبني مسجد ثم بعد ذلك لا يكون هناك عناية به ، وصيانة له .

وواصل معالي وزير الشؤون الإسلامية يقول : والمسجد في بنائه في حرم الطريق يمين الطريق او يساره او في المنافذ يعني المخارج عبر الزوايا الموجودة في المخارج على الكباري ، او بجانب بعض المخارج من الطريق السريع إلى طرق غيره يواجهها اعتراض شرعي وهو ان هذه حرم الطريق وتخشى الجهات التي تتبعها الطرق إما وزارة النقل ، او البلديات او نحو ذلك من ان تتحول المساجد هذه إلى اوقاف لان المسجد اذا بني وصلي فيه تحولت الارض إلى وقف فبالتالي يكون هذا مخرج من ملكية الارض فكان الاشكالية الشرعية في الخشية من تحول هذه المساجد ومرفقاتها والتوسع فيها إلى اوقاف هذه اشكالية قائمة وبحثت في اكثر من مرة في سنوات ولم يكون هناك موافقة لا من جهة المحطات ، ولا من جهة الجهات التي تتبعها الطرق في داخل المدن يعني إلى أن نصل إلى حد خارج المدينة لان داخل المدن يتبع البلديات داخل النطاق العمراني ثم بعد ذلك يتبع وزارة النقل لم يكون هناك رضا بان تتحول هذه الاراضي إلى اوقاف وانما يؤذن بالصلاة فيها لكنها تستلمها وزارة خاصة بالأوقاف مثل وزارة الشؤون الإسلامية ثم بعد ذلك تتحول إلى طلب استملاك للأراضي لا نها صارت مسجد ويصبح هذا المسجد بعد ذلك يُطلب فيه تعويض ، ويطلب فيه إلى آخره .
وأبان معاليه أنه كان هناك عدة اشكاليات نظامية في هذا الصدد وهي اشكاليات لها وجهها من الجهة الشرعية ومن الجهة النظامية من هذا جاءت فكرة ان يوجد حل لهذه الحاجة الملحة وجود مساجد على الطرق لان الناس يحتاجون الصلاة في هذه المساجد هم وعوائلهم والوضوء والراحة والاطمئنان ، والامان والاطمئنان على السيارة والاطفال ومن معهم فكان ضرورة ايجاد هذا الحل وهو ان يكون هناك تعاون ما بين القطاع الرسمي والقطاع الاهلي ، وأن يكون هناك تنشيط للعمل الخيري للعناية بمساجد الطرق إنشاءً وعنايةً وصيانةً ؛ لأن الجانب الخيري دائماً لا يكون فيه مثلاً الاراضي الي شفناها يبني عليها مساجد 600 متر او 400 متر لم تفرغ اراضيها اوقاف وبالتالي لها حكم المصليات وليس لها حكم المسجد المفرغ وقف ، لان المسجد عندنا في تعريفات الوزارة الرسمية ، والتعريفات القضائية غير التعريف الشرعي ، المسجد هو الارض التي تحولت مسجد بوقفها كما قال الفقهاء في اول كتاب الوقف او اتخذ ارضاً واذن للناس بالصلاة فيها صارت وقفاً هذا من جهة شرعية لكن من جهة نظامية فان هذا يلزم ان تفرغ حتى تصبح من أملاك الاوقاف حتى تتبعها سلسلة من عمليات الصيانة وهذا جزء من اسباب تأخر علاج هذا المشروع فكان التعاون ما بين الاشراف الحكومي من الوزارة واعطاء القطاع الاهلي الخيري وما اكثر الذين يريدون البذل في احب البقاع إلى الله وهي المساجد ، ما اكثر من يتقرب إلى الله ليلا ونهاراً في البذل فيها ، في المدن وخارج المدن وفتح هذا الباب كان هو الحل ، ومن هنا جاءت فكرة إنشاء هذه اللجنة تتبع للمؤسسة الخيرية لإعمار المساجد بإشراف الوزارة حتى تيسر الوزارة بعض العقبات وتخاطب الجهات فيما يحتاجونه في هذا الصدد .

وأردف معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ يقول : التجربة التي رأيناها الآن تجربة عظيمة وأنا أشكر فضيلة الرئيس على كلمته وما اوضح ، وكذلك المدير التنفيذي في ما فصل من أعدادا المحطات ، والجهات التابعة لها وتعاونه مع أرامكو ومع سابك ، ومع جمعية المهندسين ، ومع الجمعيات الخيرية هذا التكامل هو الذي سينشئ العمل ، فالعمل الخيري لا حدود فيه مادام عندنا هدف وفيه رساله سننطلق والكل سيتعاون مع ذلك اذا كان منظماً تنظيم جيداً والذي رأيناه جهد كبير نفخر به ويعتبر انطلاقة كبيرة لهذا البرنامج ، برنامج ” مساجدنا ” من لجنة العناية بمساجد الطرق في منطقة الرياض وسوف تكون نموذجية ــ إن شاء الله تعالى ـــ اذا تمت لبلادنا الشاسعة في جميع طرقها وكذلك لغيرها من دول المجاورة لنا التي ايضاً تفتقد طرقها جميعا للمساجد .

وعبر معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ عن شكره لجميع من تبرع للجنة وللمساجد ، وقال : إن التبرع لهذه المساجد يشكر عليه كل الجهات المتبرعة الذين سمعنا ذكرهم في تفصيل سعادة المدير التنفيذي الذي أبلى بلاء حسناً في القيام بهذه الجهود والاتصال بالجهات ، هذه المؤسسات الخيرية نريد أيضا ان تتوسع وحبذا لو كان ان يخصص كل مجموعة لجهة لأن المتبرعين عادة ما يحبون يتبرعون للصندوق العام ، او حسابات عامة تكون التبرعات قليلة لا تفي بالمشروع ككل لكن لو اعطيتهم عدد من المساجد مثلاً على ذلك لوقلنا فيه مسجد من مساجد الطريق من الرياض إلى القصيم (ذهاب ) نريدها على جهة ، و( عودة ) نريدها على جهة أخرى ستجد الكثير من الذين يتبنون هذه النوعية من المشاريع ويكتب عليها حتى شعار مؤسستهم الخيرية أو جهتهم لان هذا أنسب والجميع له أجره في ذلك لأن النبي ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ أوصانا بالتعاون امتثال لقوله تعالى : { وتعاونوا على البر والتقوى } ، وحثنا على ذلك بقوله كما في الترمذي وغيره بإسناد جيد انه قال ( ان الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر إلى الجنة من صنعه يحتسبه ، ومن برى نبله ، ومن رمى به في سبيل الله ) يعني كل مراحل وصول الهدف كل هذه المراحل يدخل أهلها فيها الجنة في ذلك ، فإعمار المسجد كما قال تعالى : { انما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر } هذه الآيات التي ذكرنا ووعد الله جل وعلى لهم بقوله : { فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين} والرجاء من الله عسى رجاء بالترجي لكن الرجاء من الله كما يقولو العلماء تحقيق يعني فأولئك من المهتدين فأولئك من المهتدين لأن الرجاء هنا في البلاغة الرجاء من الله وهو لا يرجو في مقام التأكيد يعني في مقام تكرير الجملة مرتين فأولئك من المهتدين وهذا فضل عظيم للجميع وكل من أسهم في كل شئ داخل في ذلك .

وأختتم معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ كلمته قائلاً : إن وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة الإرشاد تسجل لكم جهدها بسيط في الأذن ، وبعض الدعم في هذا، وتسجل لكم الشكر الكبير على هذا الجهد وخاصة للمؤسسة الخيرية لإعمار المساجد وفضيلة رئيس مجلس ادارتها الدكتور توفيق السديري ، وأمينها العام وجميع الاخوة العاملين فيها ، وللجنة مساجد الطرق ، ونرجو أن يكون لهذا اللقاء فاتحة ووضع حجر الأساس لهذا ان يكون انطلاقة كبيرة ترضي الله ـــ جل وعلا ـ اولا ثم تحقق المحافظة على الفريضة الشرعية الصلاة ، الصلاة وتحقق أيضاً رضا الناس الذين سواء كانوا من الناس أو من الإعلاميين ، او كانوا من أصحاب البرامج الإعلامية المتخصصة الذين طرقوا هذا الموضوع أكثر من مرة مشكورين لأن هذا جهد مهم أن يبرز الشيئ بطرقه بعدة جوانب حتى يكون هناك نضج في الفكرة عند التنفيذ وتحديد الرسالة بدقه ، وتحديد الهدف بدقة فالجميع لهم منا شكرنا وتقديرنا ولهم منا كبير الثناء والحفاوة سائلاً المولى ــ جل وعلا ـ أن يجزيكم جميعا خير الجزاء وان يبلغكم الآمال التي تريدونها من هذا المشروع الكبير وان يوفق جميع العاملين في هذه المؤسسة ، وفي لجنة العناية بمساجد الطرق ” مساجدنا ” والجميع لكل ما فيه الخير لهم في عملهم الحاضر والمستقبل .

وكان الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة قد بدا بتلاوة آيات من القرآن الكريم ، ثم ألقى فضيلة وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد المساعد لشؤون المساجد رئيس اللجنة الشيخ عبد المحسن ابن عبد العزيز آل الشيخ ، أشار في بدايتها إلى أن الجميع استشعر مشكلة ظهرت على مساجد الطرق في بلادنا الحبيبة من حيث قلة العناية بها ، وعدم إظهارها بالمظهر اللائق فانبرت الجهود وتكاثرت النداءات لضرورة وضع حد لهذه المشكلة ، ولاشك أن الجميع مسؤول عنها ، لكننا في هذه الوزارة من حيث المسؤولية الرسمية لم تنط بنا هذه المهمة ، وقال : لقد قامت جهود تطوعية مشكورة مأجورة في أعمال صيانة هذه المساجد بأساليب عاجلة تزيل الإهمال وتخفف من الملحوظات ثم أنبرت مجموعة من الإخوة الفضلاء لتأسيس عمل منظم أهلي تطوعي للرفع من شأن مساجد الطرق بطريقة أكثر تخصصاً وأنجح أساليب وأكثر أثراً على تصحيح ذلك الواقع غير المقبول .
وأفاد فضيلته أن وزارة الشؤون الإسلامية أيدت هذه المجموعة وتبنت أهدافها الخيرة عبر مظلة رسمية يشرف عليها معالي الوزير شخصياً ، وهي مؤسسة الأعمال الخيرية لعمارة المساجد فكانت ( لجنة العناية بمساجد الطرق في منطقة الرياض ) عاملة تحت مظلة المؤسسة فانطلقت هذه الثلة الخيرة من المتطوعين والمحسنين يحثون الخطى نحو هدف سام نبيل .

وقال : وفي هذا اليوم يسر اللجنة أن تضع بين أيدي الجميع باكورة مشاريعها في بعض الطرق الرئيسة ، وفي محطات الوقود وهو إنجاز سيتلوه إنجازات بدعم الخيرين وأصحاب البذل والعطاء فالهم مشترك للتعاون والتكاتف لإقامة منظومة نموذجية من مساجد الطرق بمواصفات متميزة دون مبالغة أو إسراف تمكن الراغبين في إقامة شعائر الصلاة بخشوع وإيمان ، ولاشك أن حرص الدولة على هذا الموضوع في إطار عمل متكامل من عدد من الوزارات مما هو معلن وغير معلن جدير بالتنويه عنه وكذلك ما تدعم به الوزارة مثل هذه الجهود في إطار إمكانياتها المتاحة واللجان المختلفة والداعمين لها سيحقق بمشيئة الله تعالى ما نصبوا إليه جميعاً من رفعة شأن مساجد الطرق في بلادنا المحروسة .
عقب ذلك ألقى نائب الرئيس المدير التنفيذي للجنة تركي بن ماجد الرويبي كلمة أعرب في بدايتها عن سعادته بهذا الاجتماع والاحتفال وقال :إنها لحظات تبهج القلوب وتشرح الصدور أن يكون اللقاء احتفاء وعناية ببيوت الله، وصدق الله القائل في محكم التنزيل : “إنما يعمر مساجد الله مَن آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة ولم يخشَ إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين” ، نحتفل اليوم بوضع حجر أساس باكورة مشاريع لجنة العناية بمساجد الطرق في منطقة الرياض “مساجدنا” ويشمل بناء خمسة مساجد على الطرق الرئيسية أولها مسجد محطة الوسيع على طريق الدمام الرياض على بعد 100كم من الرياض ، مشيراً إلى أن اللجنة تمكنت بعون من الله بعد إجراءات التصريح الرسمية برعاية كريمة من فضيلتكم من مباشرة أعمالها ، ثم البدء بتنفيذ باكورة مشاريعها، ويأتي ذلك انسجاماً مع توجهات الدولة رعاها الله بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ راعي أعمار الحرمين الشريفين وبيوت الله في المملكة وكثير من بقاع الأرض.

وابان الرويبي أن بداية انطلاق لجنة ” مساجدنا ” في أعمالها فعليا كان غرة ذي القعدة 1434هـ مشيراً إلى ان اللجان الفرعية المنبثقة عن اللجنة عقدت اجتماعات على مدار أربعة أشهر مضت انتهت إلى وضع الخطط المتخصصة ثم الإستراتيجية لمدة ثلاث سنوات قادمة منوهاً بما أبدته عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات الخيرية من دعم ومساندة لعمل اللجنة وتزويدها بالمعلومات اللازمة لدعم رسالتها في خدمة بيوت الله وصيانتها.

وأوضح المدير التنفيذي للجنة أنه تم الاستفادة من المعلومات المتوفرة عند بعض الجهات حول أعداد مساجد المحطات على الطرق وفي سبيل التوفيق بين المعلومات ، انتهت اللجنة إلى تحديد (187 ) محطة غالبها على الطرق الرئيسية ، سيجري انتخاب خمسون محطة منها لبرنامج الصيانة والنظافة لمرحلة أولى تتحدد مدتها حسب معطيات المرحلة ، للانتقال لمراحل لاحقة ، لافتاً إلى أن طبيعة صيغ استثمار وتشغيل المحطات مؤثر سلبي على خدماتها ( وجاري معالجة ذلك من جهات الاختصاص الرسمية حاليا ) كذلك من أسباب تردي أوضاع مساجد المحطات ومرافقها عدم وجود عامل نظافة مسجد محطة وكذلك توفير مياه المحطة الذي غالبا يجلب بالنقل المكلف ماليا ، لذلك جرى طلب بحث ذلك بمراجعة وكالة وزارة العمل للسياسات والأنظمة العمالية ووكالة المياه والكهرباء لشئون المياه ولقينا استجابة بالعمل على بحث ما يدعم العناية بالمساجد ومرافقها .

واستعرض الرويبي في كلمته آلية العمل في لجنة ” مساجدنا ” وقال : إنها تتم من خلال مسارين، الأول : مسار الأعمال : وهذا يشمل بناء مساجد جديدة وترميم مساجد قابلة للترميم وصيانة ونظافة مستدامة للمساجد ، الثاني : مسار البرامج : من خلال مشاركة البيئة المحلية بالتعاون مع الجهات الخيرية بالمحافظات التي لها نشاط مسبق في العناية بمساجد الطرق كما هو واقع المستودع الخيري بالمجمعة بموجب توقيع مذكرة تفاهم ، والبرنامج الثاني يجري تطويره بمسمى شريك تميز لتحفيز أصحاب المحطات والمشغلين لمعايير العناية بالمسجد ومرافقه ، وثالث البرامج تشجيع التطوع بحيث تهيأ أساليب الأعمال وتوثق عملياتها .

وختم المدير التنفيذي لـ ” مساجدنا ” كلمته موجهاً الشكر لمعالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ على دعم إنشاء اللجنة ومساندة أعمالها ، ومشدداً على أهمية إنشاء هذه اللجنة تجاه عناية مستحقة لمساجد الطرق ومرافقها بعد أن أصبحت مساجد الطرق محل تذمر مستمر، رغم المعالجة الرسمية بالأنظمة والمتابعة والخيرية بالتعدد والبذل ولم يتحقق النجاح والانطباع المأمول بالتحسن على مدى أربعون سنة ماضية لذا جاء التوجه إلى حلول عميقة ، مستدامة الاستقرار، والمستوى من خلال دعم قيام أداء قادر فاعل ، لهذا ورغبة في تحقيق هذه المفاهيم كانت الإرادة بالإشراف المباشر من وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد توجها من معاليكم فكتب الله أجركم ، مقدما الشكر كذلك لفضيلة الدكتور توفيق عبد العزيز السديري وكيل الوزارة لشئون المساجد والدعوة والإرشاد ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الأعمال الخيرية لعمارة المساجد ولسعادة الشيخ عبد المحسن بن عبد العزيز آل الشيخ وكيل الوزارة المساعد لشئون المساجد ورئيس لجنة العناية بمساجد الطرق في منطقة الرياض ولأعضاء اللجنة المؤسسين ولأعضاء اللجان الاستشارية وللداعمين لإعمال اللجنة ، وللسادة الحضور مقدرين المشاركة في هذا الحفل الطيب .

ثم قُدم عرض عن اللجنة والخطة الإستراتيجية لها ، تضمن تسليط الضوء على رسالة اللجنة ورؤيتها ، والمسجد الأنموذج من حيث الرؤية والمفاهيم، والفلسفة التصميمية للمسجد الأنموذج ، والتصور العام لموقع مسجد الطرق وأسلوب الحركة للمرور والمشاة ، وأساليب التنفيذ المقترحة، والتكاليف المالية لإدارة وتنفيذ مشروعات مساجد الطرق .

عقب ذلك أزاح معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ الستار التذكاري عن أحد نماذج مشروعات مساجد الطرق ، ثم كرم معاليه الجهات الداعمة للجنة وهي : صندوق موظفي سابك الخيري ( بر) , مؤسسة سليمان بن عبدالعزيز الراجحي (للوقف ) , مؤسسة مبرة السلام الخيرية , مؤسسة محمد وعبدالله ابراهيم السبيعي الخيرية , وقف سعد وعبدالعزيز الموسى الخيرية , ومؤسسة الأعمال الخيرية لعمارة المساجد (مساجد ) , الجمعية الخيرية للخدمات الهندسية , البريد السعودي , المستودع الخيري بالمجمعة , مؤسسة سوق البناء للتجارة ، وفي نهاية الحفل تم التقاط الصور التذكارية بهذه المناسبة .
الجدير بالذكر أن لجنة العناية بمساجد الطرق لجنة أهلية تطوعية تمّ إنشاؤها بموافقة وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ، وتعمل تحت مظلة مؤسسة الأعمال الخيرية لعمارة المساجد التي يشرف عليها معالي الوزير ، وتهدف إلى العناية بمساجد الطرق بمنطقة الرياض ونظافتها عبر مراحل مدروسة، وتنظيم مساهمة المحسنين في ذلك، والسعي إلى تغيير الصورة السلبية عن مساجد الطرق بما يتوافق مع مكانة المسجد في الإسلام ، حيث يعد إنشاء اللجنة نقلةً مهمةً بأسلوب العمل الخيري المتخصّص، وفتح الباب لتنظيم التبرعات المخصّصة بهذا النوع من المساجد.

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 11

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب