هل سيكون الاتفاق الإيراني الغربي على حساب العرب؟

رفحاء اليوم . متابعات

وصلت القوى الكبرى وإيران ليل السبت الأحد في جنيف إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.
الاتفاق وصفه الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأنه ‘خطوة أولى مهمة’، مشيرا في الوقت عينه إلى استمرار وجود ‘صعوبات هائلة’ في هذا الملف.
وقال أوباما في كلمة ألقاها في البيت الأبيض، إن هذا الاتفاق الذي تم التوصل اليه في جنيف ‘يقفل الطريق الأوضح’ أمام طهران لتصنيع قنبلة نووية، مجددا الدعوة إلى الكونجرس بعدم التصويت على عقوبات جديدة على إيران.
في حين اعتبر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، أن الاتفاق ‘سيجعل اسرائيل اكثر أمنا’، وذلك بعد الانتقادات التي كررتها اسرائيل حيال أي اتفاق مع طهران.وقال كيري للصحفيين في جنيف: ‘إن الاتفاق الشامل سيجعل العالم اكثر أمنا اسرائيل اكثر أمنا وشركاءنا في المنطقة اكثر أمنا’.
الرئيس الإيرانيمن جهته، أشاد الرئيس الإيراني حسن روحاني بالاتفاق، مؤكدا ان من شأن ذلك أن ‘يفتح آفاقا جديدة’.وكتب روحاني في رسالة عبر موقع تويتر: ‘تصويت الشعب لصالح الاعتدال والالتزام البناء والجهود الحثيثة لفرق المفاوضين ستفتح أفاقا جديدة’.
الاتفاق الإيراني الغربي الذي جاء بعد مخاض طويل، ومفاوضات شاقة، يرى فيه البعض بأنه سيكون اتفاقا لتقاسم النفوذ، ضحيته الأكبر، العرب، خاصة وأن هذا الاتفاق ووفقا لبعض المعطيات، يمكن أأن يمثل بداية لمرحلة جديدة من العلاقة بين الغرب وإيران، العلاقة التي شهدت توترا كبيرا منذ عقود، وصلت إلى حد التهديد باستخدام القوة ضد إيران.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب