هكذا تجعل ابنك مدمن مخدرات

  • زيارات : 435
  • بتاريخ : 24-مايو 2014
  • كتب في : مقالات

هكذا تجعل ابنك مدمن مخدرات

شلاشالضبعان*

عزيزي الأب!
هذه مجموعة من الممارسات التي تسهم مساهمة فعالة بتحويل ابنك إلى مدمن مخدرات، ما عليك إلا اتباعها وثق أن النتائج ستكون فتاكة ومدمرة عليك وعلى أبنائك:
– استمر في قضاء معظم وقتك بين العمل والاستراحة، للترويح عن النفس مع الأصدقاء! أما البيت فاجعله فقط للنوم والأكل! فالجلوس مع الأولاد والاستماع لمشاكلهم واحتياجاتهم ليس له ضرورة، لأنك مشغول وهو دور من أدوار الأم كما سبق أن أقنعت نفسك!
– استمر في اقناع نفسك أن الدنيا ما زالت بخير، وأن ما يمكن ان يقوم به أولادك هي أمور طبيعية، وسبق لسعادتك أن وقعت فيها! فالسذاجة والغرور اللذان يجعلان ممارساتك الخاطئة مرجعية تربوية سبيل ميسر لإهمالك ومن ثم تدميرك لأولادك!
– لا تهتم بسؤال ابنك عن أصدقائه ولا تحاول التعرف عليهم، فأنت لا تملك وقتاً وقد سبق أن أقنعت نفسك بما ورد في الخطوة الثانية، ولذلك فلا مانع من المذاكرة الجماعية مع أي أحد وفي أي وقت، ولا مانع من السهر إلى أوقات متأخرة مع من لا تعرف! وقد يكون الابن العزيز في المقهى أو ساحات التفحيط، بينما والدته ترفع يديها إلى السماء لهذا الوالد الذي أتعب نفسه بالمذاكرة كما تظن!.
– وفر له أمرين واهدم لديه أمرين وستكون النتائج كارثية، وفر له المال بالتعاون مع والدته، فكل ما يطلب أعطوه بلا سؤال عن الاحتياج! ووفر له السيارة بلا سؤال عن: متى خرج من البيت ومتى عاد! ولا لماذا غيّر شكل سيارته الخارجي وتغيرت رائحتها من الداخل؟! ولا من يركب معه ومن يستغله! واهدم بالمقابل لديه: ثقته بنفسه من خلال التجاهل والكلام السلبي فقط، بتكرار الأسطوانة المشروخة (جيل الوقت) وأنه لا يمكن الاعتماد عليه ولا ينفع بشيء! واهدم أيضاً مراقبته لربه فلا تذكره بالله ولا تخوفه منه سبحانه، وكرر على مسامعه (لا تفشلني قدام الناس!) حتى يقتنع أن مراقبة الناس أهم من مراقبة رب الناس!
– انشغل بمتابعة أولاد غيرك والتعليق على ممارساتهم واترك أولادك!
وفي حال تطبيقك هذه الخطوات – عزيزي الأب – لا يسعني إلا أن أقول: عظم الله أجرك وأحسن عزاءك!

*كاتب يومي بصحيفة اليوم السعودية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب