نظرية 101 ونحن !!

  • زيارات : 800
  • بتاريخ : 12-مايو 2012
  • كتب في : مقالات

نظرية 101 ونحن !!

سليمان شعيب*

واجه إبراهيم عليه السلام عبدة الكواكب من قومه بأن أعلن عبادتها معهم وأختار كوكباً في تلك الليلة فطمئن له قومه،وحسبوا أنه يرفض عبادة الأصنام ويهوى عبادة الكواكب. كان إبراهيم يدخر لقومه مفاجأة مذهلة في الصباح لقد أفل الكوكب الذي إلتحق بديانته بالأمس وإبراهيم لا يحب الآفلين فعاد إبراهيم في الليلة الثانية يعلن لقومه أن القمر ربه لم يكن قومه على درجة كافية من الذكاء ليدركوا أنه يسخر منهم برفق ولطف وحب كيف يعبدون رباً يختفي ثم يظهر,يأفل ثم يشرق, لم يفهم قومه هذا في المرة الأولى فكرره مع القمر ثم الشمس وما أن غابت الشمس، حتى أعلن براءته من عبادة النجوم والكواكب. فكلها مخلوقات تأفل وأنهى جولته بتوجيهه وجهه للذي فطر السماوات والأرض
فـ إستطاع بحجته أن يظهر الحق.

في العصر الحديث ظهر لنا جون ماكسويل رائد فن الإدارة العالمي الشهير
مطلقاً نظريه ينسبها لنفسه وأشتهر بها هي نظرية 101 في فن الحوار
يقول: السيد ماكسويل .. ليس من الذكاء أن نجادل بلا فائدة لمجرد المجادلة ، بل أن فن الحوار الحقيقي يكمن في أن تحاول أن تجد الواحد في المائة المشترك في حديث من أمامك وتعطيه موافقتك الكاملة بنسبة مائة في المائة حتى تكسبه ، وبعد أن تنجح في الدخول إلى عقله المتحجر ، تعود لنقطة البداية.

لم يعلم السيد جون ماكسويل والتابعين له أن هذه النظرية تعامل بها خليل الله إبراهيم عليه السلام مع قومة قبل آلاف السنين

إذاً الأحق ان تسمى نظرية إبراهيم عليه السلام وليس نظرية حون ماكسويل 101

أحبائي عن تجربه وقراءه بسيطة لاتذكر
وجدت أن العلم والإلهام الحقيقي في كتاب الله
وما وجدته في بعض الكتب الغربيه هو مستوحى من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

في أقل من عام وجدت العجب العجاب كيف لو طالت الفتره !!

أنصحكم بالتجربه

إلى اللقاء

*كاتب معروف

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب