نحنُ وحزب الكنبة !!

  • زيارات : 1,360
  • بتاريخ : 1-ديسمبر 2013
  • كتب في : مقالات

نحنُ وحزب الكنبة !!

سليمان شعيب*

الأوطان لا تسمو إلا بعشاقها, ولا تخونهم بلـ مفسدوها هم من يخونها ويجعلون منها خراباَ,هذه المعادلة يجب أن نؤمن بها,ونسعى لتحقيقها يسألني أحدهم لماذا نحن وصلنا إلى هذه المرحلة من الفساد ولم يتغير شيء!!
قلت له أولاً سؤالك فاسد كيف تسأل عن فساد أنت تمارسه وتغذيه وتتحايل بالسؤال عن علاجه!! قال كيف؟!
قلت ببساطة أنظر لحياتك على الأقل أنظر للـ48ساعة الماضية من حياتك كيف قضيتها وكيف تعاملت معها في عملك وفي مجتمعك وفي قضاء حوائجك ,,,, إلخ
عندما نصدق مع أنفسنا قبل الآخر ونكون واقعيين هذا هو الأساس في العلاج
قال على مضض: (صدقت) ولكن من وضع هؤلاء على هذه الكراسي لينشروا الخراب؟!
قلت: وهذا السؤال فاسد أيضاً ..
قال: كيف !! نورني !!
قلت : نحن من نغذي هؤلاء الفاسدون وهذه الأحزاب( الغير معلنه )الفاسدة لاعتبارات عنصرية تحت أي بند كان ( قبلي_مناطقي_فكري_إلخ ) ألسنا نحن من صنع حزب الكنبة والطفاية وحزب كهلي وكهلك؟!!
أليس لإعلاميو البلاط دور في صناعة هذه الأحزاب ومحاربة كل ما يهدد زوالها
أنظر لبعض الدوائر الحكومية واللجان والجمعيات ألم تتحول بعضها إلى دوائر بنظام (أفواج) عندما تدخل بعضها تشعر أنك زائر لمضارب آل فلان أو استراحة فلان أو عائلة فلان ؟!!
مؤسسات حيوية تخدم السواد الأعظم من الشعب يقدم غير الكفء على الكفاءة ويلعب بحقوق البشر وأرواحهم , لعلاقته بفلان أو بحزب فلان الفلاني ؟!
ياأخي الكريم إن استطعنا وبالإرادة نستطيع أن نفكك هذا التشرذم من خلال الصدق مع أنفسنا ثم الصدق في تحقيق الهدف سنغير كل شيء ويصبح وجه مدينتنا أجمل وأكثر إشراقاً …

فقط أقول .. أصدقوا مع أنفسكم لتصدقوا في علاج وإدارة شؤونكم
بدلاً من اللطم على طريقة جعفر وحيدر ….

للحديث بقية

إلى اللقاء

*كاتب بصحيفة رفحاء اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب