من منبر الحرم .. “ابن حميد” ينعى “الفيصل”: رحم الله رجل المحافل المحنك

  • زيارات : 389
  • بتاريخ : 10-يوليو 2015
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : نعى إمام وخطيب المسجد الحرام الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، من على منبر الحرم، فقيد الوطن وزير الخارجية الراحل الأمير سعود الفيصل، قائلاً: “نحمد الله على ما فضل وأنعم ونصبر ونرضى على ما ابتلى وقدّر بفقدان رجل الشؤون الخارجية والمحافل الدولية والسياسة المحنكة وأحد صُناع القرار في هذه الدولة المباركة عبد الله وابن عبده الأمير سعود الفيصل بن عبدالعزيز – رحمه الله – وأسكنه فسيح جناته وعوضناً خيرا وجزاه الله خير الجزاء على ما قدمه لدينه وأمته ووطنه وولاة أمره وأهله، فالحمد لله على قضائه وقدره”.

 
وأضاف: “من علامات التوفيق والحفظ والتسديد لهذه الدولة المباركة، أن هيّأ لها هذه القيادة المباركة من ولاة الأمر ورجالهم وأعوانهم، فهي محضن الرجال إذا ما مات سيدٌ قام سيدٌ من ذوي الفكر الصائب والمواقف المشهودة في الدفاع عن الأمة في المحافل كافة، والإسهام في بناء الدولة بعلم وذكاء وكفاءة وعقل”.
 
وحذّر “ابن حميد”، في خطبته، مما يتداول في المجالس وتغذيه وسائل التواصل الاجتماعي من أقاويل الإرجاف والتهويل وشائعات التخويف والتحبيط والتثبيط وتعظيم كيد الأعداء؛ مشيراً إلى أن المؤمن مطمئنٌ في دينه وحياته؛ لأنه يجمع بين الإيمان بالله والتوكل عليه والاعتماد عليه والأخذ بالأسباب؛ لإيمانه الراسخ الذي لا يتزعزع أن الأمر كله لله.
 
وأضاف في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في المسجد الحرام بمكة المكرّمة “بلادنا المباركة بلاد الحرمين هي رافعة لواء الشريعة وقبلة المسلمين والخير فيها كثير، حاثاً على الاجتهاد بالطاعات في هذه الأيام العشرة الأخيرة من رمضان، مشيراً إلى ما خصّها الله بها من ليلة القدر، قائلاً: ” فأروا الله من أنفسكم خيراً وجدوا واجتهدوا لعله تصيبكم نفحة من نفحات ربكم”.
 
وأوضح “ابن حميد”، أن زكاة الفطر واجبة على الصغير والكبير والذكر والأنثى من المسلمين ومن شانها أن تعين على التوديع وحُسن الختام للشهر الفضيل، مشيراً إلى أن مقدارها صاع عن كل مسلم من غالب قوت البلد تمراً أو براً أو شعيراً أو غيرها تدفع للفقراء والمساكين يبدأ إخراجها من ليلة العيد إلى الخروج لصلاة العيد ولو قدّمها بيومٍ أو يومين أجزأه ذلك.
 
وبيّن، أنها طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين، وشكر لله على إكمال الصيام، موضحاً فضيلته أن التكبير مشروع للرجال والنساء من غروب شمس ليلة العيد إلى صلاة العيد يجهر به الرجال في المساجد والأسواق والبيوت، داعياً في ختام خطبته إلى عدم الغفلة في خواتيم الشهر ووداعه عن مجالس الذكر والثبات على الطاعة والمداومة عليها والإكثار من القربات، ولزوم الاستغفار وأحب الأعمال إلى الله أدومه وإن قلّ ، حيث قال رب العزة: “واعبد ربك حتى يأتيك اليقين”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب