من أمن العقوبة أساء الأدب … أنقذوا بناتنا من بائعي الجوالات!

  • زيارات : 209
  • بتاريخ : 25-يوليو 2012
  • كتب في : مقالات

من أمن العقوبة أساء الأدب … أنقذوا بناتنا من بائعي الجوالات!

شلاش الضبعان*

من أمن العقوبة أساء الأدب! وكثيرون في بلادي استهتروا بالعقوبة فأخذوا راحتهم إلى أبعد الحدود.
وضع أسواق الاتصالات ومحلات بيع الجوالات في كل مدينة من مدننا غير مريح إطلاقاً، وعندما تزورها – ومن منا لا يزورها؟- أكثر ما يخيفك النظرات والهمسات!
وقد أرسل لي الأستاذ ضاري الغاطي معلومات خطيرة عن تلاعب هؤلاء البائعين – وأكثرهم أجانب – ببناتنا من خلال استغلال جهلهن بالتقنية وهوسهن بمتابعة كل جديد، فيستغل البعض هذا الجهل والهوس بتنزيل برامج على أجهزة هؤلاء الفتيات من خلال حساباتهم الشخصية في مواقع بيع وقرصنة البرامج، وبالتالي تكون أجهزة هؤلاء الفتيات وكأنها كاميرات خاصة لهم، كل صورة وكل مقطع فيديو تصورها هذه الفتاة سواء في المطبخ أو غرفة النوم أو الرحلة تذهب مباشرة إلى أجهزتهم ليحفظوها في حواسيبهم، وبهذا يعرفون جميع تفاصيل حياة هذه الفتاة، ويستغلونها في ابتزازها وتهديدها أو بيعها لعديمي الذمة والضمير الآخرين بمبالغ كبيرة، واليوم هناك منتديات تزخر بفضائح الآمنين والآمنات.
وبعضهم يحفظ جوال البنت ويرسل عليه فيروسات تسبب تعطله أو دعايات لبرامج وألعاب لتكون مرتبطة به على الدوام.
وبعضهم ينزل لها مقاطع فيديو إباحية ليرى ردة فعلها، فإن استمرأت الأمر فهذا ما يسعى إليه وإن رأى غضباً قال كان ذلك خطأً وجهازنا مخترق!
وبعضهم ينسخ جميع ما في جوال البنت إذا أحضرته لتصليحه ثم يضعه على جوال مستعمل آخر ويسوّقه على أنه جوال بنت يحوي أسماء وأرقاما وصورا ومقاطع فيتضاعف سعره. ما هو الحل؟! الحل لمن أراد الحل هو بتشديد الرقابة على هذه المحلات، وتشكيل لجان من مكتب العمل والجوازات وهيئة الأمر بالمعروف مدعومة بشباب متطوعين ومتمكنين من برامج الجوالات وأسرارها للقيام بجولات تفتيشية على هذه المحلات وأول ما تبدأ به جهاز الحاسب والجوالات الموجودة على الطاولة.
إلزام هذه المحلات بوضع رقم هيئة الأمر بالمعروف ومكتب العمل في لوحة للاتصال عند وجود ما يستدعي.
إلزام البائعين بوضع بطاقة عمل كي يعرف العميل مع من يتعامل؟ ولا يكون ألعوبة بأيدي أصدقاء ومعارف البائع.
والحل الأكبر والأنجع هو بتشديد العقوبات فمن المفترض أن يعاقب هذا المجرم وبعد أن ينهي عقوبته لدينا يتم تسليمه لحكومة بلاده تسليما رسميا وإرفاق قضيته معه وبيان انه أساء تمثيل بلده كي تتم معاقبته في بلده لان الوافدين يخشون حكومات بلدانهم أكثر من خشيتهم أنظمتنا.
وأخيراً حاوروا بناتكم وأبناءكم!

*كاتب معروف في صحيفة اليوم ومشرف تربوي بإدارة التربية والتعليم بحفر الباطن

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب