منشق عن حزب الله يكشف عن ديكتاتوريته وفساده الداخلي

رفحاء اليوم . متابعات

فضح عضو منشق عن تنظيم حزب الله اللبناني فساده واستبداده بعد أن قضى في صفوفه فترة طويلة.

فقد قضى الدكتور رامي عليق، الأستاذ في الجامعة الأميركية ببيروت، معظم سنين شبابه عضواً في حزب الله، إلا أنه انشق عن الحزب عام 1996 بعد أن رأى القيم تنهار داخل الحزب.

وأوضح عليق أنه لا يمكن إصلاح حزب الله بوجود القيادات الحالية، بل لا بد من انتفاضة شيعية داخل الحزب.

وأشار عليق إلى التفرد في اتخاذ القرارات داخل الحزب، وانتشار الفساد الذي يتجلى في طغيان مجموعة من المتسلطين في الحزب مالياً وسلطوياً على قرارات الحزب الأساسية حتى تعيين النواب والوزراء وآخرين في الدولة، حيث يتم ذلك في الخفاء من خلال محاصصة داخلية لا تمت بصلة إلى التضحيات ومسار العمل النزيه.

وأوضح أن التخمة المالية لدى البعض في الحزب أصبحت واضحة ومفضوحة، وتعدت بكثير الحدود الطبيعية، وبالتالي صار بعض قادة الحزب يسوّقون أنفسهم وقراراتهم بواسطة شراء الناس بالمال والكلام.
من جهة أخرى, يلقي الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، الجمعة، خطاباً بمناسبة “يوم الجريح”، يتوقع أن يتطرق خلاله إلى الوضع في سوريا والتشنج القائم في لبنان.

وهو أول ظهور له بعد الخطاب الشهير الذي أعلن فيه رسمياً دخول حزب الله الحرب إلى جانب النظام السوري ضد المعارضة، وإرساله آلاف المقاتلين إلى هناك.

إلى ذلك, شن رئيس الحكومة اللبناني السابق، سعد الحريري، هجوماً لاذعاً على حزب الله، متهماً إياه بجر لبنان إلى “مشروع تدميري لن تنجو منه صيغة العيش المشترك”، وذلك بسبب تورطه في القتال إلى جانب قوات النظام السوري في سوريا، وما يتسبب به ذلك من فرز مذهبي وتوترات أمنية متنقلة في لبنان.

وقال الحريري في بيان وزعه مكتبه الإعلامي على وسائل الإعلام، متوجهاً إلى اللبنانيين، إن “وطننا في خطر”، و”المنابع الحقيقية للخطر” تكمن في تحول حزب الله إلى “قوة عسكرية وأمنية تمادت في فرض آليات عملها على الشأن العام”، وصولاً “إلى إعلان الحرب على ثورة الشعب السوري واستباحة الحدود اللبنانية من خلال نقل آلاف المقاتلين المزودين بالآليات والسلاح المدفعي إلى الداخل السوري، على مرأى من السلطات اللبنانية الرسمية وأجهزتها الأمنية والعسكرية”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب