منذ توقيع دمشق بروتوكول المراقبين أكثر من 200 قتيل في يومين بسوريا

رفحاء اليوم . متابعات وكالات

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الجيش والأمن السورية قتلت أكثر من مائتي شخص منذ توقيع دمشق على البروتوكول الذي أقرته الجامعة العربية بشأن المراقبين يوم الاثنين الماضي. وأكدت الهيئة العامة للثورة السورية أن 38 شخصا سقطوا أمس الأربعاء مع قصف مستمر بإدلب ودير الزور. وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن 111 مدنيا وناشطا قتلوا عندما طوقتهم القوات السورية في سفوح تلال في منطقة جبل الزاوية في محافظة إدلب بشمال البلاد، إضافة إلى 100 آخرين من الجنود المنشقين سقطوا بين قتيل وجريح يوم الثلاثاء. ووقعت أعنف المواجهات وأكثرها دموية في منطقة جبل الزاوية بمحافظة إدلب حيث تعرضت مخيمات لاجئين هناك لقصف عنيف بحسب الهيئة العامة للثورة. وأفاد عضو المكتب الإعلامي لمجلس الثورة في إدلب علاء الدين اليوسف في اتصال مع الجزيرة اليوم الخميس استمرار الحملة الأمنية على جبل الزاوية بإدلب وسقوط ما لا يقل عن 15 قتيلا هناك، وأكد أن إطلاق النار استمر في جبل شحشبو حتى صباح الخميس مشيرا إلى قصف بالدبابات. وأظهرت لقطات بثها ناشطون اليوم تعرض مدينة القورية بدير الزور لقصف عنيف من قوات الأمن السورية. وقال شاهد عيان هناك في اتصال مع الجزيرة إن أربعين دبابة تطوق القورية من أربعة محاور، وإن جنودا منشقين يحاولون صد قوات الجيش والأمن عن اقتحام المدينة. وأفاد ناشطون أن قوات الجيش والأمن نجحت في اقتحام المدينة وأن عشرات الآليات العسكرية دخلتها، وقامت قوات الأمن بمداهمات للمنازل واعتقالات مع استمرار قطع الكهرباء. كما قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن بين قتلى أمس الأربعاء اثنين ماتا تحت التعذيب، وثلاثة في حي العسالي بالعاصمة دمشق. وفي مدينة حلب اعتدى رجال أمن على طلاب كلية الآداب بعد اقتحامها، كما اعتُقل ثلاثة محامين. وفي حي القدم بالعاصمة دمشق، اقتحمت قوات الأمن الحي من عدة محاور، وقطعت الطريق المؤدي إليه قبل تشييع أحد القتلى. وأفاد ناشطون أنه سُمع دوي انفجارات وإطلاق نار في بلدة القصير في حمص. كما دهمت قوات الأمن والشبيحة مدن سهل الغاب وكرناز في حماة. أما في حمص، فقد تعرضت المدينة لقصف مدفعي عنيف من قبل قوات الجيش والأمن حسبما ذكرته الهيئة العامة للثورة السورية، التي أشارت أيضا إلى مداهمة من قبل من سمتها عصابات بشار الأسد لحي القدم بدمشق من عدة أماكن مع حملة اعتقالات عشوائية وانتشار عند دوار الحرية. وقد شيع آلاف من المواطنين بالزبداني في ريف دمشق جنازات ثلاثة ناشطين قتلتهم قوات النظام السوري. وهم غسان التيناوي ومحمد علوش وجهاد زيتون، الذين اشتهروا بقيادة المظاهرات ودعمها لوجستيا، إضافة إلى تصويرها وبثها في مواقع التواصل الاجتماعي. وكان الثلاثة مصدرا مهما للمعلومات بالنسبة لوسائل الإعلام. وتتعرض مناطق ريف دمشق لحملة أمنية كبيرة وحصار واقتحامات متكررة، إضافة إلى قطع المياه والكهرباء ووسائل الاتصال عنها. من ناحية أخرى، أكدت سفارة إيران في سوريا خبر اختطاف خمس فنيين إيرانيين يعملون في مشروع محطة كهرباء في حمص. وقال بيان صادر عن السفارة إن الإيرانيين اختطفوا لدى توجههم إلى مكان عملهم صباح الأربعاء، وطالبت السفارة السلطات السورية باتخاذ التدابير اللازمة لكشف هوية الخاطفين والإفراج عن المواطنين الإيرانيين بسرعة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب