مكافأة نهاية خدمة المعلم.. «80 ألف ريال ومع السلامة»!

  • زيارات : 228
  • بتاريخ : 4-سبتمبر 2012
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات

صُدم معلمون ومعلمات في المملكة مع بداية عامهم الدراسي الجديد بتطبيق وزارة التربية والتعليم قرار إلغاء مكافأة نهاية الخدمة!، والاكتفاء فقط بمنح أربعة رواتب فقط لمن انتهت خدمته -أي ما يعادل 80 ألف ريال-، حيث كان النظام في السابق يمنح المعلم ألفي ريال عن كل عام، إذا كانت الخدمة أقل من (31) عاماً، ويمنح ثلاثة آلاف ريال عن كل عام إذا كانت الخدمة أكثر من (31) عاماً، أي ما يساوي (90) ألف ريال تقريباً؛ مما يعني أن القرار الجديد يخدم من خدم أقل من (31) عاماً.
من جانب آخر، يُحسم من راتب المعلم (9%) للتقاعد، ليصل المبلغ المحسوم منه خلال خدمة (30) عاماً نحو (350) ألف ريال تصرف على شكل رواتب؛ مما يعني أن الخصم لم يستفد منه المعلم؛ لأنه يتقاضى راتبه الذي هو جزء من حقه، والأفضل أن يُستثمر المبلغ خلال تلك المدة ليكون العائد أضعاف المبلغ المحسوم، وبعد ذلك الخصم يُكافأ في نهاية الخدمة ب (80) ألف ريال فقط!.
وأخطرت جميع إدارات التربية والتعليم في المناطق والمحافظات بموافقة مجلس الخدمة المدنية على تعديل نهاية المادة (53) من لائحة الحقوق والمزايا المالية، الذي ينص على أن من انتهت خدماتهم لأي سبب من الأسباب الموضحة في المادة (10) من لائحة الوظائف التعليمية، يعاملون وفق من انتهت خدماتهم قبل تاريخ 20/3/1432ه، وفق قرار مجلس الخدمة المدنية بتاريخ 18/8/1425ه الذي ينص على جواز الجمع بين مكافأة نهاية الخدمة لمن هم على لائحة الوظائف التعليمية ومكافأة من بلغ سن التقاعد (60) عاماً، أما من انتهت خدماتهم اعتباراً من 20/3/1432ه، وهو تاريخ سريان لائحة الحقوق والمزايا المالية، فهؤلاء يقتصر الصرف لهم على إحدى المكافأتين، ولا يجوز الجمع بينهما اعتباراً من 20/3/1432ه، وهو ما يُشير إلى أن المعلم الذي يتقاعد بعد هذا القرار يمنح أربعة رواتب فقط -بما يساوي 80 ألفاً تقريباً-. “الرياض” تطرح الموضوع، وترصد آراء المعلمين، فكان هذا التحقيق.

وعبّر معلمون عن خيبة أملهم لمثل هذا القرار، الذي كرِّس -حسب قولهم- أن الوزارة تتخذ قراراتها من دون الاكتراث بنفسية المعلم، التي حتماً تنعكس على العملية التعليمية والتربوية برمتها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب