مقتل البوطي بتفجير دمشق . . والجيش الحر ينفي مسؤوليته

رفحاء اليوم . وكالات , العربية نت

قال التلفزيون السوري الحكومي ان انفجارا في مسجد بوسط دمشق يوم الخميس قتل رجل الدين الكبير محمد البوطي. وكان البوطي الذي يعتقد انه في التسعينات من العمر مؤيدا قويا للرئيس بشار الاسد وكان اماما للمسجد الاموي في دمشق.
ومن جهته نفى الجيش السوري الحر، في اتصال مع “العربية”، ضلوعه في تفجير دمشق الذي راح ضحيته الشيخ البوطي.
وقد قتل العلامة محمد سعيد رمضان البوطي، رجل الدين السّني البارز المؤيد لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، في تفجير استهدف مسجداً في شمال دمشق الخميس، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي السوري.

وقال التلفزيون في شريط عاجل: “استهشد العلامة الكبير الأستاذ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي في التفجير الإرهابي الانتحاري في جامع الإيمان بالمزرعة في (شمال) دمشق”.

ومن جهة أخرى قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الانفجار أدى كذلك إلى مقتل “ما لا يقل عن 15 مواطناً وعشرات الجرحى”.

ولاحقاً أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” بأن المعلومات الأولية تشير إلى سقوط “14 قتيلاً وأكثر من 40 جريحاً بالتفجير الإرهابي الانتحاري”، مشيرة إلى أن البوطي “استشهد خلال إعطائه درساً دينياً لطلاب العلم” في المسجد.

وعرضت قناة “الإخبارية” السورية لقطات من داخل المسجد، ظهرت فيها العديد من الجثث على الارض، في حين تولى مسعفون رفع عدد من الجثث الاخرى، بينما تولى آخرون رفع الأشلاء عن الأرض ووضعها داخل أكياس رمادية اللون.

وأظهرت لقطات أخرى عدداً من المسعفين وهم ينقلون الجثث إلى خارج المسجد الذي أصيبت قاعته الداخلية بأضرار كبيرة، في حين انتشرت بقع كبيرة من الدماء على الارض المغطاة بالسجاد.

ووقف الشيخ البوطي ضد الثورة السورية منذ اليوم الأول لانطلاقها، ورفض الحراك الشعبي، وانتقد المحتجين ودعاهم إلى “عدم الانقياد وراء الدعوات المجهولة المصدر التي تحاول استغلال المساجد لإثارة الفتن والفوضى في سوريا”، وصدرت عنه فتاوى وظّفت خصيصاً لخدمة النظام، ولعل أهم تلك الفتاوى عندما قال عن المتظاهرين السوريين: “تأملت في معظمهم ووجدت أنهم لا يعرفون شيئاً اسمه صلاة، والقسم الأكبر لم يعرف جبينه السجود أبداً”.
ومن المواقف الشهيرة لتجاوز البوطي في حبه لحافظ الأسد كل ما هو معقول عندما قال مرة بعد وفاة باسل الأسد: “إنني أراه من هنا في الجنة جنباً إلى جنب مع الصديقين والأنبياء”.
وأثارت عدة فتاوى أصدرها الدكتور محمد رمضان سعيد البوطي حفيظة المتظاهرين في مدينة دير الزور، ما دعاهم إلى إحراق كتبه في جمعة “أحفاد خالد”.
وكان أغرب هذه الفتاوى الصادرة عن الدكتور البوطي، بحسب رأي الكثير من المحتجين، إجازته السجود على صور الرئيس السوري بشار الأسد.
وجاءت فتوى البوطي رداً على سؤال وُجِّه له عبر موقع “نسيم الشام” من سائل من دوما يسأل عن حكم الإثم الذي لحقهم بعد إجبار الأمن لهم بالسجود على صورة بشار، وأجاب البوطي بقوله: “اعتبر صورة بشار بساطاً.. ثم اسجد فوقه”.
ولم يُبدِ تعاطفاً مع الثوار الذين سقط منهم مئات الشهداء والجرحى، فضلاً عن اعتقال الآلاف منهم، بل ودعا عليهم في المنابر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب