مقتل أحد مثيري الشغب في القطيف يكشف عن تنظيم جديد «ائتلاف الحرية والعدالة»

  • زيارات : 439
  • بتاريخ : 29-ديسمبر 2012
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات

كشفت منظمة تُسمّي نفسها «اتئلاف الحرية والعدالة» عن ضلوعها في أحداث القطيف، في بيان بثّته، أمس عبر شبكة الإنترنت، نعت فيه «أحمد محمد آل مطر» الذي قُتل، مساء أمس الأول، في مواجهة أمنية بشارع الجزيرة وسط مدينة القطيف.
ووصف بيان المنظمة الشاب القتيل بـ «القائد الميداني»، مؤكدة صلتها بالحادث عبر سرد القصة من جانبها.

وقال البيان: «إن الفتى لم يتجاوز عمره الثامنة عشرة وكان موجوداً وسط القطيف حين سمع دوي الأعيرة النارية، فاتصل فوراً بإخوته في «الائتلاف» كاشفاً أنه سيتوجه لاستطلاع الحدث، وكان هاتفه مفتوحاً ينقل مشاهداته أولاً بأول لإخوته في طريق «الجهاد المقدس» على حدّ تعبير البيان.
وأضاف البيان أن الفتى «فاجأهم بصرخة مكتومة وانقطع حديثه معهم، فيما استمرّ إخوته على الطرف الآخر يسمعون صوت الأعيرة النارية عبر هاتفه».
وقد وجد تعبير «القائد الميداني» استهجاناً لدى مغرِّدين في القطيف، وقال حسين اللبّاد، وهو من سكان بلدة العوامية، في صفحته على الفيس بوك «مع كامل الاحترامات.. ممكن أحد يفهمني ويشرح لي معنى ابن الثامنة عشرة «قائد ميداني»، في إشارة إلى ما ذكره البيان. وكرّر «اللبَّاد» قوله في تعليق على حالته «كل ما أتمناه ألا يجرَّنا الحماس الزائد إلى الفوضى، وألا تغرَّنا الألقاب فتضيع الأهداف»، وأضاف «لا أثق في هذه الألقاب ولا أعوِّل عليها كثيراً». وقد واجه اللبَّاد جدلاً من قبل معلِّقين استشهدوا بالصحابي أسامة بن زيد، فردّ عليهم اللباد «متمنياً من الشباب ألا يكونوا بشجاعتهم مطية أناسٍ ينامون بجوار المدفئة الألمانية شتاءً والمكيف الياباني صيفاً». فيما علّق المغرد هاني العبندي قائلاً «هناك لغة عاطفية غير عقلانية ليست فقط في موضوع ألقاب، بل حتى في صياغة بعض الأخبار أو حتى البيانات». وكان الشاب آل مطر قد توفي متأثراً بإصابته.
ومن جانبه أوضح الناطق الإعلامي في شرطة المنطقة الشرقية المقدم زياد الرقيطي، أنه عند الساعة الثانية عشرة من مساء يوم الخميس الموافق 14/2/1434هـ، وأثناء قيام إحدى الدوريات الأمنية بمهامها الاعتيادية على شارع الجزيرة في محافظة القطيف، رصدت عدداً من مثيري الشغب يقومون بإحراق إطارات بالقرب من مقر الشرطة، وعند توجهها للموقع، تعرض أفرادها من رجال الأمن لإطلاق نار من مصادر متعددة، حيث تعامل رجال الدورية الأمنية مع الموقف بما يقتضيه، وتمكنوا من السيطرة على الوضع.
وأضاف الرقيطي أنه نتج عن تبادل إطلاق النار إصابة أحد المسلحين من مثيري الشغب، ووفاته بعد نقله إلى المستشفى، كما تم القبض على شخص آخر اتضح أنه مطلوب للشرطة في قضية جنائية، بالإضافة إلى ضبط مسدس بحوزة المتوفَّى، وباشرت الجهات المختصة إجراءات الضبط الجنائي والتحقيق في الحادث الذي لايزال محل المتابعة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب