معارك في محيط الحرس الجمهوري وهروب الأسد للقرداحة

رفحاء اليوم . وكالات

أكد نشطاء في العاصمة السورية دمشق صحة مانقلته قناة العربية عن اشتباكات اندلعت الخميس أمام مقر الحرس الجمهوري بين الجيش السوري الحر وعناصر من الحرس الجمهوري المسؤول عن تأمين الحماية لبشار الأسد . وتعطي هذه الاشتباكات مؤشرا على التقدم الذي حققه الجيش الحر في العاصمة دمشق حيث بات يسيطر على كثير من المناطق المحيطة بالعاصمة من الغوطة الى داريا والزبداني والميدان وانتهاء بمخيم اليرموك مما يؤكد على اقتراب نهاية النظام الاسدي .وتترافق هذه الانتصارات مع أنباء من مصادر محلية في دمشق تفيد بأن رئيس النظام السوري بشار الأسد قد غادر العاصمة إلى اللاذقية للتحصن فيها مع اشتداد المعارك في دمشق وارتفاع حدة التصريحات التي تطالبه بالتنحي وتسليم السلطة لحكومة انتقالية ،كما فعل بوتين اليوم حين أعلن ان روسيا لايهمها الأسد بل يهمها مصير سورية . وكشف نشطاء يرصدون يوميات الثورة السورية في دمشق للجزيرة اونلاين ان الحركة من والى قصر الشعب حيث يقيم الأسد انخفضت بشكل كبير خلال اليومين الماضيين مما يعطي مؤشرا على غياب الاسد وهروبه خارج دمشق . ولاحظ النشطاء ان اخر ظهور لبشار الأسد في قصر الشعب كان خلال استقباله لوفد الداعيات برفقة وزير الاوقاف وبعدها لم يظهر على الإعلام بخلاف ظهور نائبه فاروق الشرع وادلائه بتصريحه الشهير.
وعلمت الجزيرة اونلاين من مصادر مقربة من الجيش السوري الحر بدمشق ان قصر الشعب الذي كان يقيم فيه الأسد وتم تشييده في عهد الأسد الأب يشتمل على مطار مصغر لاقلاع وهبوط طائرات الهليكوبتر مما يعني ان رئيس النظام السوري يستطيع السفر خارج دمشق عبره دون الحاجة للانتقال إلى مطار دمشق الدولي المحاصر من قبل الثوار.
وكشف نشطاء من ثوار اللاذقية ان بشار الأسد وصل إلى القرداحة مسقط رأسه برفقة نخبة من قوات الحماية الخاصة التي تتبع للحرس الجمهوري الى جانب قوات من الحرس الثوري الايراني وعناصر من حزب الله اللبناني حيث تشهد القرداحة تشديدا امنيا لامثيل له إلى جانب القرى المحيطة بها حيث يمنع الدخول والخروج الا لأهالي المنطقة وبتصاريح خاصة من قبل الحرس الجمهوري .كما شوهدت أعمال حفر خنادق واقامة سواتر ترابية في الطرق المؤدية للقرداحة من جهة اتستراد طرطوس اللاذقية. وتتطابق هذه المعلومات مع مانشرته صحيفة الصنداي تايمز البريطانية عن هروب الأسد من دمشق إلى الساحل السوري في طرطوس او اللاذقية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب