مطالب بتدخل الصندوق العقاري في قضية البيوت المهجورة

رفحاء . عودة المهوس

تحرك المجلس البلدي في رفحاء، لمعالجة موضوع البيوت المهجورة في بعض شوارع المحافظة، لضمان عدم استخدامها بشكل مضر بالمجتمع، حيث يمكن أن تشكل خطرا على السكان والمارة.

في هذا الإطار، قال محمد بن خليفة الشايع نائب رئيس المجلس البلدي في محافظة رفحاء: إن هناك لجنة شكلت من المحافظة والدفاع المدني وعدد من الجهات ذات العلاقة لدراسة أوضاع هذه البيوت، مبينا أن البلدية ستتخذ قريبا حلولا لهذه البيوت في حدود صلاحياتها. وأكد الشايع أنه لا بد من تدخل صندوق التنمية العقاري لحل هذه المشكلة باعتباره الممول لهذه المنازل التي هجرها أصحابها وأصبحت خطرا على ساكني الأحياء المجاورين لها. تأتي تعليقات الشايع ردا على مخاوف كثير من سكان المحافظة، حيث أبدوا عتبا على المجلس والبلدية لتأخر معالجة هذه القضية.

وقال عبد الله الشمري: إنه يجاور منزلا مهجورا منذ سنوات سبب له إزعاجا كبيرا بتجمع النفايات فيه وكذا الخوف من استغلاله في أغراض غير مشروعة من قبل ضعاف النفوس. وعبر الشمري عن استيائه الشديد من عدم وجود حلول لهذه البيوت من قبل الجهات ذات العلاقة رغم المطالبة من المتضررين منها منذ سنوات، إلا أن تلك الجهات لم تخرج بقرار إيجابي يسهم في إزالة خطر هذه البيوت عن المجاورين لها.

من جانبه طالب علي المنصور، الجهات المسؤولة بالبحث عن أصحاب هذه البيوت وإلزامهم بوضع حلول لها، إما بتحسينها وإما بإزالتها بدلا من تركها مكانا لإزعاج جيرانها، مبينا أن المنازل المهجورة تشكل هاجسا خطرا على مجاوريها، وهى مهيأة للجوء الأشخاص أصحاب النفوس الدنيئة ليعملوا فيها ما لا يخطر على البال. وأضاف: إن هذه البيوت جعلها كثير من أصحاب النفوس الضعيفة مرمى لنفاياتهم حتى أصبحت مكانا لتجمع الأوبئة والأمراض، ما سبب إزعاجا كبيرا لسكان الحي المجاورين لهذه البيوت. من جهته قال النقيب فهد بن الأسمر العنزي المتحدث الرسمي للدفاع المدني في منطقة الحدود الشمالية: إن هناك لجنة مشكلة من الجهات ذات العلاقة للمنازل المهجورة وهي تحت الإجراء لدى محافظة رفحاء.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب