مطالبات بإعادة تشغيل منفذ رفحاء

رفحاء . عودة المهوس

طالب مسؤولون واقتصاديون في محافظة رفحاء الجهات الحكومية المسؤولة، بإعادة تشغيل منفذ محافظة رفحاء مع العراق الذي أغلق عام 1980، إبان الحرب العراقية الإيرانية ليتوقف أهم المنافذ البرية بين السعودية والعراق وتتوقف معه حركة استيراد وتصدير البضائع من وإلى العراق. وأكدوا أن افتتاح المنفذ سينعش المنطقة اقتصاديا ويسهم في تنشيط حركة التصدير والاستيراد بين البلدين، كما يؤكدون أن ذلك سيحيي طريقا قائما منذ القدم وهو طريق زبيدة الشهير الذي ينطلق من الكوفة إلى مكة والذي يقع عليه العديد من الآثار، التي من شأنها جذب السياح إلى المدن والقرى الواقعة على هذا الطريق وإنعاش الحركة التجارية فيها، كما أن الطريق سيسهم في اختصار المسافة إلى المشاعر المقدسة للحجاج القادمين من العراق وتركيا ودول أوروبا الشرقية، حيث يبلغ طول درب زبيدة داخل الأراضي السعودية 1400 كيلومتر. ويقع على الطريق الذي ينطلق من الكوفة إلى مكة المكرمة العديد من الآثار، ويمر الطريق بداخل السعودية في محافظة رفحاء أول نقطة في الأراضي السعودية وبعدها حائل والمدينة ثم مكة.

وقال وطبان التمياط رئيس المجلس البلدي في محافظة رفحاء إن إعادة افتتاح المنفذ الذي أغلق قبل ثلاثة عقود تقريبا سيسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادية في المنطقة من خلال التبادل التجاري عبر هذا المنفذ، وكذلك إنعاش المدن والمحافظات والقرى على نفس طريق المنفذ.

وأشار التمياط إلى أن المنفذ سيحيي طريقا قائما منذ القدم وهو طريق زبيدة الشهير الذي ينطلق من الكوفة إلى مكة والذي يقع عليه العديد من الآثار والتي ستسهم في جذب الكثير من السياح إلى المدن والقرى الواقعة على هذا الطريق وينعش الحركة التجارية فيها، كما أن الطريق سيسهم في اختصار المسافة إلى الديار المقدسة للحجاج القادمين من العراق وتركيا ودول أوروبا الشرقية.

من جهته، قال ياسين بن محمد العلاوي عضو مجلس منطقة الحدود الشمالية السابق، إنه كان لديه مكتب تخليص في جمرك رفحاء قبل إغلاق المنفذ في 1980، ويفيد العلاوي بأن المنفذ كان يعج بالشاحنات التي تحمل العديد البضائع والتي تأتي من العراق وهي التمور والفواكه والخضراوات والحبوب بأنواعها والأعلاف، إضافة إلى مصنوعات عراقية مثل الخيام والأثاث وكذلك المواشي، مبينا أن العراقيين كانوا يشترون الأجهزة الكهربائية والملابس.

وأوضح العلاوي أن سوق رفحاء كانت مكانا للتبادل التجاري بين التجار السعوديين والعراقيين قبل إغلاق المنفذ، وأن افتتاح جمرك رفحاء مطلب ضروري لخدمة النقل البري وإحياء (الترانزيت) العالمي الذي يربط العراق وإيران والسعودية وتركيا وأوروبا.

وأضاف أن فتح المنفذ سيخدم الحجاج العراقيين والأتراك ودول شرق أوروبا، مشيراً إلى أن افتتاح المنفذ سيسهم في ازدهار الحركة التجارية في المنطقة وكذا المناطق الأخرى.

توجد أربعة منافذ حدودية بين السعودية والعراق، وهي منفذ رفحاء والعويقيلة وحفر الباطن وجديدة عرعر، وجميع هذه المنافذ مغلقة منذ عقود باستثناء منفذ جديدة عرعر الذي يمر عبره الحجاج العراقيون.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب