مسيرة جامعة “الشمالية” في “8” سنوات

  • زيارات : 395
  • بتاريخ : 17-فبراير 2015
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . خالد السويلمي : صرّح مدير مكتب مدير “جامعة الحدود الشمالية” والمتحدث الإعلامي باسمها؛ “الدكتور مفضي الشراري”؛ أن الجامعة حققت قفزات موفقة في التطوير والتحديث والتوسع المشهود لخدمة مجتمع المنطقة، وشمل ذلك العديد من الخدمات والتجهيز في البنية التحتية والخدمات التعليمية.

 
وقال “الشراري” “حرصت الجامعة على توفير كافة التجهيزات وتفعيل التقنية للخدمات العملية التعليمية؛ حيث كان مؤشر الأداء من أفضل مؤشرات الأداء بين الجامعات السعودية، وفقاً لخطة آفاق الموثقة من وزارة التعليم العالي التي تسلمتها الجامعة منذ شهرين”.
 
وأشار إلى أن أهالي منطقة الحدود الشمالية كانوا يحلمون بأن تكون لديهم جامعة تحتضن العلم والمعرفة بسواعد أبنائها، وتقدم خدماتها إلى كافة شرائح المجتمع المتعلم، ثم تحقق ذلك من خلال هدية ثمينة من قبل خادم الحرمين الشريفين “الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود” أثناء زيارته التاريخية في عام 2007؛ ليعلن عن إنشاء جامعة تحمل اسم المنطقة وتكون رافداً مهماً وحيوياً.
 
نواة الإنشاء:
وكانت “كلية المعلمين” هي النواة الأولى لانطلاق “جامعة الحدود الشمالية” في عام 2007م، بعدد من الكليات، وتم تأمين أحد مبانيها لكليتَي الطب والعلوم الطبية في مدينة عرعر، ومبنى تابع لإدارة التربية والتعليم؛ ليكون مقراً لكلية العلوم بصورة مشتركة مع طلاب السنة التحضيرية بفرعَيْه العلمي والأدبي. وافتتحت تسع كليات بمدينة عرعر حتى الآن؛ وهي: “كلية الطب، وكلية إدارة الأعمال، وكلية الاقتصاد المنزلي “طالبات”، وكلية التربية والآداب، وكلية التمريض، وكلية العلوم، وكلية العلوم الطبية التطبيقية، وكلية المجتمع “طالبات”، وكلية الهندسة”، وفي محافظة رفحاء أربع كليات؛ وهي: “كلية الحاسبات وتقنية المعلومات، وكلية الصيدلة، وكلية العلوم والآداب، وكلية المجتمع”، وفي محافظة طريف كليتان؛ وهما: “كلية العلوم والآداب، وكلية المجتمع”.
 
بيت الخبرة:
وقد وضعت الجامعة خطتها الإستراتيجية من خلال بيت خبرة متخصص، وساهمت في صياغتها قيادات الجامعة المختلفة، ومديرو الدوائر الرسمية بالمنطقة، ونخبة من أدباء ومثقفي المنطقة، ثم انطلقت هذه الخطة من واقع احتياجات المنطقة.
 
وساهم المجتمع، من خلال مثقّفيه، في صياغة مستقبل أبنائه وفقاً لخطط التنمية.
 
 مشاريع المدينة الجامعية:
وقال “الشراري”: “رغم أن الجامعة لم تستلم مشاريعها من وزارة التعليم العالي إلا منذ عشرة أشهر فقط؛ فقد تمت ترسية مشاريع دائمة فاقت قيمتها مليار و”400″ ألف ريال خلال الفترة الماضية”.
 
وأضاف: “العمل مستمر على قدم وساق لإنجاز المستشفى الجامعي في عرعر، بتكلفة تفوق “400” مليون ريال، كما تمكَّنت الجامعة من زيادة عدد الأَسِرَّة من “200” سرير إلى “416” سريراً غير أسرَّة الطوارئ والعناية المركزة؛ ليصل مجموع الأسرَّة إلى “450” سريراً”.
 
وأردف: “نقوم حالياً بتنفيذ “291” وحدة سكنية لأعضاء هيئة التدريس في المدينة الجامعية في “عرعر”، بتكلفةٍ زادت على “300” مليون ريال، بالإضافة إلى محطة التحويل للكهرباء بتكلفة “117” مليون ريال، ومبنى كلية الطب المتوقع استلامه في غضون عام ونصف العام بتكلفة “146” مليون ريال.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب