مستشار سابق لأوباما: لدى سوريا أكبر برنامج للسلاح الكيماوي بالعالم

رفحاء اليوم . متابعات : قال غاري سيمور، المستشار السابق للرئيس باراك أوباما حول شؤون أسلحة الدمار الشامل، إن لدى سوريا أكبر برنامج ناشط للأسلحة الكيماوية في العالم، وضمنه غاز السارين الذي أظهرت عينات استخدامه في بعض الأماكن، ولكنه أشار إلى أن ضخامة هذا البرنامج تعقد مهمة التدخل العسكري الأمريكي للسيطرة عليه.

وقال سيمور، في مقابلة مع CNN: “يبدو لي أن العينات قد أثبتت بالفعل تعرض بعض الأشخاص لغاز أعصاب مثل السارين، ولكن الصعوبة تكمن في تحديد هوية من استخدم تلك الأسلحة وضد من وبأي أوامر. قد يكون من الصعب تحديد ذلك دون دخول فريق التحقيق الدولي إلى سوريا ومن الواضح أن دمشق لن تقبل بذلك.”

وعن الجدل الدائر حول مصداقية تلك الأدلة قال سيمور: “لم أر الأدلة، ولكن الحكومة البريطانية أخذت عينات من أحد الضحايا وتأكدت من استخدام غاز السارين، ولا يمكن لي أن أتأكد من ذلك بنفسي قبل نشر التفاصيل كي يحكم عليها العلماء من الخارج، غير أن الحكومات المعنية، وهي أمريكا وبريطانيا وفرنسا وإسرائيل، متأكدة من ذلك.”

وحول ترسانة الأسد من الأسلحة الكيماوية قال سيمور: “ما هو معروف هو أن سوريا لديها أكبر برنامج ناشط للأسلحة الكيماوية في العالم، ويعتقد أن لديها مخزونات من غاز الخردل الذي يسبب الاختناق، بالإضافة إلى غازي الأعصاب، سارين و’في أكس’ ولديها وسائل تسمح لها بإطلاق هذه الأسلحة عبر الصواريخ والطائرات والمدفعية.”

ولجهة ما هو مطلوب لأجل تأمين هذا السلاح قال سيمور: “هذه لن تكون مهمة سهلة لأن البرنامج السوري كبير جدا ويتوزع على مرافق إنشاء وتخزين وتسليح، وسيكون هناك حاجة إلى استخدام قوة كبيرة للسيطرة على كافة المنشآت وهذه القوة ستحتاج للحماية.”

وأضاف: “لذلك فإن الخيار العسكري غير مغر على الإطلاق بالنسبة للإدارة الأمريكية سواء كان الأمر يتعلق بتدمير تلك الأسلحة أو السيطرة عليها وأستبعد حصول ذلك دون وجود دليل على استخدام عشوائي واسع النطاق لتلك الأسلحة.”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب