مساكن عصرية لـ 102 أسرة ضمن مشروع خادم الحرمين للإسكان التنموي في رفحاء

رفحاء . فيصل الحريري
أخرج مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الخيري لوالديه للإسكان التنموي 102 أسرة في محافظة رفحاء بعد أن كانوا يسكنون بيوتاً بدائيّة من الصفيح ومواد أولية متواضعة، وبلغت تكلفة إنشائه حوالي ثلاثين مليون ريال.
وتضمن المشروع جميع المرافق الخدمية كالمسجد، والمركز الاجتماعي، ومركز للتدريب والتأهيل، ومركز إداري، ومركز تسوق، وموقع لبناء مدرسة للبنين وأخرى للبنات، بالإضافة إلى مركز رعاية صحية أولية.
وتتوفر في المشروع الذي أصبح واقعاً يأوي 800 نسمة، جميع الخدمات الأساسية، كالماء والكهرباء والصرف الصحي، وشبكات الطرق والإنارة والأرصفة، بالإضافة إلى الخدمات الأخرى التي تتطلبها الأحياء النموذجية.
فيما أنجزت وزارة الشؤون الاجتماعية تأمين الاحتياجات الأساسية للوحدات السكنية من أجهزة كهربائية، ومطابخ، ومفروشات ضرورية، حيث تنعم الأسر بسعادة غامرة بعد أن تم انتشالها لتكون في حياة عصرية مريحة.
«الشرق» زارت سكان حي الإسكان الخيري في محافظة رفحاء، حيث قال المواطن عودة مخلف الشمري «جزى الله لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله خيرا فقد انتشلنا من بيت ضيق وحياة تعيسة حيث كنا نعيش في بيت أقل ما يقال عنه إنه قفص تصعب فيه الحياة وفوق ذلك إيجاره مرتفع ويأخذ معظم راتب الضمان الاجتماعي الذي نحصل عليه، حتى نقلنا أبونا الملك إلى هذه الوحدة السكنية التي ولله الحمد جعلتنا نحس بطعم الحياة»
من جانبه قال المواطن فهد مبارك العجمي «أنا وأسرتي نرفع أكف الضراعة لخادم الحرمين الشريفين أن تفضل علينا بهذا السكن الذي ضم أسرتنا وآوانا وننعم ولله الحمد بمتعة السكن العصري الحديث ومتابعة المؤسسة والضمان الاجتماعي لاحتياجاتنا» مشيرا إلى أنه تمكن من متابعة سفره للرياض لمتابعة العلاج في الرياض مشيراً إلى أن السكن كان يمثل أكبر عقبة تمنعه من ذلك» وأشار إلى أنه لم يتبق في الحي إلا بناء المدرسة. وأوضح المواطن صياح فهد السعدي إلى أن أسرته كانت تعاني من هجير الصيف وصقيع البرد وأضاف «اليوم ولله الحمد نسكن في هذا المنزل المبارك من الرجل المبارك عبدالله بن عبدالعزيز».
من جهته قال مشرف الإسكان التنموي الخيري في محافظة رفحاء محمد عطية الشمري لـ «الشرق» إن إسكان الملك عبدالله الخيري يحتوي على جميع المستلزمات للسكن العصري وقد روعي فيه احتياجات فئة كانت تسكن في بيوت مستأجرة أو من كانوا يسكنون في بيوت متهالكة ومن مواد أولية وبسيطة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب