مساع إثيوبية لاستئناف قدوم العاملات المنزليات للسعودية

  • زيارات : 251
  • بتاريخ : 27-مارس 2015
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : أوضح السفير السعودي في إثيوبيا عبدالباقي عجلان أن الجانب الإثيوبي أبدى رغبته في عودة العاملات المنزليات الإثيوبيات للعمل في السعودية من خلال اللجنة السعودية الإثيوبية المشتركة للتعاون التجاري الاقتصادي، كما أرسلت مسودة لاتفاقية استقدام للجهات المعنية في الجانب السعودي، الذي بدوره رد عليها بنموذج لاتفاقات الاستقدام التي وقعتها السعودية مع دول أخرى، حيث رد الأول بالموافقة عليها، وستعرض الاتفاقية مع اتفاقيتين أخريين حول حماية الاستثمار، وتبادل السجناء في اجتماع مشترك للجنة يعقد في الرياض في 16 من شهر جمادى الآخرة الحالي.

وقال عجلان «لا أستطيع الجزم بأن الاتفاقية ستوقع بالفعل، فالجانب الإثيوبي أبدى موافقته على توقيع اتفاقية الاستقدام المرسلة من قبل وزارة العمل السعودية، ولكن هل سيفضي الاجتماع لتوقيعها أم هل ستطرأ جوانب أخرى تستدعي التريث والمزيد من المباحثات، فذلك مرهون بما سيتم خلال الاجتماع».

في ذات السياق، أبان مصدر مطلع، أن فتح الاستقدام من إثيوبيا ستحدده توافر الضمانات الكافية من أن العمالة المستقدمة لن تشكل خطورة وتهديدا لأمن الأسر التي تعمل لديها، لا سيما أن نتائج الدراسة لم تعلن بعد، وهي الدراسة التي ذكر أنها تجري بالتعاون بين وزارة الداخلية ووزارة العمل، وكانت نتيجة لخلفيات إيقاف الاستقدام موقتا من إثيوبيا، بعد ارتكاب بعض العاملات عددا من الجرائم التي هزت المجتمع السعودي.

وشدد المصدر على أن المشكلة تبدأ من مكاتب الاستقدام ذاتها، التي كانت تضع شروطا لعمالة جيدة ومدربة في العقد، إلا أنها تبقى شروطا على الورق فقط، فالمكتب لا يكترث بجودة تدريب العاملة ولا يعنيه مستوى البيئة والوسط الذي تأتي منه، ومستوى تعليمها ووعيها، بل جل ما يهمه الحصول على التأشيرة، يضاف إلى ذلك عدم حل إشكالية هروب الخادمات المتكرر، وهذه الإشكالات تشكل ضغوطا على السفارة، فصاحب المشكلة يطالب السفارة بإغلاق المكتب الذي استقدمت منه العاملة، والآخرون ينتظرون العاملة لتصل عبر المكتب، ويحملون السفارة مسؤولية تعطل مصالحهم و تأخر وصول العاملة.

ولم يتسن لـ«مكة» الحصول على رد رسمي من وزارة العمل حول هذا الأمر، رغم وعدهم بالرد بعد إجراء اتصال هاتفي مع المتحدث المكلف المهندس نايف الغادي وإرسال إيميل بالموضوع للتواصل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب