مريض نفسياً..عذر قديم!

رفحاء اليوم . متابعة محمد المبارك

كتبت هذا اليوم الكاتبة صيغة الشمري عن الأعذار التي يقدمها بعض المسؤولين وهي أعذار قديمة وبالية واقتتحت مقالها بـ ( ليس هناك غرابة عندما تظهر لدينا مشكلة ونبدأ بإلقاء التهم جزافاً هرباً من مسؤوليتنا تجاه هذه المشكلة، أصبحت الأعذار قديمة ولم تعد مقبولة، وأقدم هذه الأعذار إلقاء التهمة على الضحية إنه «مريض نفسياً»، آخر هذه الأعذار عندما أقدم «ممرض» يتيم وفقير على الانتحار، قالوا بأنه مريض نفسياً،) وقالت عن هذا العذر أن ( هذا العذر لم يعد مقبولاً لدينا، لأن وزارة الصحة لا تعرف أن كل مريض نفسياً على وجه أرض السعودية هو مسؤوليتها وأمانة في عنقها، ووصول مريض نفسياً إلى قتل نفسه، جريمة تسأل عنها المستشفيات النفسية التي لم تطورها وزارة الصحة منذ سنين طويلة، هذا إن قلنا بأنه انتحر نتيجة مرضه النفسي،) وقالت الكاتبة أن ( السبب الأقرب لانتحاره هو ما تناقله البعض عن امتعاضه حينما رأى مئات الألوف من الفلبينيين «تحديداً» يتمتعون بجميع مزايا الوظيفة التي يحلم بها ليل نهار ووجد أبواب وزارة الصحة مقفلة أمام وجهه الحزين،) وقالت في حق ذوي المنتحرين أنه ( يجب أن نحترم ذوي المنتحرين ولا نجرح مشاعرهم بوصم ابنهم المنتحر بأنه مريض نفسياً لمجرد أننا نريد أن نهرب من مسؤوليتنا،) وتحدثة عن القهر الذي يصيب الكثير من أبناء البلد وهم يرون الكثير من الوافدين يتدربون وتقوم وزارتهم الموقرة بالتأهيل حيث قالت ( استقدام مئات الألوف من الفلبينيين وتدريبهم على رأس العمل أمر يصيب قلوب أبنائنا بالقهر والغبن وهم الذين لا يقلون عنهم تأهيلاً، ) وطالبت بمساءلة وزارة الصحة عن قرار إلغاء الدبلوم الصحي وقالت ( وزارة الصحة عندما ألغت الدبلوم الصحي وضيقت الخناق على أبنائنا الذين اتجهوا لمهنة التمريض يجب مساءلتها عن هذا القرار، وإبطال حجتهم التي يتذرعون بها وهي ضعف مستوى الخريجين، لأن وزارة الصحة عندما تستقدم الممرضين الأجانب تقيم لهم دورات تدريبية حتى يصلوا لمستوى مهني عال،) وختمت المقال بقولها ( ما تفعله وزارة الصحة وما يحدث تحت أروقتها يحتاج إلى وقفة صادقة وعاجلة لمعالجته. )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب