مركز صحي «حلم» سكان 10 قرى في «الحدود الشمالية»

رفحاء . عودة المهوسصورة رمزية لحال المراكز الصحية في الشمال

كثيرة هي الأماني والأحلام التي يسعى كل شخص لتحقيقها، لكنها لا تتحقق جميعاً، فهناك من يسعى إلى تحويلها إلى واقع، وآخرون يكتفون بما يدور في مخيلتهم، ومن بين هؤلاء أهالي عشر قرى وهجر في الحدود الشمالية، الذين يحلمون بافتتاح مراكز صحية عندهم، وسعوا إلى أن يحولوا ذلك إلى حقيقة، لكنهم لم يستطيعوا حتى الآن.

ففي قرية حدق الجندة يؤكد عبار الجنيدي أنهم طالبوا بافتتاح مركز صحي لهم منذ أعوام، ونقلوا ذلك إلى الوزارة، وخصوصاً أن:” لدينا مسنين وأطفالا لا يتحملون مشقة عناء 60 كيلو مترا إلى رفحاء، من أجل مراجعة مركز صحي”. مطالباً ”الصحة” بتكون لجنة للوقوف على مدى حاجتهم إلى هذا المركز. وكذلك الحال في قرية زبالا التي تتوافر فيها مدارس للبنين والبنات ورغم ذلك لا يوجد فيها مركز صحي بحسب ما يقول عقلا السليطي وهو أحد أعيان القرية. ولا يختلف ذلك عن قرية رغوة التي يوضح حمود الجبرين أن عدد من يسكنها ألفا شخص تقريباً، إضافة إلى أن موقعها على طريق سريع يسلكه كثير من المسافرين الذين يلجأون إلى القرية أحياناً طلباً للاستغاثة الصحية ليتفاجأوا بعدم توافر أي مركز صحي. ويشمل من يحلم أيضاً بمثل هذه المراكز سكان قرى (القصوريات ، أبو صور، أعيوج لينة، السوقي، العجل، المصندق، الحدقة).

وفي هذا الشأن يوضح محمد بن علي الهبدان مدير عام الشؤون الصحية في منطقة الحدود الشمالية لـ”الاقتصادية” أن افتتاح المراكز الصحية الجديدة يخضع للاستراتيجية الوطنية لتقديم الرعاية الصحية والمعتمدة من قبل خادم الحرمين الشريفين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب