” مرسي ” في ميدان التحرير يؤدي اليمين أمام الحشود

رفحاء اليوم . وكالات

شدد الرئيس المصري محمد مرسي على أنه لن يتهاون في الحصول على كامل صلاحياته كرئيس للجمهورية، معتبراً أن السلطة والشرعية هي للشعب، وأن مؤسسات الدولة هي بمثابة وكلاء لهذه الشرعية.

وتطرق محمد مرسي في كلمته أمام المتحتشدين في ميدان التحرير لثلاثة أبعاد، غابت عن الخطاب الرسمي المصري، منذ وفاة الرئيس جمال عبد الناصر، وهي البعد الإفريقي، والبعد العروبي، وأخيراً البعد الإسلامي.

ونوه مرسي بأنه لن يسمح بالتفريط بحق أي مصري بالخارج، وأكد على حترام إرادة الشعب لأي موقف في العلاقات الخارجية، مشيراً أنه لن يسمح لأحد بأن يمس كرامة المصري، ورئيس مصر، أياً كان.

وخلال خطابه الذي وصف بأنه “شعبوي” قال مرسي إنه يشاهد عائلة عمر عبد الرحمن في الميدان، في إشارة اعتبرها مراقبون أنها تدل على أنه سيسعى إلى الإفراج عنه من معقتله في أمريكا.

وعمر عبد الرحمن عالم مصري، يقضي عقوبة السجن مدى الحياة في كلورادو بالولايات المتحدة بتهمة التورط في تفجيرات نيويورك 1993، وتطالب أسرته بعودته إلى مصر.

وأكد مرسي أنه لن سيسعى إلى الإفراج عن المدنيين، الذين اعتقلوا وسجنوا بمحاكم عسكرية.

وأكد مرسي أنه سيمضي بالعمل على إزالة كل أشكال الظلم والفساد، والنهوض بالاقتصاد المصري.

وأرسل الرئيس المصري رسائل تطمينية لأهل الفن والإبداع والثقافة، كما وصفهم، مؤكداً أن الشيطان جعله ينسى ذكر هذه الفئات في الخطاب الأول يوم الأحد الماضي بعد إعلانه رئيساً للجمهورية.

وأدى الدكتور مرسي اليمين الدستورية في ميدان التحرير بشكل رمزي، قبل أن يؤديها أمام المحكمة الدستورية صباح غد السبت.

كما اعتذر مرسي من بعض المحافظات المصرية التي نسي ذكرها يوم الأحد الماضي عند إعلان نتيجة الانتخابات التي كشفت عن فوزه وإعلانه رئيسا للجمهورية المصرية، حيث قال: “القاهرة ودمياط والجيزة والبحيرة التي نسيت ذكرها الأحد الماضي هم أهلي وأحبابي”.

ووجه مرسي تحية لكل شعب مصر “مسلمين ومسيحيين، نساء ورجالا، مؤيديه ومعارضيه”، كما وجه تحية لأهل الفن والإبداع والثقافة بمصر، وللإعلاميين ولكل العاملين في مجال السياحة ومتحدي الإعاقة ولكل شباب وشهداء ثورة 25 يناير.

وأكد مرسي للشعب المصري أنه جاءهم دون أن يرتدي أي زي يقيه من الرصاص، حيث قال: “أنا مطمئن بفضل الله ثم بكم وجئتكم بدون واق من الرصاص من أجل ذلك أتيت اليوم إليكم بعد أن أوليتموني الثقة وحملتموني الأمانة والثقة، جئت لأجدد العهد معكم وأذكركم أنكم وحدكم الجهة التي دائما سأبدأ منها طالبا بعد عون الله دعمها وتأييديها فهل أنتم مستعدون وماضون معي لنحصل على كامل حقوقنا حقوقكم لن ينتقص أحد كائنا من كان شيئا منها ما دامت هذه إرادتكم بعد الله”.

ووجه مرسي لمؤيديه ومعارضيه ذات الخطاب حيث قال: “يامن انتخبتموني ويامن عارضتموني، ومازلتم، أنا لكم جميعا في مكان واحد وعلى مسافة واحدة، ولن ينتقص حق من حقوق من قالوا لي لا، انتهت الجولة ونحن نمضي إلى البناء”.

وختم مرسي خطابه للشعب المصري مؤكدا أن حب مصر فرض وأن قوة مصر في وحدتها.

وتوافد المئات من المصريين إلى الميدان صباح اليوم الجمعة، استعداداً لمليونية “تسليم السلطة”، للمطالبة بإلغاء الإعلان الدستوري المكمل، رافعين أعلام مصر، واللافتات المنددة بالحكم العسكري، والمطالبة بتسليم السلطة بشكل كامل، فيما تواجد عدد كبير من أعضاء حزب الحرية والعدالة بالخيام الخاصة بهم، والبعض الآخر يستعد لأداء شعائر صلاة الجمعة.

وأدى مرسي رئيس الجمهورية المنتخب، أول صلاة للجمعة بعد فوزه بالرئاسة اليوم في الجامع الأزهر، في حضور الإمام الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية، والدكتور محمد عبدالفضيل القوصي وزير الأوقاف.

وصلى خلف محمد عبدالفضيل القوصي وزير الأوقاف، خطيب الجمعة اليوم، في حضور أعضاء هيئة كبار العلماء، وقيادات الأزهر والأوقاف.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب