مربو الأغنام: إعفاؤنا من القروض يأتي في مصلحة التجار والمستهلكين

رفحاء . عودة المهوس

اتفق عدد من مربي الماشية في محافظة رفحاء التابعة لمنطقة الحدود الشمالية، على أن قرار خادم الحرمين الشريفين بإعفاء أصحاب مشاريع تربية وتسمين الأغنام من القروض المتبقية في ذممهم لصندوق التنمية الزراعية، “يصبّ في مصلحة المربين والمستهلكين في آن واحد”. وأضافوا أن القرار جاء في وقته المناسب “نظرا لما نعانيه من ظروف قاسية هذا العام بسبب الجفاف في معظم المراعي لقلة الأمطار، إضافة إلى ارتفاع أسعار الأعلاف”.

وتعتبر رفحاء من أكبر المناطق الرعوية وتربية المواشي في السعودية، إذ تقدر فيها أعداد الماشية وفق الإحصائيات الرسمية نحو ستة ملايين رأس من الماشية، وشكر عيد الشمري “مربٍّ”، خادم الحرمين الشريفين على وقوفه ودعمه المستمر لمربي الماشية من خلال دعمه المستمر للأعلاف، وقال: “القرار أدخل البهجة والسرور في نفوسنا وشجعنا على الاستمرار في هذه المهنة الشاقة، فقد كنا نعاني خاصة خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة الكثير من المتاعب والمصاعب نتيجة قلة الأمطار، والتي بسببها قل الغطاء النباتي في العديد من الأراضي الرعوية”.

وأضاف أن الماشية لا تعوض الخسائر التي تنفق عليها رغم أن سعرها مرتفع، لكنها لم تعوض بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف اليوم.

فيما أكد صالح السعود أحد المهتمين بتربية المواشي أن الإعفاء سينعش أسواق الماشية التي تعاني من قلة المعروض، مما يساهم في ارتفاع أسعار الماشية، معتبرا القرار إيجابيا على المربي والمستهلك، مؤكدا أن تربية المواشي تحتاج إلى جهد وتعب كبيرين. واعتبر عبد الله العنزي أحد المستثمرين في سوق الماشية أن القرار ” دعم من خادم الحرمين الشريفين، ومساعدة لهم على الاستمرار في مهنتهم، وجاء لإحساس خادم الحرمين الشريفين بما نعانيه من ظروف صعبة أجبرت الكثير منا على ترك هذه المهنة”.

وأشار ملوح حمد إلى أن الإعفاء سيساعد ويشجع الكثير من مربي الماشية على الاستمرار، وبالتالي زيادة الإنتاج، مما ينعكس إيجابا على السوق وأسعار الماشية، مؤكدا أن تربية المواشي خلال العامين الأخيرين عانت من قلة الإنتاج نتيجة هجر الكثير من المربين لهذه المهنة، مما ساهم في رفع أسعارها بسبب قلة العرض مع الزيادة في الطلب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب