مراقبون : “داعش” قتلت 1432 مدنياً سورياً في عدة أشهر

رفحاء اليوم . متابعات : قالت جماعة مراقبة للعنف في سوريا، أمس الاثنين: إن تنظيم “داعش” الإرهابي قتل 1432 مواطناً سورياً خارج ميدان المعركة، منذ نهاية يونيو، حين أعلن الخلافة في الأراضي التي يسيطر عليها.

 
وشملت أساليب القتل: قطع الرأس، والرجم، وفي بعض الأحيان ذبح الضحايا، أو إطلاق النار عليهم في أحوال غير قتالية. وغالباً ما يعرض التنظيم -الذي استولى على مناطق في شمال سوريا وشرقها وفي شمال العراق وغربه- الجثث أمام الجمهور بعد القتل.
 
وقال رامي عبدالرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان: “إن الغالبية الساحقة من ضحايا التنظيم كانوا من السكان المحليين؛ برغم أنه قتل عدداً من الأجانب، بينهم صحفيون وعمال مساعدات”.
 
وأضاف أن غالبية القتلى منذ أعلن زعيم “داعش” الخلافة يوم 29 يونيو، مدنيون وعددهم 882 شخصاً بينهم طفلان وخمس نساء.
 
وقُتل الطفلان على نحو منفصل بالرصاص في محافظة حلب. واتهم أحدهما بالتقاط صور لمقر “داعش”؛ في حين قُتل الآخر بعد اتهامه بإهانة النبي محمد.
 
وقال “عبدالرحمن”: “إن الجماعة قتلت 483 أسيراً من القوات المؤيدة للحكومة السورية، في نفس الفترة، و63 من جماعات معارضة وكردية تقاتل في سوريا. وقتل التنظيم أيضاً أربعة من أعضائه”.
 
وقتل التنظيم أناساً من مختلف العرقيات والطوائف في سوريا والعراق. وقتل في سوريا المئات من أفراد قبيلة الشعيطات التي قاتلها في شرق البلاد.
 
وفي بعض المدن والقرى شكلت الجماعة محاكم لتطبيق ما تصفه بأنه “الشريعة”، قبل تنفيذ أعمال قتل.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب