مدارس رفحاء تستقبل الطلاب السوريين

رفحاء . عودة المهوس

استقبلت مدارس منطقة الحدود الشمالية العديد من الطلاب السوريين الفارين من الحرب التي تشهدها بلادهم منذ 18 شهرا.

وقدمت المدارس التسهيلات للطلاب الذين حرموا من التعليم نتيجة الأزمة المتفاقمة التي تعيشها بلادهم.

عبر أولياء أمور الطلاب السوريين الذين استقبلتهم مدارس رفحاء، عن شكرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله على ما يلقاه أبناؤهم في المدارس من عناية واهتمام.

وقالوا إن ذلك ليس مستغربا على خادم الحرمين الشريفين ومواقفه الإنسانية تجاه أبنائه من الشعب السوري بشكل خاص، وأبناء الأمة العربية بشكل عام وقالوا إن مواقف خادم الحرمين المشرفة تجاوزت الحدود العربية إلى جميع دول العالم.

ومن بين السوريين الذين التقتهم “الاقتصادية” محمد زيد نهاد الذي فر بصحبة عائلته خوفا على حياته، حيث كان في استقبالهم على الحدود والدهم الذي يعمل في ميكانيكا السيارات في محافظة رفحاء.

محمد الذي يدرس في مدرسة اليرموك في رفحاء روى لـ”الاقتصادية” قصصا مروعة في مدينته الرستن من قتل وترويع ارتكبها النظام السوري بحق سكان مدينته.

يقول إن مدينته تحولت إلى مدينة أشباح بعد أن كانت تنعم بالأمن والأمان، والقصف الذي نال كل منزل في المدينة.

وأشار إلى أنه يحمد الله على نجاته وعائلته مما يحدث في بلده. وأضاف: “بقدر حزنه على ما تتعرض له بلاده من قتل وتخريب إلا أنه يشعر بالسعادة في السعودية، ويشير إلى أنه وجد الترحيب والتقدير من المعلمين وزملائه الطلاب.

معتز منذر حسو الذي قدم من القامشلي بصحبة عائلته إلى السعودية حيث يعمل والدهم في محافظة رفحاء، يقول إنهم عاشوا في سورية أياما عصيبة لما يشاهدونه من قتل وترويع تركا أثرا نفسيا كبيرا لديهم.

ويضيف أنهم في القامشلي لا يستطيعون الخروج من منازلهم ولم يشعروا بالأمان إلا بعد أن وطأت قدماه الأراضي السعودية.

حسو الذي يدرس في الصف السادس الابتدائي في مدرسة اليرموك في رفحاء عبر عن سعادته وهو يدرس بين أقرانه السعوديين.

عدنان ياسر الطالب في الصف الخامس الابتدائي في مدرسة اليرموك الابتدائية في رفحاء يقول إنه قدم من القامشلي في سورية وصوت المدافع وأزيز الطائرات يلاحقه في كل مكان من سورية، ويشير إلى أن هناك كثيرا من الذين يعرفهم في القامشلي قتلوا من قبل النظام منهم الأطفال والرجال والنساء.

من جهته، أكد فيصل الحريري مدير اليرموك في رفحاء التي يدرس فيها عدد من الطلبة السوريين الذين قدموا بصحبة آبائهم الذين يعملون في رفحاء أن المدرسة قدمت التسهيلات للسوريين ليتلقوا تعليمهم بكل أريحية ويسر. وقال إن الطلبة السوريين يشعرون بسعادة غامرة وهم يتلقون التعليم مع أقرانهم السعوديين بعد أن حرموا منه في بلادهم عدة أشهر نتيجة ما يتعرضون له من مآس على يد النظام السوري.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب