ما ذنب مواطن عرعر؟!

  • زيارات : 407
  • بتاريخ : 24-نوفمبر 2012
  • كتب في : مقالات

ما ذنب مواطن عرعر؟!

ناصر خليف*

لا أبالغ إذا قلت إن البيان الذي صدر عن المجلس البلدي بالشمالية مؤخراً فاصلة في تاريخ مدينة «عرعر» والمنطقة ككل، فالبيان حمّل مسؤولية تأخر 17 مشروعاً لـ«المقاولين» وبرأ الأمانة جملة وتفصيلا. حقيقة هذه جرأة «إعلامية» لم نعهدها من المجلس، أو هو اعتراف «ضمني» بتقصير الأمانة، وهنا لست في مجال إدانة طرف على حساب آخر، إنما الكل يعرف «سالفة» الخلاف بين المقاولين والأمين المهندس عبدالمنعم الراشد الذي تدخلت الإمارة في وقت سابق لحله وجمعت الطرفين وجها لوجه، ولا أدري ما حصل بعدها، إلا أن واقع عرعر على «حطة يدك» مدينة منذ نشوئها لم يتغير بها شيء سوى اتساعها.
فجاء البيان وكأنه تودد للأمين ذي القبضة الحديدية بحق المقاولين وحتى موظفي الأمانة الذين لم يتعودوا على أسلوبه في العمل. فالخلاف جعل عرعر ولا «تهون رفحاء» بائسة زيادة على بؤسها السابق تنتظر من ينقذها من وضعها المتردي على مستوى الخدمات وإهمال المشروعات الضرورية للمواطنين.
أليس أولى بمجلسنا أن يرفع خطاباً بعيدا عن «البهرجة» الإعلامية يوضح الصورة كاملة للأمير منصور بن متعب وزير الشؤون البلدية الذي أتمنى كما يتمنى أهل المنطقة أن يقوم بزيارة ليرى بعينه أوجه التقصير والإهمال؟.
فذلك البيان كشف عجز الأمين أمام تجار تكتلوا ليصبحوا قوة «أرّقته» فعطلوا المشاريع وماطلوا بها طلباً للامتيازات و«الدلع» السابق الذي «سلب» منهم بسببه فأصبحت عرعر ميتة «تنمويا» تنتظر رحمة ربك.. ويبقى السؤال: ما ذنب المواطن في عرعر.. وهل من حل للخلاف؟.

*كاتب بصحيفة الشرق ومدير مكتب الصحيفة بعرعر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب