لعنة الاغتصاب تطارد حمدين والبرادعي.. وتعري جبهة الإنقاذ

رفحاء اليوم . متابعات

أثارت تعليمات حمدين صباحي عضو جبهة الإنقاذ استفزاز الشعب المصري والقوي الشعبية بعدما أباح صباحي حالات الاغتصاب في ميدان التحرير عاداً إياها حدثت بين أبنائه وأهله وسيسامح كل من قام بذلك.
وكتب حمدين صباحي عبر تغريدة له علي موقع التواصل الاجتماعي تويتر نصا “اللي حصل في التحرير ده مننا فينا واحنا نقدر نسامح بعضنا لكن مرسي مش مننا ومش هنسامحه”
كما أثار حذف حمدين تغريدته التي أباحت الاغتصاب بين المعتصمين في التحرير استغراب كثير من متابعيه على تويتر، بعدما بدا المرشح الرئاسي السابق غير متزن في تصريحاته، ومتجاوز لجميع الأعراف والقيم الأخلاقية والتعاليم الدينية بمثل هذا التصريح الذي يستبيح فيه صباحي كل محرم من أجل معركته التي أعلنها هو وجبهة الإنقاذ من طرف واحد مع الرئيس المصري أستاذ الهندسة السابق.
وكان عدد من الكتاب المصريين شنوا هجوماً شرساً على حمدين وجبهته عادين صمتهم على ما يحدث في ميدان التحرير من اغتصاب جماعي للفتيات، على بشاعته، وتضخيمهم لواقعة سحل المواطن الأخيرة من قبل قوات الأمن المشكوك فيها باعتراف المواطن الذي نفاها، عاراً على رجال في مجتمع شرقي متدين يرى في الاغتصاب جريمة نكراء لا يضاهيها في بشاعتها سوى قتل النفس.
وشن الكاتب شعبان عبدالرحمن على موقع الإخوان المسلمين هجوماً ضارياً سعى فيه لتعرية صباحي وجبهته تحت عنوان (مغتصبات التحرير.. عار في جبين البرادعي وصباحي). يقول عبدالرحمن: “في واقعة التحرش التي وقعت وسط القاهرة خلال احتفالات عيد الأضحي الماضي، انتفض عرق الشرف والشهامة لدى الدكتور محمد البرادعي ووجّه صاروخاً عبر الانترنت – مكانه المفضل بعد النمسا – للشعب المصري يصفه فيه بأنه “شعب همجي”، ولو انتقده أحد على تلك العبارة سيرد بأنه يقصد “المتحرشين”..
هذا الموقف يدل على أن الرجل يرفض التحرش فما بالك بالاغتصاب؟!
ولئن سرى ذلك على البرادعي فإنه أوجب عند حمدين صباحي الذي يؤكد أن مبادئ حركته تنبع من قيم ديننا الحنيف، هكذا قالها وهو (محموء أوي) في مؤتمر جبهته الصحفي الذي عقدته الاثنين (28/ 1/ 2013م) وكان بجواره البرادعي وعمرو موسي وسيد البدوي زوج الراقصة المناضلة سما المصري التي تهل على الشعب المصري بطلعتها كل أسبوع وهي تقود إحدى المظاهرات.
لكن المفزع في الأمر أن البرادعي وصباحي وبقية القادة تجاهلوا حفلة التحرش والاغتصاب الوحشية التي طالت ثلاثة وعشرين فتاة مصرية على أرض ميدان التحرير وخلال احتفال الجبهة بالذكري الثانية للثورة”.
وفي عموده بجريدة (الشروق)، استنكر الكاتب وائل قنديل استخدام جبهة الإنقاذ واقعة سحل أحد المواطنين أمام القصر في المزايدة السياسية للتغطية على دعواتهم للعنف والفوضى. يقول قنديل عنوان (تعرى حمادة فستر عورات تجار الدم): ”إن واقعة تعرية وسحل المواطن حمادة صابر عند قصر الاتحادية أمس الأول سترت عورة أولئك المنهزمين سياسيا وقيميا وأحيتهم من العدم وبعد أن كانوا يبحثون عن مكان يتوارون فيه عن الأنظار بعد أن شاهد العالم كيف جرى ابتذال الثورة، والهبوط بمستوى الغضب الشعبي إلى ممارسات مخجلة تحت قيادتهم وإن زعموا ألا سيطرة لهم على الشارع ها هم يتلقفون الهدية ويعودون في مسوح الكهنة والوعاظ والزعماء الكبار مرة أخرى”.
ويضيف قنديل: ”الأكثر وضاعة وخسة من واقعة سحل وتعرية المواطن عند الاتحادية أن يسارع تجار الدم لاستثمار الواقعة سياسيا فهنا غضبكم مزيف وزائف إن كان هدفكم تسجيل هدف في مرمى السلطة ولم يكن غضبا من أجل كرامة إنسان مهدرة وفي هذه الحالة أنتم أيضا عراة من أي شرعية أخلاقية”.
وأوضح الكاتب الصحفي إبراهيم الدراوي، في لقاء تلفزيوني، أنه كان مشاركاً في ثورة 25يناير، مؤكداً أنه يعلم وجوه البلطجية الذين كانوا يقومون بمهاجمتهم، وهم بعينهم متواجدون الآن في الميدان.
وحول لقاء الرئيس محمد مرسي الأخير في التلفزيون المصري، اعتبر الدراوي خلال لقاء، ببرنامج (صباح الخير يا مصر) بالفضائية المصرية، أن تصريحات مرسي جاءت مطمئنة للكثيرين من الشعب المصري، في الوقت الذي يتخوف فيه الشارع المصري من ظهور ديكتاتور وفرعون جديد في مصر.
ووصف الدراوي الإعلان الدستوري، بأنه ليس أسوأ من الذي صاغه بعض من انتقدوا الرئيس، ومنهم نقيب المحامين سامح عاشور، الذي كان ضمن مجموعة صياغة إعلان المجلس العسكري.
وأكد الدراوي أن بعض من يتصدرون المشهد السياسي الآن، وينتقدون الرئيس، أكدوا في وقت سابق، بعد لقاء لهم بمرسي، أن مرسي عضو مكتب الإرشاد ليس هو مرسي رئيس الجمهورية، مطالباً ألا يكون هناك ديكتاتورية للأقلية التي تحكم مصر، متسائلا لماذا لا تريدون التحاكم للصندوق؟
وكانت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية انتقدت أعمال العنف والتخريب التي شهدتها مصر، وقالت في افتتاحية لها إبان الأحداث الأخيرة إن الحشود في الشوارع لا علاقة لها بالثورة التي أطاحت بالرئيس مبارك من الحكم قبل عامين، “ولكنهم عصابات من المخربين وبقايا قوات الأمن في النظام المخلوع وعناصر فاسدة من جهاز الشرطة لا يخضعون لأي سلطة سوى أنفسهم”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب