لا نوظف المتشددين.. ولجنة لمناصحة المتطرفين من الأئمة والخطباء

  • زيارات : 293
  • بتاريخ : 24-مايو 2014
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : قال مسؤول في وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، إن الوزارة ترفض توظيف أي صاحب فكر متشدد أو متطرف لتولي العمل في المساجد كأئمة أو خطباء أو مؤذنين، وإن اختيارهم يتم بعد خضوعهم لاختبارات ومقابلات من لجنة خماسية لفرزهم، وفقاً لمعايير شرعية وعلمية ومهارية دقيقة.

وأكد الشيخ طلال أحمد العقيل مستشار وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، أن الوزارة ترفض تولي أصحاب الفكر المتطرف لإمامة وخطابة المساجد بأي شكل من الأشكال، كاشفاً عن تشكيل لجان للمناصحة والمراجعة والمتابعة، لرصد ما يحدث داخل المساجد، وإخضاع أي إمام أو مؤذن يكون عليه ملاحظات للمراجعة، وأن كثيراً منهم تراجعوا عن أفكارهم بعد هذه المراجعات.

وشدد العقيل على أن الوزارة جادة في استبعاد وإيقاف كل من لا يتقيد بالأنظمة والتعليمات، مشيراً إلى أن نسبة انضباط الأئمة والمؤذنين تصل إلى 98 في المائة، وأن أصحاب الفكر المتطرف والغلو من الخطباء والأئمة يحظون بمناصحة المشايخ، لتحويل أفكارهم السلبية إلى الإيجابية من خلال المناصحة.

وأوضح مدير عام الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد في جدة أن الوزارة خلال السنوات الماضية استبعدت أئمة وخطباء لتجاوزاتهم للأنظمة والتعليمات، لسلوكهم المتشدد وعدم انضباطهم، مبيناً أنهم قلة، وأن معظم من يعمل في المساجد لديهم ثقافة مبنية على الوسطية والاعتدال، مبيناً أن الكل يقدر الدور الذي كلف به وحريص على استقرار المجتمع.

وقال العقيل إن اختيار الأئمة والمؤذنين يخضع للتدقيق، فيلزم أن يكون المتقدمون للخطابة من حملة الشهادات الشرعية، والإمام من حفظة كتاب الله، ولديه إلمام في فقه الصلاة، وهم يخضعون لاختبارات لجنة شرعية مكونة من خمسة أشخاص يمثلون عددا من الجهات، كهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة والإرشاد، ومستشار شرعي في الوزارة، وأحد الدعاة المعروفين، إضافة إلى مدير الأوقاف والمساجد، والاختبار يشمل أسئلة عن العقيدة والوسطية”.

وأشار إلى أن التطوير هو شعار المرحلة المقبلة، فالمرحلة الحالية مختلفة عن السابق، وأن البقاء في العمل في المساجد لمن يريد أن يطور نفسه، منوهاً بأن من مهام خطباء المساجد التركيز على إصلاح المجتمع، والمساهمة في توعية المجتمع والقرب منهم، وحث الناس جميعا كبيرهم وصغيرهم على اجتناب الغلو في الدين والتطرف، وغرس معاني الوسطية والاعتدال في كافة المعاملات والتعاملات والممارسات والعادات والسلوكيات.

وأبان بأنهم سيطالبون خطباء المساجد وأئمة الجوامع بالتركيز على إصلاح المجتمع، والمساهمة في سد الثغرات وردم الفجوات، وحث الناس جميعا كبيرهم وصغيرهم على اجتناب الغلو في الدين والتطرف، وغرس معاني الوسطية والاعتدال في جميع المعاملات والتعاملات والممارسات والعادات والسلوكيات، وحث الجميع على حب الدين والمحافظة على سمعة الوطن ومكتسباته.

إلى ذلك أنهى فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في القصيم استعداده لإقامة سلسلة من الأعمال الدعوية تتمثل في 427 منشطًا دعويًا في المنطقة، وذلك في جميع مدن ومحافظات ومراكز المنطقة.

وقال سليمان الضالع مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في القصيم، إنها ستعقد خلال الشهرين المقبلين، وتشمل 65 درسا علميا، و346 محاضرة وكلمة وموعظة، و16 دورة علمية، مشيرا إلى أنه روعي في هذه الأعمال الشمولية والتنوع في الموضوعات حتى تتحقق الفائدة المرجوة من إقامة هذه المناشط والأعمال الدعوية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب