كيف تكون عدواً للنجاح ؟

  • زيارات : 439
  • بتاريخ : 15-مايو 2014
  • كتب في : مقالات

كيف تكون عدواً للنجاح ؟

شلاش الضبعان*

هذه مجموعة من الخطوات الواقعية والمطبقة في هذا الوقت بكثرة وبكل صدق وإخلاص وتفان، تجعلك في حال تطبيقها عدواً حقيقياً للنجاح، وفي حال رغبتك في سلوك هذا الطريق ما عليك إلا الالتزام بهذه الخطوات وتحمل نتائجها الدنيوية والأخروية التي ستصب على رأسك:
– أعط الحسد الفرصة الكاملة ليأكل قلبك! فإذا سمعت بنجاح الناجح سواء كان قريباً أو بعيداً، ابدأ بسؤال نفسك: لماذا ينجح هو ولا أنجح أنا؟ ثم ابدأ في ملء قلبك بالغل والسواد.
فهذه الخطوة هي الأساس لما بعدها! وقد تم التوصل إلى أن كثيراً من أعداء النجاح يزيد معدل الحسد لديهم بزيادة معدل القرابة والزمالة!
– جنّد جيوش سوء الظن في تعاملك مع الناجح! فكل فعل يفعله أو كلمة يقولها هذا الناجح عليك أن تحملها مباشرة على المحمل السيء، فهو مغرور بنجاحه! ويسعى للتسلط على الآخرين وفرض رأيه عليهم بالقوة! وله أجندات خفية وصلات مشبوهة! وغيرها من تهم الحسّاد الجاهزة التي تنتقل من جيل إلى جيل!
– فرّغ حياتك المقبلة حتى تموت أو يموت الناجح لأمرين لا ثالث لهما:
– البحث الجاد في تاريخ وتصرفات الناجح عن الزلات والسقطات! وثق في أنك ستجد لأنه بشر، ولولا فشله لم ينجح! وعليك فرز هذه الزلات، فهناك ما هو مناسب للنشر، وهناك ما هو مناسب للابتزاز والمساومة!
– عرقلة مشاريع الناجح الخيرية، بالتفنن في إطلاق الشائعات وتأليب كل من تستطيع ضده، فالنجاح بالنسبة له سيولد النجاح، وبالنسبة لك سيولد الهم والقلق حتى يقتلك!
– سجل في تويتر بثلاثة أسماء مستعارة، واجعل مهمة هذه الأسماء الطعن في نجاح الناجح، وادعاء أن ما تقوله حقائق، وثق في أن جماعات السذج ستساعدك في نشر أفكارك الظلامية من خلال المجالس ومجموعات الواتساب!
تحذير رئيس: ثق عزيزي عدو النجاح في أن عداوتك النجاح والناجحين لن تجعلك ناجحاً أبداً، بل ستجعلك منبوذاً كلما تقدم بك العمر!
وثق عزيزي عدو النجاح في أنه لن يستسلم لك إلا الضعفاء، أما الناجحون الحقيقيون فلن يلتفتوا لمساعيك، بل سيستفيدون من ممارساتك في السير بطريق النجاح ويتركون لك مهمة النباح!
أعانك الله على نفسك! وأعان من حولك عليك!

*كاتب يومي بصحيفة اليوم السعودية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب