“قورشة”: لا صلة بين “شهيدة عجلون” وفتاة أسلمت بمحاضرة العريفي

  • زيارات : 363
  • بتاريخ : 3-مايو 2014
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : نفى الأستاذ في كلية الشريعة بالجامعة الأردنية، الدكتور أمجد قورشة، صحة الأنباء التي ترددت عن كون الفتاة التي قتلت في عجلون يوم الخميس على يد والدها، بعد إشهار إسلامها، هي الفتاة نفسها التي أشهرت إسلامها خلال محاضرة الدكتور محمد العريفي بالجامعة الأردنية.

 
وقال “قورشة”: “لا يوجد أي صلة بين حادثة مقتل “فتاة عجلون” والفتاة الأخرى، إلا أن البعض أساء الفهم عندما نشر خبر مقتل فتاة على يد والدها لأنها أسلمت، حيث حاول البعض التشويه والتشويش”.
 
وقال الدكتور أمجد قورشة في بيان نشرته الصحف الأردنية: “قام بعض الناس بتلفيق شائعات حول مقتل الطالبة التي أسلمت يوم محاضرة الشيخ العريفي”.
 
وأضاف: “للتوضيح ولمن يبحث عن الحق أؤكد أن الأخ الحبيب الدكتور محمد العريفي كان قد ألقى محاضرة في مجمع الكليات الطبية في الجامعة الأردنية يوم 29/ 4 وفي النهاية طرح سؤالاً مر في حياة الحاضرين واتخذ فيه قراراً معيناً؛ فرفعت إحدى الطالبات يدها ولكن لم يأت دورها في الحديث”.
 
وأردف: “عندما أنهى الشيخ “العريفي” كلامه وغادر اتضح أن هذه الطالبة كانت تنوي إشهار إسلامها، ولكنها لم تتمكن من أن تفعل ذلك أمام الدكتور، فخرج الدكتور “العريفي” دون أن يسمعها أو يراها؛ فبادرت بإعلان إسلامها أمام مجموعة ممن حضروا المحاضرة”.
 
وتابع “قورشة”: “أقدمت بعض الأخوات على نصح الفتاة بالتوجه إلى مدرج الحسن لحضور اليوم العلمي لكلية الشريعة، وبينما كانت الطالبة في انتظار الطالبات، حضر الدكتور سليمان الدقور ليجيب عن أي استفسارات قد تدور في ذهن الطالبة”.
 
وقال: “الدكتور الدقور رحب بالفتاة وأعادت أمامه نطق الشهادتين ثم قامت إحدى الطالبات باستدعائي من الصف الأول في المدرج لأقف مع الدكتور سليمان الدقور، فحضرت وقمت بتذكير الفتاة ببعض المعاني الإيمانية التي يحتاج إليها كل مقبل جديد على الله، وباركنا لها دخولها في الإسلام وتركناها مع الطالبات يباركن لها”.
 
وأضاف “قورشة”: “من هذا المنطلق أود توضيح النقاط التالية:
 
1- هذه الطالبة ليست من عجلون ولم تقتل وما زالت حية.
 
2- أهل الطالبة التي أسلمت يعلمون بإسلامها، فوالدها علماني ولم يعترض على إسلامها ووالدتها على الرغم من أنها متدينة إلا أنها لم تعترض على إسلام ابنتها كذلك.
 
3- الفتاة تعيش الأن آمنة مطمئنة وتصلي الجماعة مع أخيها الذي أسلم أيضاً.
 
4- لا يوجد أي رابط بين حادثة مقتل “فتاة عجلون” وإسلام هذه الفتاة، ما يعني أن البعض تعمد خلط الحابل بالنابل من أجل التشويه.
 
5- رحم الله “شهيدة عجلون” وجعلها من أهل الفردوس الأعلى بإذن الله.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب