قصر الوعظ والإرشاد في المدارس والجامعات على السعوديين

  • زيارات : 520
  • بتاريخ : 8-مارس 2012
  • كتب في : محليات

رفحاء . عودة المهوس

وجّه الأمير فيصل بن عبد الله وزير التربية والتعليم تعليمات مشدّدة لإدارات التربية والتعليم والمدارس في السعودية، باقتصار الوعظ والإرشاد في المدارس والمقار التابعة للوزارة على السعوديين فقط.

وأوضح وزير التربية والتعليم في تعليماته لإدارات التعليم والمدارس أنه نظراً لما تزخر به بلادنا من الكفاءات العلمية المتميزة من المعلمين والمشرفين المؤهلين شرعياً وتربوياً، إضافة إلى المعتمدين من الجهات الرسمية ممن لهم جهودٌ مباركة في الوعظ والإرشاد والكلمات التربوية الهادفة التي تقدم للطلاب والطالبات، ولأهمية هذا الجانب وإسهامه في توعية أبنائنا في مجال ترسيخ المعتقد السليم والاستقامة وتعزيز الأخلاق والسلوك، ينبغي الاقتصار على السعوديين في مزاولة الوعظ والإرشاد في المدارس والمقار التابعة للوزارة.

واستند وزير التربية في القرار إلى ما توصلت إليه لجنة حكومية مشكلة لدراسة موضوع قيام الأجانب بالوعظ والإرشاد باقتصارالوعظ والإرشاد باللغة العربية في المساجد والمدارس والجامعات والنوادي وغيرها من الأماكن على السعوديين فقط.

وكانت دراسة بحثية ثقافية تطبيقية سعودية قد كشفت في وقت سابق تحت عنوان ”الخطاب الوعظي في المناهج الدراسية السعودية”، أن الأبعاد السامية التي يبتغي الخطاب الوعظي تحقيقها قد تُضمر أخطاء سلوكية لا مناص من كشفها، مؤكدة ضرورة إعادة تقويم خطاب المناهج التربوي لتراعي سمات ما هو وعظي، وتُدرَك الحدود التي تفصل بين ما هو علمي، وما هو تربوي، وما هو وعظي من دون أن يطغى أحدُها على الآخر.

وأضافت الدراسة أن الخطاب الوعظي أهم الخطابات المؤثرة في تكوين الإنسان السعودي، كونه منبثقا عن الدين الإسلامي الحنيف، ولا يمكن إلغاؤه أو مصادرته، إلا أنه يمكن كشف عيوب تطبيقه بُغية إصلاحها، مشيرة إلى أن الكثير من علماء السلف كشفوا بعض مظاهر الخلل ودعوا إلى وضعها في إطارها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب