قرية سعودية تعيش على بقايا مطار وحظائر للطائرات والبريد والبرقية قبل 55 عاماً

  • زيارات : 1,217
  • بتاريخ : 6-يناير 2012
  • كتب في : تحقيقات

رفحاء . عودة المهوس

على بقايا مطار، وحظائر طائرات، وهيكل مضخة مياه قديمة، تعيش قرية سعودية في أقصى الشمال، لا يمل سكانها من ترديد حكايات الزمن الجميل، وروايات الآباء والأجداد.

لكنهم في الوقت ذاته لا يخفون التطلع إلى المستقبل، وترقب التنمية والخدمات الحكومية التي طال انتظارها.

قرية الدويد الواقعة في الجزء الغربي من محافظة رفحاء وتبعد عنها مسافة 150 كيلومترا، تعد واحدة من المواقع المهمة في منطقة الحدود الشمالية نظرا لارتباطها بخط التابلاين، حيث تضم مطارا قديما لهذا الغرض، ومحطات مياه قديمة.

يقول لـ ”الاقتصادية” نحيطر بن قنين الشمري – أكبر أهل القرية سنا حيث تجاوز عمره 80 عاما، ويعد مرجعا وحافظا لتاريخ نشأة قرية الدويد – إن القرية الحديثة أنشئت قبل 65 عاما على آبار الدويد التي تزيد على 200 بئر حيث كانت موردا لأهل البادية في المنطقة في الماضي.

ويتذكر الشمري أن أول من عين رئيسا لمركز الدويد هو إبراهيم بن مرشود قبل أكثر من 65 عاما، ويقول إن الدويد كان فيها مطار يعد من أقدم المطارات في المملكة وما زالت آثاره باقية حتى الآن، حيث أنشئ من قبل شركة التابلاين التي أسهمت في تطوير وتقديم الخدمات لكثير من مدن وقرى ومراكز الحدود الشمالية.

ويتذكر شركة التابلاين فيقول إنها حفرت بئرا للمياه ووضعت عليها ماكينة لاستخراج المياه كانت تعرف عند أهل البادية باسم ”الرقاص” وذلك لتحرك أذرعتها بالتعاكس، وما زالت باقية حتى الآن، كما وضعت خزانات كبيرة يتم ملؤها بالمياه لتزويد أهالي مركز الدويد بالمياه.

في مايلي مزيد من التفاصيل:

على بقايا مطار، وحظائر طائرات، وهيكل مضخة مياه قديمة، تعيش قرية سعودية في أقصى الشمال، لا يمل سكانها من تريد حكايات الزمن الجميل، وروايات الآباء والأجداد.

لكنهم في الوقت ذاته لا يخفون التطلع إلى المستقبل، وترقب التنمية والخدمات الحكومية التي طال انتظارها.

قرية الدويد الواقعة في الجزء الغربي من محافظة رفحاء وتبعد عنها بمسافة 150 كيلومترا، تعد واحدة من المواقع المهمة في منطقة الحدود الشمالية نظرا لارتباطها بخط التابلاين، حيث تضم مطارا قديما لهذا الغرض، ومحطات مياه قديمة.

يقول لـ “الاقتصادية” نحيطر بن قنين الشمري – أكبر أهل القرية سنا الذي تجاوز عمره الثمانين عاما ويعد مرجعا وحافظا لتاريخ نشأة قرية الدويد – إن القرية الحديثة أنشئت قبل 65 عاما على آبار الدويد التي تزيد على 200 بئر حيث كانت موردا لأهل البادية في المنطقة في الماضي.

ويتذكر الشمري أن أول من عين في رئيسا لمركز الدويد هو إبراهيم بن مرشود قبل أكثر من 65 عاما، ويقول إن الدويد كان فيها مطار يعد من أقدم المطارات في المملكة وما زالت آثاره باقية حتى الآن، حيث انشئ من قبل شركة التابلاين التي أسهمت في تطور وتقديم الخدمات لكثير من مدن وقرى ومراكز الحدود الشمالية.

ويتذكر شركة التابلاين فيقول إنها حفرت بئرا للمياه ووضعت عليها ماكينة لاستخراج المياه كانت تعرف عند أهل البادية باسم “الرقاص” وذلك لتحرك أذرعتها بالتعاكس، وما زالت باقية حتى الآن، كما وضعت خزانات كبيرة يتم ملؤها بالمياه لتزويد أهالي مركز الدويد بالمياه.

ويقول الشمري إن الدويد كان فيها محكمة وأحوال مدنية وبريد وبرقية وجمرك وجوازات، وأنشئت هذه الإدرات قبل 55 عاما حيث كانت تقدم الخدمة لأهالي المنطقة آنذاك.

وبعد 25 سنة من إنشائها ألغيت كل من المحكمة والأحوال والجمرك والجوازات.

ويفيد الشمري بأن الدويد كانت تعد سوقا تجارية مهمة في المنطقة الشمالية، حيث يوجد فيها “سوق المشاهدة” الذي لا تزال آثاره باقية، وسمي بسوق المشاهدة نسبة إلى التجار الذين يعملون فيه ومعظمهم من العراقيين، حيث كان التجار العراقيون يجلبون المواد الغذائية والألبسة والأواني من العراق لبيعها إلى المتسوقين من أهالي الشمال، كما كانت السوق ملتقى لتجار العراق ونجد.

عمدة القرية كساب بن قنيفذ الشمري، أخذنا في جولة على القرية القديمة للدويد، حيث مررنا بسوقها القديمة، ومبنى المحكمة وفي أثناء تجولنا سألنا العمدة كساب عن عدد سكان الدويد الحالي فقال: إنهم قرابة ثلاثة آلاف نسمة، وأضاف أن الدويد يوجد فيها مدرسة ابتدائية للبنين وأخرى للبنات كما يوجد فيها مركز صحي لخدمة أبناء البلدة، وكذلك مركز للإمارة ومركز شرطة.

انتقلنا إلى مبنى البريد والبرقية، والمبنى من دورين ولم يتبق منه سوى جزء قليل منه، وفي أثناء تجولنا في الدويد القديمة سألته عن مطار الدويد فقال إنه يبعد أمتارا قليلة عن القرية، فذهبنا إلى مكان المطار الذي يقع في جنوب القرية وشاهدنا المدرج الذي كانت تهبط فيه الطائرات قبل 60 عاما، وكذلك عدد من المخازن التي كانت موجودة في المطار.

العمدة كساب يتمنى من هيئة السياحة أن تهتم بالآثار الموجودة وحمايتها من الاندثار وصيانتها، ويقول إنه يرحب بكل من يأتي إلى الدويد لمشاهدة هذه الآثار التي تحكي تاريخ المنطقة قبل أكثر من 60 عاما وكيف كانوا يعيشون، والأدوات التي كانت تستخدم في السابق، كما نادى أيضا بدعم خدمات القرية والاهتمام بها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب