في ذهاب «الأبطال» .. جموح الأهلي يصطدم بأشواق الهلال

رفحاء اليوم . متابعات

يحتضن ستاد الملك فهد الدولي بالعاصمة الرياض المواجهة التي تجمع فريق الهلال وضيفه القادم من الساحل الغربي فريق الأهلي وذلك ضمن منافسات ذهاب الدور نصف النهائي لمسابقة خادم الحرمين الشريفين للأبطال في لقاء الكلاسيكو السعودي المرتقب.
يخوض الطرفان المواجهة بآمال عريضة مشتركة وبمعنويات عالية نتيجة للمكاسب الآسيوية التي حققاها فصاحب الأرض والجماهير الفريق الهلالي الذي اجتاز حاجز بيروزي الإيراني بهدف دون رد، وكان قبلها قد أعلن تأهله لهذا الدور على حساب منافسه الفريق الاتحادي بأفضلية التسجيل فلاعبوه مع مدربهم يمنون النفس بتخطي منافسهم الشرس الفريق الأهلاوي على أمل تحقيق هذه البطولة بمسماها الجديد، بينما يسعى لاعبو الفريق الأهلاوي لتأكيد مستوياتهم المميزة التي قدموها في هذا الموسم للخروج ببطولة تروي عطش جماهيرهم والتي لن تتحقق لهم إلا بتجاوز الحاجز الهلالي الصعب، ولاشك أن مدربي الطرفين التشيكي إيفان هاسيك الهلالي ومواطنه كارل جاروليم الأهلاوي يعدان تخطي كلا منهما للآخر هو دفعة أولى لمهر بطولة غالية ما يتوجب عليهما العمل لتحقيق الفوز من خلال قدرة كل منهما على اختيار الطريقة المناسبة والتشكيلة المثالية التي تحقق له مراده، وخاصة المدرب الهلالي إيفان هاسيك الذي يتفوق على ضيفه بعاملي الأرض والجماهير التي ستكون دعامة قوية له لتأكيد عزمه على حسم الأمور داخل قواعده، متبعا طريقته التي اعتاد لاعبوه تنفيذها بدقة والمتمثلة في 1/2/3/4 مركزا على الدفاع والوسط لتحقيق التماسك الخلفي لفريقه لملاقاة الهجوم الأهلاوي الخطر عاملا على امتلاك منطقة المناورة من خلال قوة وسط فريقه الذي كثيرا ما أسهم في صناعة الفارق لما يملكه لاعبوه من مهارات فردية عالية وسرعة في الأداء وقدرة على صناعة وإنهاء الهجمات بقدومهم من الخلف ما يشكل ضغطا على دفاعات الفريق المضاد، مع مطالبته للاعبيه بالضغط على حامل الكرة و فرض رقابة لصيقة على مفاتيح التفوق في منافسه مع تضييق المساحات على لاعبي خط المنتصف الأهلاوي وعدم منحهم فرصة لبناء الهجمات وخاصة لاعبي التموين والإكمال تيسير الجاسم وكماتشو مع فرض رقابة جادة على هجومه الخطر والمتمثل في فكتور سيموس وعماد الحوسني القادرين على صناعة الفارق من أشباه الفرص، مع الاعتماد على تنويع الغارات الهجومية وخاصة عن طريق الأطراف بالإضافة إلى التسديد من خارج المنطقة.
في المقابل يدخل لاعبو الفريق الأهلاوي هذه المواجهة منتشين بالانتصارات المتتالية التي حققوها على الصعيد الآسيوي بعد تغلبهم على فريق لخويا القطري بثلاثية نظيفة، وقبلها تخطيهم لفريق الفيصلي ذهابا وإيابا في الدور ربع النهائي للمسابقة، ولا شك أن مدربه كارل جاروليم سيبذل قصارى جهده لتخطي عقبة الفريق الهلالي من خلال اختياره للتشكيل المتناغم والطريقة المناسبة التي تحقق له نتيجة إيجابية وأن تأخر الحسم لمرحلة الإياب القادمة؛ ليؤكد أحقية فريقه بالخروج ببطولة في هذا الموسم قياسا بالعطاء الأهلاوي المميز، فمن المتوقع أن يواصل السير على منهجيته التي يجيد لاعبوه تطبيقها على أرضية الميدان والمتمثلة في طريقة 2/2/2/4 وخاصة في ظل عودة لاعبه المصاب عماد الحوسني والتي ستمنح فريقه أفضلية هجومية وستشكل ضغطا رهيبا على الدفاعات الهلالية، وسيطالب كارل لاعبيه باللعب المتوازن بين الشقين الدفاعي والهجومي مع إقفال المناطق الخلفية لفريقه والعمل على السيطرة على منطقة المناورة والاعتماد على الغارات الهجومية المرتدة من خلال لعب الكرات الطويلة الساقطة خلف دفاعات منافسه لاستثمار مهارة وسرعة مهاجميه اللذين سيطالبهما بكثرة التحرك لفتح الثغرات للقادمين من الخلف.
تساو في الفرص
وبإلقاء نظرة سريعة على خطوط الطرفين فإننا سنلاحظ التقارب الكبير بينهما، فحراستهما تعد مصدر ثقة واطمئنان بحضور حسن العتيبي في المرمى الهلالي يقابله عبدالله المعيوف حاميا للعرين الأهلاوي، بينما تتحمل دفاعات الفريقين عبء إيقاف الغارات الهجومية المضادة والتي يعاب عليهم الاتكالية والارتباك عند توالي الهجمات وتعدد مصادرها بحضور محمد مسعد ومحمد ال فتيل وكامل الموسى ومنصور الحربي في الدفاع الأهلاوي، يقابلهم تواجد سلطان البيشي وأسامة هوساوي وماجد المرشدي وعبدالله الزوري في الدفاعات الهلالية، وربما تتعادل كفة الطرفين في المحاور الدفاعية بتواجد عبداللطيف الغنام وعادل هرماش في الجانب الهلالي ويقابلهما معتز الموسى وبالومينو «في حال جاهزيته» أو محسن العيسى في الفريق الأهلاوي، كما تتعادل قوى الطرفين في وسط الشق الهجومي وأن تفوق الهلال عدديا بحضور أحمد الفريدي وسالم الدوسري ومحمد الشلهوب يقابلهم تواجد المتألقين تيسير الجاسم وكماتشو، وبلا شك فإن بوصلة التفوق الهجومي تميل لمصلحة الفريق الأهلاوي بحضور الثنائي الخطر عماد الحوسني وفكتور سيموس، واللذين يقابلهما تواجد يوسف العربي وحيدا والذي سيجد الدعم والمساندة من القادمين من الخلف.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب