في جامعة الشمالية خطأ يحرم خريجة « متفوّقة » من مرتبة الشرف وجدارة

رفحاء . جزاع النماصي

لم تستوعب الخريجة شريفة الشمري بأن خمسة أشهر غير كافية لتعديل الأخطاء التي لحقت بوثيقة تخرّجها العام الماضي في كلية التربية بجامعة الحدود الشمالية مما فوّت عليها فرصة التسجيل مع زميلاتها في « جدارة « بجانب حرمانها من « مرتبة الشرف « و حصولها على سجل أكاديمي باسم مختلف عن اسمها في الوثيقة . 
وأشارت شريفة الشمري في حديثها مع « المدينة « بأنها تخرجت في كلية التربية بجامعة الحدود الشمالية العام الجامعي 1431 ـ 1432، لافتة إلى أن الجامعة لم تمنحها « مرتبة الشرف « رغم عدم رسوبها طوال مسيرة دراستها الجامعية .
وأضافت بأنها راجعت الكلية بداية الدوام في شهر شوال العام الماضي وأوضحت لشخصيات مسؤولة بالجامعة أنها لم تحصل على مرتبة الشرف وأن اسم الجد في السجل الأكاديمي غير مطابق للاسم في وثيقة التخرج، وذكرت بأن الكلية بيّنت لها بأنها كانت في السنة الثانية حاملة لمادة ( مدخل في المناهج وطرق التدريس ) .
وقالت :»أوضحت لهن بأنني لم أحمل المادة وإنما كنت غائبة بعذر كوني منوّمة في مستشفى رفحاء المركزي، وأحضرت التقرير الطبي وتم قبوله مما تم تمكيني من أداء الاختبار في المادة بداية السنة الثالثة «، مُشيرة إلى أنه تم البحث من قبلهن عن ملف الأعذار الطبية للتأكد من صحة كلامي وتبيّن بأن الملف مفقود!!.
وقالت :إن إحدى الأساتذة استلمت الوثيقة « ووعدتها بأنها سترفع خطابا لعمادة القبول والتسجيل لبحث إمكانية حصولها على « مرتبة الشرف «. وأشارت إلى أنها حاولت الاتصال طوال الخمسة الأشهر بالجامعة لتصحيح أوضاعها لكن دون جدوى، وطالبت عبر « المدينة « المسؤولين في جامعة الحدود الشمالية منحها وثيقتها مع مرتبة الشرف،وتعديل اسمها في السجل الأكاديمي .
من جانبها قالت عميدة كلية التربية في محافظة رفحاء الدكتورة نادية صابر بأن إصدار الوثائق أو تعديلها ليست من مهمة كلية التربية إنما عمادة القبول والتسجيل بالجامعة، لافتة إلى أنه تم إشعار عمادة القبول بخطاب رسمي عن حالة الطالبة.
أما عميد القبول والتسجيل الدكتور محمد مشرف فأكد لـ « المدينة « بأن خطاب الكلية للطالبة ورد للعمادة في 29/12/1432 هـ حول طلب الطالبة بمنحها « مرتبة الشرف «، لافتا إلى أنه قيد النظر و تمت إحالته من عمادة القبول والتسجيل إلى اللجنة الدائمة في العمادة للنظر في موضوع منحها درجة الشرف التي تمنح للطلبة الذين لم يرسبوا في أي مادة أثناء دراستهم بالجامعة إضافة إلى حصولهم على معدلات عالية.
وأشار إلى أن اللجنة الدائمة طلبت من الكلية تزويدها بتوثيق كل ما يتعلق من مبررات لم تصاحب توصية التخرج في حينه، لافتا إلى أن اللجنة ستضع توصياتها فيما يخص ذلك خلال الجلسة المقبلة.
وحول اختلاف اسم الجد في السجل الأكاديمي عن اسمها في الوثيقة قال :» لم يصل للعمادة أي تنويه بهذا الشأن من قبل كلية الطالبة» . وعند سؤاله عن ملف الأعذار إن كان مفقودا قال : «طلبنا من الكلية كافة الإيضاحات والمبررات وسيتم عرضها على اللجنة الدائمة.
وحول تأخر البت في طلب الطالبة قال : ليس هناك تأخير، فالمدة تخللتها إجازات والأمر في طريقه للانتهاء.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب