فوال: الاحتراف السعودي أعرج وهناك شخصيات رياضية ترفع أسعار اللاعبين حتى تستفيد !

رفحاء اليوم . متابعات : اتهم لاعب وسط الاتحاد والإداري السابق عبدالله فوال إدارات الأندية بالبحث عن الأضواء على حساب عملها، وطالب اتحاد الكرة بمنع الرؤساء من الاحتياط، واصفا الاحتراف السعودي بالأعرج، واتهم إحدى الشخصيات الرياضية برفع أسعار اللاعبين من دون سبب، واعتبر لاعبي الاتحاد الاجانب (صفر على الشمال) مؤكدا معرفته باسباب هروب لاعب الوسط البرازيلي ماركينهو، وقال: “الاتحاد غائب أكثر من ثلاثة مواسم عن مستواه والأسباب كثيرة ولا تعد ولا تحصى والجمهور هو المنقذ لخزينة النادي وأثبت بشهادة الجميع وبالأدلة والبراهين أنه رقم واحد”.

ووصف قرار اقالة بيتوركا بالخاطئ وقال: “الأيام ستثبت صحة كلامي والتعاقدات في الأندية تتم بطريقة عشوائية، وعدم وجود راع للاتحاد كارثة ومصيبة ولا بد من شركة تسويقية متخصصة، وإلى متى وعود بعد أسبوع وأسبوعين وثلاثة”.

النجم الاتحادي السابق استنطقته “دنيا الرياضة” بحوار تحدث من خلاله عن الكثير من خبايا الوسط الرياضي.

* ناديك الاتحاد ليس هو الاتحاد الذي عرفته الجماهير عامة وجماهيره خصوصا.. لماذا؟

– نعم الاتحاد ليس الاتحاد فهو غائب منذ ثلاثة أو أربعة أعوام عن مستوياته المعروفة لم يكن مرضياً لجماهيره العاشقة التي تعتبر بشهادة الجميع رقم واحد وليس على المستوى المحلي والخليجي بل على المستوى العربي، والأسباب التي جعلت الاتحاد بهذه الصورة كثيرة وأهمها كثرة التغييرات الدائمة سواء على مستوى الإدارات أو المدربين والتي اعتبرها مبالغ فيها جدا فلابد من تحقيق الاستقرار والاستمرارية سواء للإدارة أي إدارة والتي يجب ان تستمر فترتها المحددة أربعة اعوام ليتم الحكم وتقييم العمل وكذلك الأمر بالنسبة للمدربين، فالموسم أو الموسمين لا يتحقق خلالهما العطاء الكامل وربما لا تتحقق النتائج خلال الموسمين الاولين ولكن المواسم الأربعة كافية فمثلا الفريق الشاب الذي قدمته إدارة الفايز حقق بطولة كأس الملك ولو استمرت الإدارة مع هذا الفريق ربما نلمس شيئا أفضل إذا فعلى الرغم أن الإدارة لم تمض في العمل سوى موسم واحد إلا أنها قدمت شيئا ايجابيا أفضل.

* إذا ما هي الأسباب التي جعلت الاستقرار لا يتحقق؟

– الاتحاد يعاني من مشاكل كبيرة تعيق عجلة مسيرته وهناك حرب شعواء من الداخل وهذا هو الواقع المرير بكل أسف وقد لمست هذه الأمور عن قرب وعشت وتعايشت معها سواء عندما كنت لاعبا أو عندما كنت إداريا في إدارة اللواء بن داخل.

* وما هي مصلحة من يشن الحروب؟

– مثل هولاء ليسوا محبين للاتحاد بل محبين لأنفسهم ولمصالحهم الخاصة فمثلا عندما يكون هو في الصورة أو من هم تحت وصايته وولايته فيعني ذلك أن الأمور تسير بشكل صحيح وعندما يأتي من هم ليسوا على هواه والمؤيدين لما يريده فيعني أن الحرب ستبدأ ضدهم من كل حدب وصوب حتى تتحقق أمانيهم وتستمر حالة النقد غير الهادف وهذه الأمر بالطبع أضر كثيرا بالكيان وجعله بهذه الصورة الهزيلة.

* لماذا أنت متشائم من عدم سير الأمور بالصورة الصحيحة؟

– ليس تشاؤما ولكنه واقع لمسته ودعني أحدثك عن واقعه ففي فترة من الفترات ظهر عضو شرف اتحادي من كبار أعضاء الشرف ولن أقول من رموزه في إحدى وسائل الاعلام من أجل أن يسيء لآخر في مجلس الإدارة وكان ينبغي أن يتحدث إليه وجها لوجه ويوجه له ما يريد من نقد حتى وإن كان لا يحبه، ومن يقوم بمثل هذا العمل يقلل من شخصيته ومكانته فيما بين الاتحاديين قبل غيرهم فلماذا لا يكون هناك ألفة وتآلف وطالما أن فلان هو الرئيس أو طالما أن هذه هي الإدارة فلماذا لا يتم دعمهم ماليا ومعنويا، هؤلاء ليسوا محبين للاتحاد وليسوا اتحاديين فهم اتحاديون بالشكل والصورة ولكن الواقع غير ذلك وهذه هي المشكل الحقيقة التي ستبقى قائمة والتي يجب ان تعرفها الجماهير الاتحادية وتقتنع بها.

* الإدارة اتخذت قرارا بإنهاء العلاقة مع المدرب بيتوركا فهل أنت من المؤيدين لرحيله؟

– القرار تم اتخاذه وانتهى الأمر وكنت أتمنى استمراره فالاستقرار مطلب صحيح انه لم يقدم المطلوب ولكن كان بالإمكان استمراره لموسم آخر ليتم الحكم عليه والمدرب جميعنا نعرف أنه مدرب منتخبات ومثل هولاء يحتاجون للاعبين جاهزين أساسيين واحتياطيين فلو تعرض لاعب للإيقاف او للإصابة فيكون لديه البديل الجاهز ولا يكون لديهم صبر على اللاعبين الشباب إلا ما ندر من المدربين ولكن ربما لو توفرت له عوامل النجاح والمتمثلة في اللاعبين الممتازين محليين أو أجانب فربما يكون وضعه مع الفريق في الموسم المقبل أفضل خصوصا وأنه تعرف جيدا بأن اللاعب السعودي ليس مثل اللاعب الأوروبي من حيث تطبيق الاحتراف بمفهومه الصحيح.

* رأيك بالمحترفين الأجانب في الفريق؟

-لست مقتنعا بأي منهم باستثناء لاعب الوسط البرازيلي ماركينهو فقط.

* بماذا تفسر هروبه؟

– أعرف سبب هروبه على الرغم من أنني خارج النادي ويتمثل ذلك بمشكلة بينه والمدرب بيتوركا وهذا خلل إداري، ومثل هذه المشكلة من السهل حلها من خلال تقريب وجهات النظر وطالما هناك غياب اداري فمن الطبيعي أن يهرب أي لاعب.

* وهناك من يقول أن عدم حصوله على مستحقاته المالية جعله يهرب؟

– أعتقد بأن هذه ليست المشكلة الحقيقية لأني كنت لاعبا وإداريا سابقا وأؤكد لك بأن اللاعب أي لاعب سواء كان لاعبا محليا أو أجنبيا يستطيع الصبر خصوصا إذا وجد معامل حسنة فهو يدرك جيدا نه سيحصل على مستحقاته المالية عاجلا أم آجلا وفيما لو لم يحصل عليها فهناك انظمة لكن التعامل مع اللاعبين أمر في غاية الأهمية، ولم أقل هذا الكلام جزافا وسنحت لي الفرصة والتقيت بماركينهو وتحدثت معه وشكى لي من تصرفات المدرب معه واللاعب أكثر ما يزعجه عدم اشراكه في المباريات خصوصا إذا كان قادرا على العطاء وهو لاعب هداف وأحرز العديد من الأهداف من كرات ثابتة وقدم مستويات مرضية بشهادة الجميع فهو فعلا كان لاعب مميزا واحضرته الادارة وبمبلغ كبير فهل يعقل أن لا يكون هناك حل؟.

* كيف كانت تجربتك مع الفريق كإداري هل حققت النجاح؟

– عندما وافقت على العمل كإداري توقعت أن أحقق الكثير من الأماني والآمال ولكن بعد أن مارست العمل على أرض الواقع اصطدمت بأشياء غريبة وعجيبة، وعدني رئيس النادي حينذاك اللواء محمد بن داخل بتسخير كل العقبات وتوفير كل المتطلبات ولكن شيئا من ذلك لم يحصل إذ كانت التدخلات من كل مكان والمشكلة الحقيقة تكمن في أن رؤساء الأندية وعدد من أعضاء مجلس الادارات يتدخلون في كل صغيرة وكبيرة فيقومون بدور المشرف ومدير الكرة والإداري والمدرب والمتحدث الاعلامي وهذا خطأ فبإمكانهم تحقيق الظهور الإعلامي من خلال مكاتبهم ولكن المشكلة أن الجميع غير فاهم معنى الاحتراف والمثل الشائع يقول (أعطي القوس باريها) وأيضا يقال (أعطي الخباز خبزة لو أكل نصفه) ولا بد من اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب حتى يتحقق النجاح ومحاسبة المقصر ولو قام كل شخص بمهام عمله على الوجه المطلوب أعتقد بأن الأمور ستسير كما ينبغي، وأنا شخصيا ضد تواجد رؤساء الأندية على مقاعد الاحتياط فلابد أن يصدر قرار بإبعادهم وجلوسهم في المنصة كما هو حاصل في اوروبا، فوجود رئيس النادي يسبب الكثير من المشاكل النفسية والعصبية للاعبين وللحكام خصوصا اذا كان شخصية نافذة لها سلطتها وهيبتها، هذه الظاهرة لم نشاهدها إلا في الملاعب السعودية وتصنع الكثير من المشاكل التي يجب ألا تحدث وهذا يؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأنهم رؤساء الأندية يبحثون عن (الشو) فهل عندما يتناقش الإداري مع الحكم الرابع سيكون الشيء ذاته عندما يتحدث معه رئيس النادي، طبعا هناك فرق كبير وسيكون هناك حدة في النقاش.

* الاتحاد من دون عقد رعاية إلى الآن على الرغم من أنه ناد كبير وعريق فلماذا؟

– هذه مصيبة وكارثة، الاتحاد من دون راع يا خسارة.. الاتحاد صاحب الشعبية الجماهيرة الجارفة من دون راع يا للهول، جمهور الاتحاد الموسم المنصرم كان هو الراعي الحقيقي للنادي وأنقذ الإدارة من الغرق وحقق فوائد مالية ممتازة وأدخل لخزينة النادي ملايين فهل يعقل بأن يكون ناد بحجم الاتحاد وبحجم جماهيره التي تعتبر الأكثر على المستوى العربي لايوجد لناديها راع فعلى الرغم من عدم منافسته على بطولة احتل صدارة ترتيب الحضور الجماهيري فكيف لو حقق البطولات، هنا علامات استفهام فالاتحاد تتمناه أكبر الشركات ولكن المشكلة في أنه لا يوجد إدارة تسويق متخصصة بالشكل الصحيح وهذه كارثة ودائما يتردد منصور وهو ليس كل شيء فالاتحاد ليس ملك الرجل الواحد يجب أن يكون هناك شركة كبيرة متخصصة في التسويق أو بلاش شركة فلماذا لا يكون هناك من الاتحاديين المحبين من الشباب والتخصصين في التسويق وربما يكونون متبرعين وهذا ما أقوله (أعطي القوس باريها)، هناك خلل واضح ومنصور ظهر اكثر من مرة يرمي بالوعود تلو الوعود (بعد اسبوع بعد اسبوعين بعد ثلاثة اسابيع الى متى؟) الأمر صعب وحتى الآن لم أستطع فهم ما يريد؟

* الا تظن أن التعاقد مع عبدالله شهيل وعيسى المحياني وعبدالرحيم الجيزاوي قرار خاطئ؟

– نعم هذا صحيح فالاتحاد ناد كبير وتنقصه أشياء كثيرة، قلت لك بالنسبة للبحث عن راع يجب أن يتم من خلال شركة أو مجموعة أفراد متخصصين في التسويق وكذلك الأمر بالنسبة للتعاقدات، يجب أن يكون هناك لجنة فنية متخصصة من مدربين ولاعبين قداما ويتم التشاور معهم وبالتنسيق والاتفاق مع المدرب فأي عمل سلبي وعشوائي وغير منظم ينتج عنه أخطاء وإهدار أموال من دون سبب وخلال هذا السؤال تضطرني العودة لما سبق وأن ذكرته بأن لا بد من التنظيم وكيفية إدارة العمل لكل شخص حسب تخصصه وليس المطلوب من رئيس النادي عمل كل شيء فمثلا عندما كنت مديرا للفريق في إدارة بن داخل قالوا لي (عضو شرف سيحضر لاعب وعلى نفقته) فقلت هذا خطأ وهذه ليست طريقة عمل فالقضية ليست قضية احضار لاعب انما من هو اللاعب وهل الفريق يحتاجه ام لا وهل تكلفته معقولة أم مبالغ فيها حتى وإن كان على نفقة عضو شرف، فقلت لهم لابد وأن أسافر وأشاهد اللاعب ووقتها يتم اتخاذ القرار واكتشفت ان المبلغ كبير جدا (12 مليونا) ويمكننا احضار لاعبين وليس لاعب بهذا المبلغ، وقلت لهم إذا كان هذا العضو أو ذاك يخاف على فلوسه ولا يريد أن يدفعها لإدارة النادي فيذهب هو معي أو مع أي شخص متخصص ويتم اختيار اللاعب ومن ثم التوقيع معه فقالوا (لا العضو لا يريد إلا أن يدفع إلا لهذا اللاعب) وقتها سلمت بالأمر وعرفت أن العملية فيها سمسرة، ولا اريد أن أحمل في ذمتي واتهم أشخاصا أو شخص ولكن العملية سهلة وليست بتلك الصعوبة والأمور الإدارية اختلطت بالأمور الفنية، المهم (طنشوني) وما سمعوا كلامي وفوجئت باللاعب يحضر ويدخل في التدريبات وقالوا لي (شوف اللاعب وأعطينا رأيك) فقلت له لا علاقة لي بهذا الأمر لا من قريب ولا من بعيد.. لأن الذي سافر وشاهد اللاعب وتعاقد معه لا علاقة له بكرة القدم اطلاقا وبمبلغ كبير جدا ولم يستمر فعاد من حيث أتى وضاعت الفلوس لأن البداية خطأ، والتعاقد مع لاعب أجنبي يجب أن يكون بعناية فائقة وبعد متابعة عدد من المباريات وإن كان جيدا فهل يتناسب مع طريقة لعب الفريق أم لا وأيضا الجلوس معه وتوضيح كل الامور كالتأقلم مع العادات والتقاليد والبيئة.

* اذكر لنا جزءا من تجربتك مع ديمتري؟

– عملت مع المدرب البلجيكي ديمتري الرجل المتغطرس جدا وكان هناك مجموعة من العاملين حوله فلم يكن العمل صحيحا، مشكلة الأندية وإداراتها أنها لا تهتم بكيفية الاختيار فالإداري لا بد ان يكون فنيا ليتمكن من مناقشة المدرب ومعرفة كيفية عمله وأسأل الأخ جمال فرحان الذي كان مشرفا على الفريق فكنت أعطيه مرئياتي وبعد فترة يكتشف بأن جميعها صحيحة وهذا لم يكن ليتحقق لي من فراغ فأنا لا أفهم إلا كرة قدم وخبرة 14 عاما في المجال أعتقد أنها كافية.

* إلى متى يستمر هذا الحال في الاتحاد وغيره من الأندية؟.

– إلى أن تنضج الادارات فكريا ويصبح لديها وعي وإدراك في كيفية العمل الاحترافي فلا بد من التخصصية كلا في مجاله سواء اداري أو فني كرة قدم أو كرة سلة أو غيرها وبما أن رئيس النادي اختار فلان وعلان لا بد وأنت تكون لديه الثقة في الاشخاص الذين اختارهم وفي حال عدم تحقيق ما هو مطلوب منهم يتم استبدالهم حتى رواتبهم يجب أن تكون أولا بأول مع نهاية كل شهر بحيث يكونون متفرغين للعمل ويتم محاسبتهم في حال تقصيرهم، ومثل هذه الأمور تخفف العبء على رئيس النادي ويتفرغ للمسؤوليات الأخرى الأكثر أهمية.. وحتى الأحاديث الاعلامية المفترض أن يكون لها مختصين والذين هم حريصون على مصلحة النادي وليس الأشخاص المتسلطون والفوضويون والعاشقون للمجاملات وحب الظهور، بكل اسف اصبح كل من هب ودب يتحدث ويفتي في كل شيء، وهناك اعلاميون مخضرمون ولهم حضورهم القوي ومحبون لعملهم وللنادي ولديهم وجهات نظر سديدة ومقنعة وأيضا لديهم الدبلوماسية والمرونة مطلوبة ليس النفاق وهذا أمر مهم ولكن مثل هولاء غير مرغوب فيهم.

* حامد البلوي لا يحضر إلا في الاجازات الاسبوعية بسبب ارتباطه بعمله اليس هذا خطأ وتسبب في التباعد فيما بينه وبين اللاعبين؟

– بكل أسف سمعت من الكثيرين وقرأت بأن الأخ حامد لا يتواجد مع الفريق خلال التدريبات وهذا خطأ كبير صحيح انه ليس لاعب كرة ولكنه حتما اكتسب الخبرة من الاعوام التي مضت وما يقوم به لا يحقق مصلحة الفريق ولو كنت رئيسا للنادي أو مسؤولا لما قبلت بهذا الأمر اطلاقا، فالتواجد للإداري مطلب مهم جدا فمثلا أنا كنت أحضر الساعة الرابعة أو الخامسة عصرا أي قبل التدريبات إذ يكون لدينا أمور عديدة يتم تجهيزها قبل وصول المدرب واللاعبين ولا أغادر النادي إلا الساعة العاشرة أو 11 أو 12 مساء ناهيك عن الحضور للتدريبات الصباحية فمسؤولية المدير الإداري ليست سهلة كما يتصور البعض وليست مقتصرة على حضور وانصراف لذا لا بد أن يكون الإداري متفرغ للعمل في النادي وهذا جزء من الاحتراف ولكنه غير مطبق.

* عندما تركت العمل هل استلمت مسحقاتك كاملة؟

تركت العمل لي اربعة رواتب متأخرة حتى الآن لم أحصل عليها ولم اتفوه ولم أطالب حتى أنا لاعب فكيف بي الآن ولكن هذا غير منطقي وغير صحيح ما يتم عمله في إدارات الأندية، الاداري عندنا يترك اسرته وعمله والتزاماته من أجل ماذا؟ اليس من اجل ان يكون له دخل شهري ينفق على اسرته وإذا لم يحصل على هذا الامر فلن يحقق المطلوب منه، وأزيدك ما هو أسوأ فلا يوجد عقود فيما بين الاداري وبعض الإدارات فكل ما يحدث مجرد خطاب والأمور تسير حبية وحب خشوم وانتهى الأمر، الاحتراف يفترض أن يبني عليه اشياء عديدة تطور مستوى اللاعب والإداري والمسؤول وتتحقق الايجابية لمصلحة الرياضة السعودية.

* كيف ترى الاحتراف السعودي وهل تطور؟

– العيب ليس في الاحتراف بل فينا جميعا فلا يوجد لدينا احتراف غير المال وفكر اللاعب لايزال كما هو في السابق وكأنه لاعب هاوي ولم يستوعب ما له وما عليه بسبب عدم تطبيق لوائح الاحتراف بالشكل الصحيح من قبل اتحاد الكرة والأندية لذلك يعتبر الاحتراف عندنا مبتور أو أعرج.. دعني أسألك وأسأل الكثيرين هل مستوى كرة القدم الآن في المملكة مرتفع، طبعا لا فنحن في انحدار مخيف بسبب لاعبي الأندية وبالتالي انعكس سلبا على المنتخبات الوطنية في جميع الفئات على عكس ما كنا في السابق لم يكن هناك احتراف ولكن الجميع كانوا هواة وكانت المستويات ممتازة والدليل ما حققته المنتخبات الوطنية في تلك الفترة لأن مستوى الأندية واللاعبين مرتفع اما الان فمستوى اللاعب والنادي منخفض.

* رأيك في اللاعب السعودي وهل من الممكن تقيم كل لاعب على حدة؟

– اللاعب في الوقت الحالي الذي يعتبر متفرغا للكرة ويجب عليه ان يجتهد ويطور مستواه من أجل مصلحته ومصلحة ناديه ومنتخب بلاده ولكن بكل اسف الاحتراف فلوس فقط والسبب ان هناك بعض الشخصيات هي التي ساهمت بشكل مباشر وغير مباشر في رفع سعر اللاعب من اجل مصالحها الشخصية وهذا أثر على المستوى العام للاعبين بشكل سلبي وهذه هي نتائجة، فاللاعبون فكرهم محدود وفجأة من دون مقدمات تكون في ايديهم الملايين، فحتما ستكون تصرفاتهم سلبية لذلك لن يستمروا في الملاعب فكلها كم عام ويترك الكرة، والمفترض أن يكون هناك عملية تدرج في اسعار اللاعبين وكلما ارتفع مستواه كلما زاد سعره وبشكل معقول ومنطقي حتى تتحقق الفوائد المرجوة فعملية شراء وبيع اللاعبين باتت كأنها مزاد، يطلب من هذا النادي 20 مليونا ويأتي النادي الآخر ويرفع السعر إلى 30 أو 40 مليون ريال، وهناك لاعبون مميزون في الأندية يحتاجون لكيفية توجيه ولن أقول تعليم لأن التعليم لا يأتي إلا من الصغر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب