فضيحة جديدة لمستشفى حكومي ( دماء مراجعي مستشفى حكومي في أيد قذرة )

  • زيارات : 915
  • بتاريخ : 9-مايو 2012
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات صحف محلية

لا غرابة أن تجد من يطلب عشرين ريالاً في مستشفى حكومي ليستعجل لك نتائج تحاليل مخبرية في ظل النقص العددي للممرضين في هذا المستشفى بحسب تبريرات مديره، وجلد مواطن مستشفى الملك خالد في محافظة الخرج بسياط غضبه بعد أن تم نقل تحليل طفلته بواسطة عامل نظافة بعد أن بينت له ممرضة من جنسية آسيوية أن النتائج تستغرق ساعتين لإظهار ما تعانيه.
وقال المواطن حسين الدوسري لـ(الجزيرة أونلاين) إن طفلته فجر ذات الشهر الأول عانت من وعكة صحية نقلها على أثرها إلى مستشفى الملك خالد في الخرج حيث يقطن، وتم الكشف عليها من قبل الطبيب المعالج الذي طلب إجراء تحاليل دم لتشخيص سبب ارتفاع درجة حرارتها المستمرة.
الدوسري بين أن ممرضة من جنسية آسيوية سحبت الدم من الطفلة ووضعته في أنابيب مختصة متعارف عليها، وطلبت من عامل النظافة الموجود في القسم من أجل التنظيف أن ينقل الدم، وهو الأمر الذي وصفه الدوسري بالقول: “هذا التصرف أثار استغرابي ودفعني للحاق بالعامل وسؤاله عن طبيعة عمله، وتبين لي أنه عامل نظافة، ما جعلني أندهش من سوء الخدمة وكيفية السماح لعامل نظافة بنقل دم دون أخذ أدنى درجات الحيطة”.
وتابع: “أستغرب كيف يتم أخذ نتائج تحاليل تم نقلها مع عامل نظافة قد يعاني من أمراض معينة أو وجود فيروسات نتيجة طبيعة عمله في لم القمامة، ويتم التشخيص من قبل الطبيب المعالج على أساسه”.
وأكد الدوسري لـ(الجزيرة أونلاين) الحادثة من خلال تسجيل فيديو، قائلا إن المفاجأة الكبرى تعود إلى تقليص فترة التحليل من ساعتين إلى 14 دقيقة بمجرد حصول عامل النظافة على عشرين ريالاً تم استلامها منه بعد انتهاء التحليل بحسب الاتفاق المسبق بينهما، مشيرا بالقول: “بعد هذه الحادثة أعتقد أن أخطاء كثيرة تحدث في نتائج التحاليل بسبب نقلها بطريقة غير صحيحة في ظل التلاعب الذي تحدثه الفوضى في المستشفى”.
من جهته ذكر مدير مستشفى الملك خالد الدكتور ماجد مغربي لـ(الجزيرة أونلاين) أن حصول العامل على رشوة أمر غير مقبول، مضيفاً أن المستشفى سيفتح تحقيقا موسعا حول الحادثة والتحقيق مع مختلف الأطراف لمعرفة ملابسته، مشيراً إلى أن طلب العامل مبلغاً مالياً يعد مخالفة قانونية، وسيتم التعرف عليه من خلال الفيديو والاستغناء عن خدماته فوراً.
وقال مغربي إنه من المفترض نقل طاقم التمريض العينات للمختبر إلا أن النقص في الكوادر الصحية تسبب في الاستعاضة بتفريغ عمال نظافة لهذا العمل وما يعرف بالبورتر.
وشدد على أن فترة تحليل الدم تختلف بحسب اختلاف الحالة، مضيفاً: “لدينا أجهزة قديمة تظهر تحاليل الدم بعد ساعتين إلا أنه في الحالات الطارئة يتم استخراجه في عشر دقائق نتيجة عمله في أجهزة حديثة يتم استخدامها في الحالات الطارئة”.
وأكد مغربي الذي تسلم إدارة المستشفى حديثاً أنه طلب من جميع مديري الأقسام رفع الجودة في العمل، وتقديم خطط تطويرية خلال فترة قصيرة، وأخرى طويلة المدى.
من جانب آخر قال مصدر في إدارات المختبرات في وزارة الصحة لـ(الجزيرة أونلاين)، إن الآليات لنقل العينات تتم وفق ضوابط معينة، مضيفاً أنه من المفترض في مثل هذه الحادثة نقله من قبل طاقم التمريض، مشيراً إلى أن هناك وظائف لما يعرف بالمراسلين (البورتر)، وأن الآلية تختلف بحسب قرب القسم من بعده عن المختبر، مؤكداً أن تحاليل الدم تستغرق نحو عشر دقائق، وما تم يعد تجاوزا من عامل النظافة، وزاده سوءاً تجاوب والد الطفلة مع العامل بإعطائه المال.

رابط الفيديو للمشاهدة


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب