فضيحة جديدة في الصحة …الحشرات والجرذان تهاجم ثلاجة الموتى بمستشفى الملك فهد في المدينة

  • زيارات : 451
  • بتاريخ : 6-سبتمبر 2012
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات

كشف مدير ثلاجة الموتى القديمة بمستشفى الملك فهد المركزي بالمدينة المنورة، أن الثلاجة تعاني إشكاليات عديدة، منها هجوم الجرذان والحشرات، بالإضافة لعدم كفاية أدراجها البالغ عددها “27” درجاً فقط، “5” منها مقابضها معطلة، مضيفاً أن بوابة الثلاجة تعرضت لمحاولات الكسر لغياب الحراسة الأمنية.

وقال أحمد محمد سالم إن الثلاجة المذكورة تعاني أيضا من سوء التكييف والتهوية، بجانب عدم وجود مستودع لحفظ مواد التحنيط وعدم صلاحية عربات الترولي المخصصة لنقل الموتى مع قلتها فهي ثلاثة فقط.

وتابع مدير ثلاجة الموتى، في خطاب وجهه للشؤون الصحية بالمدينة المنورة، أن عدد العاملين بالثلاجة التي تأسست منذ عام 1400هـ، خمسة فقط يعملون على مدار “24” ساعة، وفقاً لصحيفة “الشرق”.

وأضاف سالم، أن أدراج الثلاجة تنقسم إلى ثلاث مجموعات رئيسة، مقسمة بين حالات الطب الشرعي، وحفظ الحالات لمدة تصل لشهرين أو أكثر، وحفظ الحالات المتعفنة والهياكل العظمية، بالإضافة لدرج واحد فقط لحفظ الأعضاء المبتورة وجثث اللقطاء.

يُذكر أن ثلاثة من الأطفال السبعة الذين احترقوا بمنزل والدهم بالحرة الغربية في المدينة قبل أيام ظلت جثثهم في الطوارئ لمدة زادت عن ست ساعات لعدم وجود درج خالٍ في ثلاجة الموتى في مستشفى الملك فهد وتم تحويلهم لثلاجة مستشفى الميقات العام.

إشكاليات الثلاجة كما حددها مديرها:

  • وجود 14 حالة محفوظة بالثلاجة لمدة تزيد على شهرين بل وتصل إلى أكثر من سنة.

  • قصور التهوية والتكييف والإنارة فضلاً عن المقابض المعطلة.

  • نقص عدد الموظفين العاملين في الثلاجة؛ حيث لا يوجد سوى خمسة موظفين يعملون على مدار اليوم.

  • عدم وجود مستودع لحفظ مواد التحنيط والتوابيت، ومن ثم توضع في الثلاجة في وضع غاية في الخطورة؛ حيث تشكل بؤرة لانتشار الحشرات والجرذان.

  • عدم صلاحية عربات الترولي المخصصة لنقل الموتى من المستشفى إلى الثلاجة، ولا تزيد على ثلاث.

  • تعرضت الثلاجة لمحاولات لكسر بابها، نظراً لغياب الحراسات الأمنية عنها، وأُعد محضر بذلك في حينه.

  • باب الثلاجة كثير الأعطال وتم إصلاحه أكثر من مرة.

  • مازال العمل الإداري في ثلاجة الموتى يدوياً ولا يتصل آلياً بأجهزة الحاسب الآلي في المستشفى.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب