فضاء المجد الأكاديمي

  • زيارات : 349
  • بتاريخ : 18-مايو 2013
  • كتب في : مقالات

فضاء المجد الأكاديمي

عبدالمجيد الزهراني*

ليس هناك شكّ، واحد في المئة، من الدور الريادي لقنوات المجد الفضائية، خاصة في مجال الإعلام الديني.
قنوات المجد رائدة، ليس لأنها الأولى زمنيا، ولكنها من أوائل القنوات الفضائية الدينية بثا، إلى جوار قناة اقرأ، لكنها رائدة من ناحية التخصص، وتكثيفه وتعميقه.
لا أحد ينكر الأهمية البالغة لوجود الإعلام الديني، أو ما يسمى بالفضائيات الدينية، خاصة في وقت مثل وقتنا هذا، تتضارب فيه أمواج التغريب، وتتكاثر فيه قنوات الفضاء، ممن لا همّ لها سوى تغيير هويّة الإنسان المسلم، والضرب في عمق معتقده، وأخلاقه، وتربيته الدينيّة.
مجموعة المجد، بكل قنواتها الضخمة والمتعددة، تحتاج إلى مقال أوسع، لتفنيد ما تتميّز به من سمات مهنية وبرامجيّة، غير أن ما لفت نظري في هذه المجموعة الفضائية، هي قناة المجد الأكاديمية، أو أكاديمية المجد التعليمية الفضائية.
بالطبع، هناك قنوات تعليمية كثيرة، وفكرة القنوات التعليمية ليست فكرة قناة المجد بالتأكيد، غير أن ما يميّز قناة المجد التعليمية هو أكاديمية الطرح، ومنهجيته، في وقت يدخل فيه القنوات الفضائية التعليمية كل من هب ودبّ، المتخصص وغير المتخصص، وذوو الشهادات العلمية الأكاديمية وذوو الشهادة العلمية الدنيا.
هذا الطرح الأكاديمي والعلمي المتميّز والمتخصص، ورفيع المستوى، الذي تعرضه أكاديمية المجد الفضائية، لا يستحق الإشادة فقط، بل والمتابعة.

*كاتب بصحيفة الوطن السعودية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب