فصائل فلسطينية “تبارك” عملية القدس وعباس يدين

رفحاء اليوم . متابعات : رحبت فصائل فلسطينية بالعملية التي استهدفت صباح اليوم كنيسا يهوديا في القدس، وأسفرت عن مقتل خمسة إسرائيليين بينهم كبير الحاخامات في المعبد وإصابة أربعة آخرين، واعتبرت أنها تأتي كرد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال بحق المسجد الأقصى والفلسطينيين. من جهتها أدانت الرئاسة الفلسطينية الهجوم.

وتعليقا على الحادث، قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سامي أبو زهري، إن الحركة تبارك هذه العملية وتعتبرها رد فعل طبيعيا على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى والقدس وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني.
وأضاف في حديث للجزيرة أن حماس تعلن دعمها للعملية وتطالب بالمزيد للحد من عدوان الاحتلال على المقدسات الإسلامية. وأكد على أن “الأقصى خط أحمر”، وأن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي ضد أي جرائم تستهدف مقدساته.

واعتبر أبو زهري أن ما يجري في القدس من هجمات ضد الاحتلال يأتي في إطار هبّة شعبية تشارك فيها كل القوى الفلسطينية الحية والشعب الفلسطيني لحماية الأقصى والمقدسات.

وباركت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين العملية، وقالت إن منفذيها ينتميان إليها. ومنفذا العملية هما: غسان محمد أبو جمل (27 عاما) وعدي عبد أبو جمل (22 عاما)، وهما أبناء عمومة من بلدة جبل المكبر بالقدس المحتلة.

وفي اتصال سابق مع الجزيرة، أشادت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خالدة جرار، بالعملية واعتبرتها ردة فعل طبيعية على جرائم الاحتلال الأخيرة ضد الفلسطينيين.

واعتبرت أن الشعب الفلسطيني قد دخل بالفعل في انتفاضة جديدة وهبّة شعبية بدأت منذ يونيو/حزيران الماضي، شملت الضفة والقدس ومناطق 1948.

كما باركت حركة الجهاد الإسلامي العملية، ووصفها المتحدث باسم الحركة داود شهاب بأنها عملية بطولية ونوعية مثلت رد فعل طبيعيا على إرهاب المحتل الإسرائيلي تجاه أبناء الشعب الفلسطيني. وأضاف شهاب متحدثا للجزيرة من غزة خلال نشرة سابقة، أن على إسرائيل أن تتوقع مزيدا من العمليات المماثلة.

من جهته، قال الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي للجزيرة إن انتفاضة فلسطينية ثالثة قد بدأت في الأراضي المحتلة ردا على سياسات الاحتلال الإسرائيلي وتطرفه وإجرامه.

أما لجان المقاومة الشعبية فرحّبت بعملية القدس، وطالبت في بيان لها بالمزيد من العمليات التي تستهدف الجنود الإسرائيليين والمستوطنين في القدس ومدن الضفة الغربية، وتصعيد الفعل الثوري.

كما باركت حركة المجاهدين الفلسطينية العملية، مؤكدة في بيان لها أنّ العمليات الأخيرة في القدس عمل مقاوم بطولي جاء ردا على جرائم الاحتلال وانتهاكاته المتكررة في القدس والمسجد الأقصى.
إدانة
أما الرئيس الفلسطيني محمود عباس فقد أدان الهجوم الذي شنه فلسطينيان على “معبد” في القدس اليوم.

وأوضح بيان بعد العملية “أن الرئاسة الفلسطينية تدين عملية قتل المصلين اليهود في أحد دور العبادة في القدس الغربية، وتدين عمليات قتل المدنيين من أي جهة”.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد اتهم عباس بالتحريض على العنف في القدس، وحمّل الرئيسَ الفلسطيني محمود عباس وحركة حماس المسؤولية عن العملية.

وسارعت الحكومة الإسرائيلية لعقد اجتماع طارئ لبحث العملية وإجراءات الرد عليها.

من جانبه، دان وزير الخارجية الأميركي جون كيري الهجوم، واعتبره عملا “إرهابيا بحتا”، ودعا القادة الفلسطينيين إلى “إدانته” بدورهم.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب