عيد يشتكي رسميا .. و3 يلوحون بالاستقالة

رفحاء اليوم . متابعات : ذكرت مصادر ، أن هناك قرارا هاما سيتخذ من قبل الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل، بعد أن أجرى مكالمة هاتفية في وقت متأخر من فجر الاثنين مع رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد عيد، على إثر الهجوم الإعلامي الذي تعرض له من قبل رئيس نادي الشباب خالد البلطان الذي شن عليه هجوما قلل فيه من رئيس الاتحاد ومن شخصيته عندما قال: (في حال انتزاع شخصيته الاعتبارية، سيكون الخاسر الأكبر)، متهما إياه بعبارات لاتليق.

وأشارت المصادر، إلى أن الرئيس العام قد وعد عيد بحفظ حقه الشخصي وحقه كرئيس للاتحاد، رافضا جملة وتفصيلا كل الإساءات التي لحقت به، مبديا أسفه الشديد من كل ما يحدث في الوسط الرياضي من تلاسنات رفعت من وتيرة الاحتقان في المجتمع الرياضي.

هذا، وقد أعد أحمد عيد مذكرة قانونية لتقديمها للرئيس العام، تضمنت حالات الانتقاص التي تعرض لها في ثلاث عبارات صريحة جاءت من خالد البلطان، في إيحاء بأن رئيس الاتحاد يملى عليه وأنه يدار من أطراف خارجية.

من جهة أخرى، أجرى عدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، اتصالات برئيس المجلس أحمد عيد لمطالبته باتخاذ الإجراءات التي تحفظ لمجلس الاتحاد كرامته من الإساءات التي طالته من تصريحات خالد البلطان، حيث يتوقع أن يعقد أحمد عيد يوم الخميس المقبل اجتماعا استثنائيا مع أعضاء المجلس، لعرض الموضوع بالكامل أمام الاعضاء، وهدد ثلاثة من أعضاء مجلس الاتحاد بتقديم استقالاتهم في حالة عدم إنصاف أحمد عيد من الإساءات التي طالته.

من جهة أخرى، تحدث أحد أعضاء مجلس اتحاد الكرة (تحتفظ «عكاظ» باسمه)، بأن الاتحاد السعودي لكرة القدم أمام محك لحفظ ماء وجهه من الإساءات التي طالت الرئيس من قبل رئيس نادي الشباب خالد البلطان، مشيرا إلى أن ما ذكره البلطان في حق أحمد عيد، ليس المقصود فيه أحمد عيد شخصيا، وإنما المعني فيه رئيس مجلس الاتحاد والذي يمثلنا ونحن لا نقبل ذلك، مبينا أن حالات عديدة شهدتها الرياضة السعودية، شهدت تدخلا من المسؤولين عن الرياضة، كما أن لجنة الانضباط باتحاد الكرة عليها أن تتخذ قرارا حيال تصريحات البلطان على غرار العقوبة التي فرضتها على نائب رئيس نادي الخليج، لذا يجب أن يكون هناك قرار شاف وكاف يحفظ للاتحاد هيبته، مبديا تساؤله، أين أعضاء الجمعية العمومية الذين كانوا يظهرون في وسائل الإعلام ويتحدثون عن سلطتهم على أعمال مجلس الاتحاد، أين هم لا نسمع لهم ركزا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب