عواكس فسفورية تجنب قائدي المركبات الاصطدام بالإبل ليلا

  • زيارات : 670
  • بتاريخ : 16-سبتمبر 2014
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : لتجنيب المركبات الاصطدام بها ليلا، استخدم عدد من ملاك الإبل عواكس فسفورية ووضعوها على أجسادها، كتحذير لقائدي المركبات الذين يستخدمون الطرق المختلفة أثناء حلول الظلام، ليتمكنوا من مشاهدة الضوء المنبعث من هذه العواكس قبل وصولهم إلى الموقع الذي توجد فيه الإبل.

المواطن علي آل دمنان قال إنه وضع العواكس الفسفورية على خمسة من إبله، لأنها تتحرك بالليل في غفلة من الراعي وأحيانا مع وجود الراعي معها، وهو ما يتسبب في وقوع حوادث أثناء عبورها الطرق، مشيرا إلى أهمية هذه العواكس في الرؤية وتنبيه قائدي المركبات بموقع الإبل أمامهم، حتى لو لم يكونوا على طريق مسفلت، لأن البعض يصطدم بالإبل أثناء نومها بالبر.

وأضاف أنه من باب المحافظة على إبله من جهة، ولعدم تعريض حياة الآخرين للخطر من جهة أخرى، اشترى مجموعة عواكس ضوئية لاستخدامها في هذا الغرض، ناصحا جميع ملاك الإبل بشرائها والاستفادة منها.

أما المواطن فهد آل العرجاء فيقول «إن أحد أقاربي تكبد خسارة مادية في عدد من إبله، وذلك قبل عدة سنوات، حيث اضطر إلى دفع دية شخص توفي بعد اصطدام مركبته بأحد الجِمال، ولذلك أخذت احتياطيّ بشراء نحو عشرين عاكسا فسفوريا ووضعتها على عشرين ناقة من إبلي».

من جهة أخرى قال المحامي طلال مشعل الحبردي إن صاحب الناقة أو الجمل يعتبر المسؤول الأول عن أي حوادث تحصل ليلا، بسبب إبله السائبة، ويتحمل جميع التكاليف والديات التي تنتج عن الحوادث، على الرغم من خسارته لإبله، وهذا حسب الأنظمة والقوانين.

أما إذا كان وقوع الحادث نهارا، فإن سائق المركبة هو من يتحمل الخسائر كاملة، مع دفع قيمة الجمل أو الناقة التي اصطدم بها، ويكون التثمين تقديريا بعيدا عن أسعار المزاين المبالغ بها، وأغلب الأسعار تتراوح من 5 إلى 15 ألف ريال للناقة، ويستدل على صاحبها عن طريق الوسم الخاص بكل مالك إبل بمساعدة مراكز الشرطة بموقع الحادث.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب