عمال “توصيل طلبات” يبيعون أرقام الفتيات وعناوين منازلهن مقابل 300 ريال!

  • زيارات : 882
  • بتاريخ : 17-يناير 2013
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات

قال فتيات سعوديات إنهن يتعرضن لمضايقات عبر الهاتف تبين أنها بسبب قيام بعض العاملين في “خدمات التوصيل” بالمطاعم ببيع أرقامهنّ إلى الشباب مقابل مبالغ مالية تتراوح ما بين (100 – 300) ريـال للرقم الواحد.

وبحسب موقع “الجزيرة أونلاين” فإن الفتيات أوضحن أن الشباب الذين قاموا بمضايقتهم اعترفوا بأنهم يحصلون مع الأرقام على “وصف دقيق” لمنزل الفتاة.

وطالب أولياء الأمور بضرورة مراقبة المطاعم والمتاجر التي تقدم “خدمة التوصيل”، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان عدم تسرب أرقام الفتيات، وتشغيل موظفين على قدر عالٍ من الثقة فيما يتصل بـ”تلقي الطلبات”.

وفيما يلي التفاصيل :

اتهمت فتيات سعوديات مجموعة من العاملين في المطاعم بالمتاجرة بأرقام هواتفهن النقالة وبيعها على مجموعة من الشباب مقابل الحصول على مبالغ مادية تترواح ما بين 100 إلى 300 ريال للرقم الواحد.
وذكرت فتيات لـ (الجزيرة أونلاين) أنهن تعرضن لمضايقات مصدرها شباب طائشون تحصلوا على أرقامهن من عمال توصيل الطلبات إلى المنازل (ديلفري) مقابل 300 ريال أو يزيد عن كل رقم، مع تحدد وصف دقيق للمنزل، ويأتي ذلك في وقت نفى فيه عاملين في مطاعم المتاجرة بالأرقام، ومؤكدين على السرية التامة في ذلك وأن كل من يعملون على توصيل الطلبات هم من الموثوق بهم.
واشتكت عدد من الفتيات من بيع أرقامهن على شباب بمقابل، بحسب ما أسر لهم المشترين أنفسهم، وقالت (ن، هـ) البالغة من العمر 24 عاما، إن شابا اعترف لها بأنه حصل على رقمها وعنوان منزلها من عامل مطعم، وشاركتها الرأي (خ . ن) 25 عاما، وذكرت أن رجلا هاتفها يرغب في التعرف عليها بعد مراقبته لها من خلال ذهابها إلى دوامها وعودتها منه، وتضيف بأنه بعد فترة من استدراجه أخبرها بأن أحد سائقي المطاعم أعطاه رقمها مقابل 300 ريال، مؤكدا لها أنها ليست الوحيدة التي تحصل على رقمها، فهناك الكثيرات اللاتي يتاجر عمال المطاعم بأرقامهن من أجل الكسب المادي، وحذرت الفتيات من التواصل مباشرة مع المطاعم للحصول على الطلبات وترك المهام للرجال لأن ذلك خطر كبير.
من جانبه، برر إياد (35 عاما) مشرف أحد المطاعم بالرياض، أنه لم يتم أخذ رقم أي فتاة وبيعه لشباب مقابل مبالغ مالية، معتبرا ذلك حجة من قبل بعض الفتيات لتبرير أرقام تتصل عليهن مصادفة.
وأضاف محمد (40 عاما)، مأمور سنترال أحد المطاعم بالرياض قائلا إن حدوث بيع رقم فتاة لشاب من قبل بعض المطاعم، لا يعني السوء في المطعم أو بيعه أرقام زبوناته، مستشهدا بأن فواتير الطلبيات تدون عليها أرقام الفتيات بعد أخذ الطلبية منها هاتفيا ويتوجب علينا أخذ رقمها لوصف المنزل من قبل السائق، وباستطاعة زبون قادم للمحل في ذات الدقيقة لأخذ طلبيه، أن يرصد رقم الفتاة وأسمها وحتى عنوان منزلها.
وطالب أولياء أمور التقتهم (الجزيرة أونلاين) بضرورة مراقبة عمل المطاعم والبقالات وغيرها من الجهات التي تعمل على توصيل الطلبات للمنازل لأن تسرب أرقام الفتيات وعناوين منازلهم مشكلة كبيرة يجب التصدي لها، مؤكدين على ضرورة تشغيل الثقات من الموظفين في الجانب المتعلق بتلقي الطلبات، وعدم إسناد المهمة لضعاف النفوس.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب