عقوبات قاسية بحق أساتذة الجامعات المتهمين بالسرقة العلمية

  • زيارات : 188
  • بتاريخ : 6-مايو 2015
  • كتب في : محليات

رفحاء اليوم . متابعات : اتخذت جامعاتُ المملكة مجموعةً من الإجراءات لطي قيد أعضاء من هيئة تدريسها، لارتكابهم سرقات علمية من بحوث نُشرت بواسطة باحثين من داخل المملكة وخارجها.
وتشمل العقوبات التي تطال أعضاء هيئة التدريس: الخصم من المرتب، وإلغاء العلاوة، والحسم الكلي للراتب، والتوقيف، خصوصًا أن الاقتباس أو الانتحال الذاتي في النص قد يجرم البحث، ويعرضه للوقوف النهائي من عضوية التدريس.

من جانبه، قال عميد البحث العلمي في جامعة الملك سعود في الرياض الدكتور رشود الخريف، إن اكتشاف السرقات العلمية يأتي عبر اجتهاد من أساتذة الجامعات، ولا يمكن كشفها عبر تعريض البحث إلى برامج الكشف الموجودة على مواقع الإنترنت لأنها لا تدعم الأبحاث باللغة العربية .

“الخريف” تحدث عن الطرق التي يتم فيها تجريم البحث، وسحبه من الجامعة، وشملت تعيين لجان أولية للتحقيق في الأمر، وعند وجود شبهة لسرقة البحث يتم تكوين لجنة لدراسة قضايا الحالات، يلي ذلك لجنة عليا بدورها ترفع ما تصل إليه إلى مدير الجامعة الذي يعين محققًا، وأخيرًا لجنة التأديب التي تشرّع نوع العقوبة المناسبة لنوع السرقة العلمية.

ولا يمكن كشف السرقات البحثية بسهولة لأن المواقع الإلكترونية الموجودة تكشف سرقات البحوث باللغة الإنجليزية، لكنها لا تخدم اللغة العربية بتاتًا، بحسب “الخريف”، الذي أكد صعوبة بناء قاعدة إلكترونية عن الأبحاث العربية لأن الأكاديميين العرب لا ينشرون بحوثهم أو أوراقًا علمية على الإنترنت.

كان مفتي عام المملكة، رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، قد حذر من يسطو على بحوث الآخرين، ويسرق أفكارهم، مشيرا إلى أن المؤمن الحق يعمل على رعاية الأمانة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تطوير :تصميم مصري لحلول الويب